3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2020

النكبة الفلسطينية هي أم النكبات العربية..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إثنان وسبعون عاماً تمرّ على عمر النكبة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، الإسلامية المسيحية والإنسانية، التي تجسدت في14/15//05/1948م عندما أنهت بريطانيا العظمى آنذاك إنتدابها على فلسطين، وفي نفس اللحظة كان إعلان العصابات الصهيونية قيام كيان الإغتصاب الصهيوني على أكثر من 78% من مساحة فلسطين، وتشريد وتهجير قسري لأكثر من ثلثي شعب فلسطين عبر عملية تطهير عرقي قامت بها العصابات الصهيونية المسلحة بأحدث الأسلحة والمدعومة من قوات الاحتلال البريطاني، وتحويلهم إلى لاجئين في مخيمات بقيت شاهدة على جريمة العصر وعلى أكبر جريمة إنسانية شهدتها المنطقة إلى غاية الآن، وقد مثلت النكبة زلزالاً مركزيا لا زالت هزاته الإرتدادية تعصف بالمنطقة، فلسطين مركز الزلزال المدمر الذي لم يهدأ، ولن يهدأ، ولن تهدأ المنطقة معه، إلى أن تنتهي وتزول كافة آثار هذا الزلزال المدمر الذي ضرب فلسطين في الخامس عشر من أيار للعام 1948م، فهل يدرك العرب ومعهم العالم أجمع هذه الحقيقة، أن النكبة الفلسطينية هي أم النكبات العربية التي ابتلى بها العالم العربي إلى اليوم، فهي نكبة تتناسخ نكبات ونكبات.

إن وهم الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة، مع إستمرار آثار النكبة الفلسطينية، تكذبه أحداث المنطقة، وأحداث فلسطين، إن وَهمَ تبديد الشعب الفلسطيني وتذويبه، وتبديد الوطن الفلسطيني وتزويره، بفعل القوة الصهيوامريكية، وَهمٌ وفريةٌ وكذبةٌ كبرى تضافُ إلى سجل الأساطير والأكاذيب الإستعمارية الصهيونية الكولنيالية الإستيطانية، التي تسعى جاهدة لتمريرها وتثبيتها بشتى وسائل العنف والقتل والبطش والإرهاب والتزوير.

إلا أن فلسطين الوطن، وفلسطين الشعب والهوية، حقيقتان ماثلتان للعيان، لن يستكين شعب فلسطين، ولم تهدأ أو تستسلم أرض فلسطين، لكل عوامل القوة الغاشمة، الناعمة والخشنة، في محو هذه الحقيقة التاريخية الإجتماعية، أو الحقيقة السياسية القانونية التي إستطاع كفاح الشعب الفلسطيني وصموده العنيد والأسطوري من تسطيرها وتجسيدها في هذه المواجهة التاريخية مع الصهيونية والإستعمار.

الشعب الفلسطيني ليس كماً بشرياً زائداً عن حاجة المنطقة وحاجة العالم، إنه حقيقة إنسانية وسياسية وقانونية وتاريخية موجودة ولها حقوقها المشروعة، شأنها شأن شعوب العالم أجمع، كما أن كيان الإستعمار والإحتلال الصهيوني لفلسطين ليس إلا حقيقة إستعمارية إحتلالية إستيطانية عنصرية حتماً آيلةً إلى زوال، وهي آخر بقايا ومخلفات الإستعمار القديم، الذي يتعارض مع روح العصر، ومع روح التغيير، التي إجتاحت العالم، ومع روح النظام والقانون الدولي الذي لابُدَ أن يحكمَ العالم، ويفرض سلطانه على أشخاصه من الدول والمنظمات الدولية، لن يفلت الكيان الصهيوني من هذه المواجهة الحتمية مهما تأخرت مع القانون والشرعية الدولية والمواجهة مستمرة مع شعب فلسطين الذي يزداد يوماً بعد يوم قوة وتصميماً على إنتزاع، وإسترداد، كامل حقوقه غير منقوصة في وطنه فلسطين، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين الديمقراطية، التي تكمن فيها إستعادة الحقيقة التاريخية والإجتماعية والقانونية والسياسية لإقليم ولشعب فلسطين معاً.

النكبة الفلسطينية ستبقى حية في قلوب وعقول أبناء شعب فلسطين، وفي عقول وقلوب جميع الأحرار في العالم، الذين يرفضون الظلم، ويعارضون الإستعمار والإحتلال والتمييز العنصري تلك صفات كيان الإغتصاب الصهيوني.

إن تمادي المشروع الصهيوني بإستمرار التوسع والإستيطان والضم للأراضي الفلسطينية لن يضعف العزيمة الفلسطينية بل يدفعها اليوم إلى رفض أنصاف الحلول والبحث عن حلٍ نهائي ينهي وجود هذ الكيان العنصري الغاصب.

نعم إن فلسطين مركز الزلزال، ونكبتها أم النكبات العربية، ولن تفلح معالجات الهزات الإرتدادية للزلزال، دون معالجة الآثار الرئيسية لمركز الزلزال، في فلسطين، ومحو آثار النكبة الفلسطينية، إنها الحقيقة الساطعة، التي لازال البعض يتجاهلها..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 حزيران 2021   الحذر من تجزئة القضية وتعدد مسارات التفاوض..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 حزيران 2021   قطر بين إيران وإسرائيل..! - بقلم: ناجح شاهين


10 حزيران 2021   هل تنجح القاهرة بإنهاء الانقسام الفلسطيني؟ - بقلم: شاكر فريد حسن


9 حزيران 2021   محاولة احياء السلطة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

9 حزيران 2021   لماذا لا يُوجد عملاءُ إسرائيليون؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

9 حزيران 2021   فكر القصور والتمني..! - بقلم: فراس ياغي

9 حزيران 2021   قراءة في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

9 حزيران 2021   في هويتنا الوطنية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 حزيران 2021   الرجوب والحية وهوى الناس..! - بقلم: بكر أبوبكر

9 حزيران 2021   نتنياهو يقترب من السجن ولكن؟ - بقلم: راسم عبيدات

8 حزيران 2021   مرة أخرى حول "شرعية" السلطة واستقالة الرئيس..! - بقلم: هاني المصري

8 حزيران 2021   وجهان لعملة واحدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن







22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




9 حزيران 2021   دندنة على أوتارِ القلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 حزيران 2021   الرسالة الرابعة والخمسون: كم أنا رجل محظوظ بك - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية