3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2020

ترجل حسين عن المسرح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك اشخاص يستوقفونك، لأنهم يتركون بصمة في صفحات المجد والعزة والكرامة والإبداع، كونهم أصحاب تجارب مميزة وإن تنوعت أمكانهم ومواقعهم في صيرورة النضال الوطني او القومي أو الإنساني. صحيح ان الإنسان لا يستطيع الإلمام بكل الأشخاص المميزين، ولكن حين ترتبط بإنسان من هذة الفصيلة والكتيبة المتقدمة في الدفاع عن الإنسان والوطن والأمل، لا يجوز ان تمر عنها، او ان تكتفي بتأبينها بكلمات قليلة، لأن الضرورة تحتم تعريف ابناء الشعب في تجمعاته المختلفة بهذا الإنسان أو ذاك، لتعميم المعرفة بشخصة ومكانته، ودوره في ميدان إبداعه وعطائه.

حسين ابو النمل ابن عرب الهيب، الذي ولد في شمال فلسطين عام 1943، واحد من هؤلاء المبدعين، الذي أفنى حياته دفاعا عن القضية الوطنية، وعن حركة التحرر الوطني العربية، وساهم منذ نعومة اظفاره في النضال الوطني من خلال إنتمائه لحركة القوميين العرب مطلع ستينيات القرن الماضي، ومن ثم إلتحاقة مباشرة في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتبوأ مواقع قيادية هامة فيها، حيث إنتخب في عضوية اللجنة المركزية العامة أوائل التسعينيات والمكتب السياسي مطلع الألفية الثالثة قبل ان يغادرها في العقد الأخير.

لكن الأهم من عضوية الهيئات المركزية للجبهة إسهاماته الإبداعية في حقل الإقتصاد. لا سيما وانه حصل على البكالوريوس من كلية الإقتصاد من جامعة القاهرة مع مطلع السبعينيات، ثم حاز على درجة الدكتوراة من المانيا الشرقية قبل إنضمامها لإلمانيا الغربية، وكان أحد اعمدة مركز الأبحاث في حقل الإقتصاد، وانتج  سلسلة كتب ودراسات بحثية عميقة في مجال إبداعه، منها: بحوث في الإقتصاد الإسرائيلي؛ قطاع غزة 1948/ 1967: تطورات إقتصادية وسياسية وإجتماعية؛ الضفة الغربية وقطاع غزة: تطورات إقتصادية وسكانية وإجتماعية؛ الصناعة الإسرائيلية؛ الإقتصاد الإسرائيلي: من الإستيطان الزراعي إلى إقتصاد المعرفة ..إلخ من الأبحاث المختلفة، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات المتخصصة.

كما ان ابو النمل كان عضوا في اتحاد الكتاب والصحفيين قبل إنفصاله، وبقي عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب. كما تولى مهمة مدير تحرير مجلة "الهدف" الصحيفة المركزية والناطقة باسم الجبهة الشعبية. وهذا وساهم اثناء وجوده في مصر الشقيقة في العمل النقابي، حيث إحتل موقعا في الهيئة التنفيذية للإتحاد العام  لطلبة فلسطين مع انعقاد المؤتمر الخامس للإتحاد العام عام 1969، وكان قبل ذلك عضوا في الهيئة الإدارية لفرع القاهرة  في شباط / فبراير 1967.

والمناضل الراحل كان نسيج ذاته، لا يقبل القسمة على الإنحراف، والفساد، والشللية، والحسابات الشخصية الصغيرة. وكان محبا للجميع، ومتواضعا، ومستمعا جيدا، ولكن في حال إكتشف ان احدا من معارفه متلاعبا، او رخيصا، او ساقطا، لم يتورع عن إدارة الظهر له، ومحاربته، وكشف مثالبه، ونواقصه في الأطر الجامعة لهما. لا يعرف المهادنة تجاة قضية فلسطين، والمسألة القومية أو المسألة الديمقراطية، وكان مستعدا للدفاع عن فكرته وحيدا دون اي تكتل أو تيار داعم، حتى لو دفع موقعه القيادي ثمنا لذلك. ونتيجة تصالحه مع ذاته ترك صفوف الشعبية، دون ان يبصق في البئر، التي شرب منها، وترعرع فيها. وبقي وفيا لتجربته، رغم حزنه وإنقباضه على الكثير من العيوب والنواقص الملازمة للتجربة.

بعد النكبة مباشرة لجأت عائلته البدوية الفلسطينية إلى جنوب لبنان، واستقر مع زوجته المناضلة درية، ابنة مصر الشقيقة في بيروت محلة المزرعة بعد عودته من مصر في سبعينيات القرن الماضي، وبقي حتى رحل يوم الجمعة الفائت الموافق 22/5/2020 عن عمر يناهز الـ77 عاما، قضى جلها في الدفاع عن فلسطين، قضية العرب المركزية.

حسين ابو النمل قامة وطنية وقومية، كان علما من اعلام فلسطين في حقل السياسة والإقتصاد والفكر السياسي، وصاحب رؤية وطنية، وكان مؤمنا بالحل السياسي، رغم رفضه لإتفاقيات اوسلو، وتحفظاته العديدة على مسار العملية السياسية، كما كان يخشى من النهاية المأساوية للقضية نتاج إدراكه ومعرفته بالعقل السياسي الصهيوني. تميز الراحل الوطني حسين بالنبل والجدارة بالحياة، وبالدفاع عن الأمل، وبقي حتى رحيله قبل ايام حالما بالعودة لفلسطين، ترجل الفارس عن المسرح، لكن حلم حسين سيبقى ملازما لكل الإجيال الفلسطينية الحالية واللاحقة. رحل حسين، لكنه ترك رصيدا فكريا ومعرفيا هاما، وتجربة نضالية متميزة حفرت إسمه في سجل الخالدين من الفلسطينيين والعرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية