3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2020

مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القيادة الصهيونية لا تتحرج من فعل أي شيء، ولم تتحرج والأبواب أمامها مفتوحة لفعل ما تريد ما دامت الإدارة الامريكية تقدم جدارا ناريا حاميا لليمين الصهيوني وأحلام المسيحية الصهيونية، ولم للحكومة الصهيونية أن تحسب حسابا وهي قد أغرت عديد الانظمة العربية لتغرقها في وهم "التحالف" كالعصفور الذي يتحالف مع الثعبان تمامًا.

وكيف للقيادة العنصرية الاحتلالية الصهيونية أن تنكمش وهي ترى الوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته وخيوط تحريكه تتوزع بين شرق وغرب في الاقليم الذي تتنازعه مصالح دول رفع بعضها اسم فلسطين اسمًا ولم يقم بأي خطوة عملية نحوها او نحو قيادتها الشرعية بغض النظر عما يثيرونه حولها من غبار..! وكأن الغبار يغطي هذه القياده وهو متراكم بالأطنان على هذه الأنظمة..!

القيادة الصهيونية التي تُدخل الدين ليركب حصان السياسة توهم العالم كما توهم أغبياء الأمة أنها تتمسك بكل فلسطين باعتبارها أرضها؟! ورغم أكوام الحجارة بالأطنان التي كذبت توراة نتنياهو وتلموده الا انك تجد من أغبياء الامة من يكرر هبل أننا أولاد عم!؟

فيأخذون من الأيات القليل ويديرون الظهر للكم الهائل من العناد والجحود الذي تميز به الظلمة عامة من كافة الملل..! وهل هناك مظلمة أشد ايلاما من احتلال ارض الغير حتى لو كان الاحتلال هذا بقرار اممي عام ١٩٤٧ فانه بالحقيقة احتلال.

لا أحد يقدم اعتراضا حقيقيا على ما تقوم به الحكومة الصهيونية، العنصرية الاحتلالية سواء بالقسم المحتل عام ١٩٤٨تحت علم اسرائيل المباشر او المحتل بعد العام ١٩٦٧، وفي الحالتين ورغم تغير الأهداف السياسية الفلسطينية فان الاسرائيلي لا يزال متشبثا بخرافاته الدينية الواهية وهي الخرافات التي تسندها القوة العسكرية والاقتصادية، فتصبح حقًا وعدالة..!

كان المؤمل من الأمة ان تنتصر لدينها ولأقصاها ولارضها اي ارض فلسطين ولاحد شعوبها شعب فلسطين، فلا ترفع الطاولة عاليا لتسلم على عدو الامة..! فتناكف القيادة الفلسطينية بكل تباعد اجتماعي وسياسي عن فلسطين، وتقارب اجتماعي وسياسي للإسرائيلي الذي سيعرف كيف يمتص ثروات الامة حتى تغدو قربة خاوية.

اتخذت القيادة الفلسطينية قرارات جريئة وفق ما كان يطالبها به كثُر من الفلسطينيين وفصائلهم فلم نجد من هذه الفصائل اقترابا او تفهما او تجاوبا الا بالتشكيك والشتم والتقليل من قيمة الخطوة كالعادة..!

ونحن اليوم امام معضلة كبرى كان الاولى فيها على القيادة الفلسطينية وعلى المعترضين مهما كان الموقف أن يحددوا خططهم وبدائلهم وخياراتهم لمعالجة المستقبل الذي ستملأه الادارة العسكرية الصهيونية لا محالة بديلا عن السلطة.

وكان الأولى على الجميع ان يستقطبوا جمع من دول الامة ليقايضوا المصالح الاقتصادية مع العدو فتكون سلاحا حقيقيا في مقابل الخطوة القيادية البارزة.

وكان الاولى التفكير والتنسيق المسبق مع الاوروبي لحال التفاهم على شكل رد الفعل فيما بعد القرار الفلسطيني.

ومع كل الاحتمالات فان الوضع مازال يقبل الالتئام والاتفاق، والتنازل عن الانقلاب السلطوي البغيض لاحتضان انفسنا -على ما فينا من جروح ودمامل- فنبني جدار الحماية للقرار وللشعب ونحدد معا آليات المواجهة القادمة اذا استمرت المستعمرات بالتوسع فتآكلت مساحة الضفة وإذا ما طردت او حبست آو حجرت القيادة كرد فعل صهيوني أو فيما اذا بدأت سياسات العقاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وأطلقت الى ذلك القلة القليلة ولكن المدعومة من اذنابها لتدمر أسس المجتمع الفلسطيني المرابط فيتحول من مجتمع مواجهة لمخططات العدو الى مجتمع مواجهة لهذه الشراذم.

السيناريوهات بعد القرار القيادي كثيرة والاحتمالات مفتوحة، فالقيادة الصهيونية لا تتحرج من القتل مطلقا فكيف تتحرج مما هو أدنى؟! ما يستدعي حسن النظر والتجهز لرباط طويل، والثيران البيضاء والحمراء والسوداء وضعت على مائدة الصهيوامريكي للأكل.

لذا فنحن مقبلون على معركة، والحرب مع العدو لم تنته، فهو لا يريد لها اصلا ان تنتهي الا على جثة كامل الامة، فلا يتوهم احد من امة العرب والمسلمين انه سيكون سليما ابدا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية