30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2020

النكبة والاستعمار في مقولات ثلاث..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مقدمة..
إن البعد السياسي والاستعماري الاستكباري كان أهم بُعد من الأبعاد المختلفة التي صنعت نكبة فلسطين عام 1948 لأهداف ما عادت غائبة عن العقل الحر: 
 1- عمدت القوى الاستكبارية الاستعمارية إلى تفتيت الأمة العربية والإسلامية، والقضاء على أي محاولة لتقاربها أوتضامنها أو وحدتها من خلال زرع هذا الكيان في فلسطين، وبالتعاون الوثيق مع الحركة الصهيونية.  
 2- هدفت ذات القوى منذ عصر نابليون وما تلاه للسيطرة على ثروات هذه الأرض، وعلى طرق التجارة، والأهم على عقول الناس في منطقتنا وتوجهاتهم وإبقائهم (واقناعهم بذلك) في خندق الجهالة والاستهلاكية والانبهار بالغرب والدونية له.[1]
 3- إيجاد بؤرة توتر دائمة أصبحت بانتقال الاستعمار من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية تعرف بهدفين كبيرين هما (النفط وأمن إسرائيل) ليس فقط لأنها القاعدة العسكرية – العلمية – التقنية الفكرية المتقدمة، وإنما لأنها الذريعة المستمرة للسيطرة اللامحدودة على هذه الأمة بكاملها.
 4- إن عقلية حروب الغرب اتجاه الشرق، أو عقلية الغزو والاستيلاء على أراضي وثروات ومقدرات وعقول الغير لم تبارح الفكر الغربي الاستعماري (الكولونيالي الجديد) مطلقا[2]  وهو الغرب الذي أنتج فكره السقيم ما أسماه كذبا (الحروب الصليبية) وما هي إلا حروب استعمارية اقتصادية سياسية لم يكن للدين المسيحي فيها أي علاقة سوى علاقة الاستغلال والمطامع والتجييش للناس البسطاء في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
 5- لم يتوقف العقل الغربي المكابر عند حد احتلال أراضي الغير بمنطق (استعمارها) ما هو تدميرها واحتلالها واغتصابها، ولم يعجبه سعي الشعوب لنيل حريتها واستقلالها وبناء ثقافتها وحضارتها المميزة، فصنع مركبته الفضائية في سماء الأمة وموضعها حيث يقطع الصلات والحركة بين الناس والعقول،[3] وحيث أعاد ربط الخريطة بشكل تعسفي بالجغرافيا التوراتية المزورة وشكل هو (قبل أن ينخرط معهم رجال الصهيونية) معاني الخلاص المسيحاني الموهوم والأرض المكذوبة الموعودة في فلسطين.[4]
هذا الشعب العربي ولتحطيم إرادته أشاعوا أن فلسطين أو كما يزوّرون اسرائيل (هي أرض بلا شعب) وهم-أي نحن العرب الفلسطينيين- من (رحلوا وتخلوا طواعية عن البلاد) وبناء عليه قالوا: أن (الكبار سيموتون والصغار ينسون) وما كانت كل هذه الهرطقات إلا استمرارًا لمسلسل الكذب والخديعة والتزوير الديني والتاريخي والإعلامي في محاولة استعمارية لطمس معالم جريمة اغتصاب أرض ووطن ولجريمة التطهير العرقي في فلسطين وما صاحبها من استعمارواحتلال وحروب وكارثة حلت بالأمة منذاك وحتى اليوم.

أرض بلا شعب؟
يُنسب هذا القول المخادع الشهير (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)[5] إلى اللورد شافستبري[6] كما ينسب الى الكاتب الانجليزي الصهيوني (اسرائيل زانغويل) وعارض المذكور في مقولته المخادعة الكُتّاب والمثقفين حتى الاسرائيليين منهم، إن التاريخ كفيل بالشهادة فقد لا تكفي آلاف السنين للوجود العربي   الفلسطيني غير المنقطع لتقنع المستعمرين الغربيين والحركة الصهيونية باستحالة أن تنطلي الكذبة على أحد، لذا كان لا بد من الاختلاق على ذات النسق الذي اخترع وألّف فيه أحبار اليهود روايات التناخ (التوراة وملحقيها)، المشبعة بالأماني والأحلام والأساطير كما يقول عالم الآثارالاسرائيلي (إسرائيل فنكلستاين) وزميله (زئيف هرتزوغ).

إن فِرية (أرض بلا شعب) تعرضت للهدم حتى من مطلقيها أي من قادة الحركة الصهيونية أنفسهم وعلى رأسهم (دافيد بن غوريون) أحد ملوك وصنّاع الكيان الصهيوني الذي اعترف بذلك في أواخر عمره عام 1956م وهو يحادث (ناحوم غولدمان) قائلا (لماذا يعقد العرب سلاما معنا؟ لو كنت زعيما عربيا يستحيل أن أعقد سلاما مع إسرائيل) ليلقى بالقنبلة التي أذهلت (ناحوم غولدمان)[7] نفسه إذ قال له بعد أن أكد على قناعاته الدينية الرثة بأن الله وعدهم بها؟! ومعقبا بتساؤل وحيرة لكن (هذا كان قديما من ألفي عام) استنادا للتوراة، ثم قال بوضوح (نحن أتينا هنا وسرقنا بلادهم لماذا يقبلون بنا؟)[8] ومع الاعتراف بالسرقة وان متأخرا يظهر اعتراف بأنها ليست بلادهم هم، وعليه فهي حتى بهذا اللسان المحارب ضدنا كانت مأهولة بغيرهم على الأقل لألفي عام.

إن كان قول "بن غوريون" في أواسط القرن العشرين فهناك من سبقه في نقص كذبة (أرض بلا شعب) وهو المفكر اليهودي (آحاد هاعام) من (أحباء صهيون) الذي كتب في الصحيفة العبرية (هامليتس) (سان بطرسبرغ) عام 1891 ليقول بوضوح (لقد أعتدنا نحن في الخارج على الاعتقاد بان أرض اسرائيل مهجورة كليا تقريبا في الوقت الحاضر ، صحراء غير محروثة وأن أي شخص يرغب بشراء أرض هناك يمكنه أن يأتي ليشتري كل ما يريد. ولكن الحقيقة ليست كذلك في البلاد كلها يصعب أن تجد أرضا غير قابلة للفلاحة ولم تفلح بعد ...)[9].

هل الفلسطينيون تركوا أرضهم طواعية؟
ولنا أن نتعرض لنقض مقولة أن الفلسطينيين تركوا أرضهم طواعية أوباعوها أوهاجروا بإرادتهم مما انتشر في مرحلة من المراحل –وربما من بعض الأصوات المرجفة حتى الآن-مترافقا مع ألم النكبة واللجوء والتشرد لنشير للتالي:
- عندما تمكنت بريطانيا عام 1839 (أي قبل أكثر من 90 عام من استيلاء بريطانيا على فلسطين) من إقامة قنصلية لها في القدس في ظل الضعف العثماني، لم يكن أتباع الديانة اليهودية في فلسطين يتجاوزون 9700 فرد فقط لا غير.[10]
-  بعد أن سمح العثمانيون بعقد صفقات شراء لليهود الغربيين في فلسطين منذ العام 1849 استطاعوا إقامة بعض المستوطنات،11] ولكنها في جميع الأحوال لم تتجاوز 0.8% من مساحة فلسطين لنسبة يهود بلغت في القرن 19 أقل من 3% من الفلسطينيين العرب أصحاب الأرض، وحتى عندما وصل عدد المستعمرات مع بداية القرن 20 الى 22 مستعمرة لم تزد النسبة وبقيت على حالها رغم تزايد أعدادهم إلى 34000 يشكلون 5.7% من السكان.
- رغم كل الدعم المادي الخارجي والصيحات الاستعمارية ظل عدد اليهود ومساحة الأرض المغتصبة في حدها الأدنى بحيث أنه في العام 1917 وكان عدد اليهود قد تزايد ما بين 60 – 80 ألف ليصبحوا في هاذا العام 7% معظمهم من غير الصهاينة ويملكون 2% من أرض فلسطين. 
- كان للسياسة الاستعمارية البريطانية-الصهيونية عمق الأثر في سرقة أرض فلسطين وتسليمها لليهود من جهة، اضافة لدعم الهجرة اليهودية وتشكيل نواة الدولة العبرية القادمة على قدم وساق إذ ارتفعت أعداد اليهود (1919-1933) إلى 12% يملكون 3% من الأراضي.]12[
- وفي فترة الانتداب (الاحتلال) البريطاني المشئوم (1923-1948) تزايدت الهجرة المنظمة المدعومة من حكومة الاحتلال البريطاني لفلسطين لتصل عام 1948 قبل إعلان "بن غوريون" إنشاء الدولة إلى 605 ألف يهودي من أصقاع العالم المختلفة ما يمثل 30% من السكان، لم يستطيعوا أن يستولوا على الأرض رغم كل ذلك إلا بعد انشاء الدولة وتدمير 531 قرية (أو 400  حسب قائمة الرابطة الاسرائيلية للحقوق الإنسانية والمدنية) وفي ظل بقاء 150000 فلسطيني تحت الحكم الاسرائيلي، إذ شرد قسرا 800 ألف من مجموع مليون و 400 ألف مواطن فلسطيني حينها.
- يشرح بدقة المؤرخ الاسرائيلي (إيلان بابيه)[13] في كتابيه الثمينين (التطهير العرقي في فلسطين) والعرب المنسيون (فلسطينيو 1948) وأوري ديفيس العضو في المجلس الثوري لحركة فتح في كتابه (اسرائيل الابارتهايدية) آليات الطرد والترويع والقتل وسلب الحقوق التي اتبعت جنبا الى جنب في 3 اتجاهات ضد الإنسان وضد الأرض وضد الذاكرة.
- يذكر د. محسن صالح في كتابه [14]: أن فترة الاحتلال الانجليزي تزايدت ملكية اليهود للأرض من نصف مليون دونم (2% من الأرض) الى نحو مليون و700 ألف دونم (6.3%) من أرض فلسطين تسربت الى اليهود في الغالب من الحكم البريطاني، أو من أيدٍ اقطاعية غير فلسطينية. وتمكن شعب فلسطين على الرغم من قسوة الظروف والمعاناة من الصمود في أرضه طيلة ثلاثين عاما (من الانتداب) محتفظا بأغلبية السكان (68.3%)، وبمعظم الأرض (93.7%).

يتضح لنا من كل ما سبق أن هذه الارض التي تحتفي بأصحابها العرب الفلسطينيين حتى اليوم ما زالت تسمع ضحكاتهم وهدير أيامهم الصاخبة، وملاعب صباهم وآمال مستقبلهم، ومازالت رغم الهدم والردم والاغتصاب الصهيوني تكذّب مقولة أن الفلسطينيين تركوا بلادهم أو تخلوا عنها طواعية عام النكبة بشهادة الأرض والتاريخ بل وبأقلام البحاثة والدارسين الجدد من المفكرين الاسرائيليين المنصفين أنفسهم.

 هل الصغار ينسون حقا؟
تقول المقولة الثالثة التي راجت في الخمسينيات من القرن العشرين وتعقيبا على النكبة وما لحقها من حرب (1948 – 1949) أن (الكبار يموتون والصغار ينسون) وهي المقولة المنسوبة لرئيس المؤتمر اليهودي ثم الحركة الصهيونية (ناحوم عولدمان)، وتنسب أحيانا لوزير الخارجية الأمريكي آنذاك (جون فوستر دالاس)، ولكن الواقع الذي يراه العالم اليوم هو أن الكبار والصغار تشاركوا معا في اطلاق ثورة في أقل من عشر سنوات من النكبة (نشأت منظمة التحرير الفلسطينية، ونشأت حركة "فتح" عام 1957 وانطلقت عام 1965 وتجذرت عام 1968 إثر معركة الكرامة)، وهو ما كذب أيضا ادعاء رئيسة الوزراء (غولدا مائير) حين تساءلت مستنكرة من هم الفلسطينيون أوأين هم؟ بل وأن عامل النسيان قد سقط كليا مع نهضة المارد الفلسطيني ليس فقط خارج الوطن حيث شكلت مخيمات اللاجئين مدارس للثورة وإنما في أرضنا عام 1967، وفي أراضينا عام 1948 التي أصبح عدد المواطنين فيها أكثر من مليون ونصف مليون صامد مرابط.

من المهم لنسقط هذه المقولة كليا أن نسمعها أيضا على لسان مؤسسي دولة "اسرائيل" اذ قال (بن غوروين) نفسه في ذات الحوار الذي عرجنا عليه له مع (ناحوم غولدمان) عام 1956 (ربما نسوا في جيل أو جيلين ولكن الآن لا مجال أن ينسوا...) ليُذهل غولدمان كما قال من كل ما سمع.

الحواشي:
[1] يقول الكاتب (كيث وايتلام) أن تأويل التوراة مجرد نسخة متخيلة أملتها تطلعات الفكري الاستشراقي للاستحواذ على فلسطين والهيمنة على المنطقة، وهو يتوارى تحت عباءة الحياد.
[2] هيكل توزيع القوى والسلطة على المستوى العالمي وهيكل توزيع القوى والسلطة محوره الآن واشنطن العاصمة الأميركية حيث توجد وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والطرف الآخر في جنيف حيث توجد منظمة التجارة العالمية، المسألة ليست مسألة أنانية إنما هي إطار لتوزيع السلطة ولاتخاذ القرارات والمطلوب الآن هو إعادة النظر في هذا الإطار لأنه لابد أن نلاحظ أن الاتجاه الحالي نحو العولمة.).  جودة عبد الخالق أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة  http://aljazeera.net/programs/pages/48ccf267-b034-44e2-8e27-a2ab84add939 ).
[3] "القوة الكامنة في المخيّلة والذاكرة الجماعية مصدرللمخزونات الإدراكية المؤثرة في التصورات السياسية للعقل الجماعي، وفي الأفكار السياسية المحددة للنخب السياسية."-روجيس دوبريه في كتابه "اللاشعور السياسي".
[4] منذ أن نشأ علم الآثار أحد مواضيع العلم الحديثة ، تواصل في المنطقة العربية ميدانا لعلاقات الصراع والهيمنة التي ميزت موقف الغرب من الأرض العربية في فلسطين في سعيه لتحقيق أهدافه الاستعمارية، بما فيها زرع كيان غريب ، خالقا لها تاريخا موهوما في المنطقة. تم إسكات صوت التاريخ الفلسطيني ، ومن الإسكات تناسلت المجازر الدموية التي نظمت ضد الشعب الفلسطيني منذ النصف الثاني للقرن الماضي. http://www.noqta.info/page-69809-ar.html
[5] لم يكن بني اسرائيل القبيلة العربية المنقرضة المذكورة في التوراة "شعبا" أبدا بل قبيلة في محيط عدة قبائل عربية أخرى، ولم يكن اليهود كديانة شعبا، فلم ينشأ عبر التاريخ ما يمكن تسميته (الشعب اليهودي) أو(شعب اسرائيل) كما لم يكن هناك قط ما يمكن تسميته (أرض اسرائيل)، واليهود الديانة المقيمين اليوم في بلادنا من أعراق وقوميات عدة غالبها خزري من وسط آسيا، وروسي واوربي، ولمن يشاء العودة لكتب الكاتب الاسرائيلي (شلومو ساند) التي منها: اختراع "الشعب" اليهودي، واختراع "أرض" إسرائيل، وسابقه (آرثر كوستلر) حول يهود الخزر أصل معظم يهود اليوم، ولكتابات المؤرخين أمثال توماس طومسون وكيث وايتلام، وأيضا المؤرخين العرب الكبار أمثال فاضل الربيعي وفرج الله صالح ديب وأحمد الدبش ، وكمال الصليبي، في الرواية الاخرى فراس السواح وزياد منى ود.ابراهيم عباس ود.علاء أبوعامر وغيرهم الكثير. 
[6]   اللورد آشلي، أو لورد شافستبري قدم اقتراحا للبرلمان البريطاني عام 1839 لإعادة توطين اليهود في فلسطين. وقد تبنى البرلمان البريطاني اقتراحه بأغلبية كبيرة. وهو الذي كتب مقالا هاما في جريدة التايمز عام 1839 بعنوان " الدولة واعادة ولادة اليهود" وهو الذي قال في رسالة لوزير خارجية بريطانيا في ذلك الوقت " بالمرستون" يقول فيها : إن سوريا هي بلد بدون قومية وهي بحاجة الى قومية بدون ارض ، والتي تطورت هذه المقولة فيما بعد لتكون " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
[7]  ناحوم غولدمان (1895-1982) أحد زعماء الحركة الصهيونية، والمؤيدين للتعامل مع ألمانيا في مرحلة، ورئيس الهستدروت (اتحاد العمال) بعد قيام الكيان، دعا لإقامة الكونغرس اليهودي العالمي، وتولى رئاسته بين 1953 و 1977  وله كتاب هام تحت عنوان مذكرات ناحوم غولدمان، دعا الحكومة الاسرائيلية الى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والشروع في مفاوضات معها. توفي العام 1982 في القدس.
[8]  لمراجعة كتاب المعضلة اليهودية (التناقض اليهودي) لناحوم غولدمان ذاته، ومقال جهاد الخازن في الحياة 29/12/2014 
[9]  أوري ديفس، "اسرائيل" الابارتهايدية وجذورها في الصهيونية السياسية، دار الشروق، عمان، 2015 في ص 22
[10]   21. بيان الحوت (1991). فلسطين (القضية-الشعب-الحضارة): التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين. دار الاستقلال للدراسات والنشر. بيروت، لبنان. ط1. ص: 297-298.
[11]  مازن قمصية (2011). المقاومة الشعبية في فلسطين: تاريخ حافل بالأمل والإنجاز. المؤسسة الفلسطينية لدراسات الديمقراطية (مواطن). رام الله. فلسطين. ص 48، وص 50
[12]  دراسة الباحث عزيز العصا في جريدة حق العودة العدد 75
[13]  إيلان بابِه، مؤرخ إسرائيلي، ومحاضر رفيع المستوى في العلوم السياسية في جامعة حيفا. وهو أيضاً المدير الأكاديمي لمعهد "غفعات حبيبا لدراسات السلام"، ورئيس معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية في حيفا. وقد ألف عدة كتب، أخرى غير ماذكرنا منها: A History of Modern Palestine (تاريخ فلسطين الحديثة)؛ The Modern Middle East (الشرق الأوسط الجديد)؛ The Israel/Palestine Question (قضية إسرائيل/ فلسطين).
[14] د.محسن صالح، حقائق وثوابت في القضية الفلسطينية، رؤية اسلامية،مركز الزيتونة للدراسات، بيروت،2013 ص16.

•    استفدنا في بناء هذه المادة من ورقتين سابقتين لنا الأولى بعنوان: في النكبة والعاصفة وصناعة إسرائيل، والثانية بعنوان: النكبة في الوجود والذاكرة- بكر أبوبكر.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية