3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيار 2020

الدولة الفلسطينية أولا ثم التطبيع..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التطبيع كما الحديث عن المفاوضات والسلام والتصالح والتعايش، او أي فكرة تتعلق بعلاقة الدين بالسياسة قد تثير الجدل والنقاش والرفض. ومجرد الحديث عن التطبيع قد تتهم بالخيانة وبيع القضية الفلسطينية والإستسلام لرغبات إسرائيل بالقوة، وقد تصل التهمة لحد الخيانة العظمى وحكمها الإعدام. المسألة ليست بهذه البساطه ولا تطرح هكذا.

إبتداء التطبيع يتم بين دول متساوية الندية، لكل منها إستقلاله وسياداته على أرضه، وتحكمه ان الدولة لم يعد بمقدورها ان تعيش في عزلة أو جزيرة نائية، فالعالم بات قرية كونية.. ونظريات الإعتماد المتبادل تتزايد، وأثبتت "الكورونا" مدى عجز الدول حتى الغنية والقوية على مواجهته بمفردها، فهذه الصورة العادية والمقبولة للتطبيع. والسؤال هنا وسنعود للإجابة عليه وهل هذه الصورة تنطبق على العلاقات بين الدول العربية والإسرائيلية؟ والصورة الثانية للتطبيع العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. وهل ما يتم ويحدث من صور للعلاقات تطبيع؟

هذه الصورة من التطبيع تعرف بتطبيع الاحتلال، والجغرافيا والتداخل السكاني وتداخل الأرض. فهنا حتمية العلاقات وليس التطبيع، فهناك علاقات إقتصادية واضحة ليس فقط مع الضفة الغربية بل مع غزة أيضا، وتعاون في المعابر في الضفة وغزة، وتنسيق أمني مباشر مع الضفة وأحيانا مع غزة، تفرضه حقائق الأرض نفسها وتعاون صحي وصور أخرى من التعاون الذي أسميه بالتعاون القسرى، او الفوقي، والذي تفرضه الحاجة المتبادلة بين الطرفين، فلا يمكن تصور غير ذلك، ولا تستطيع السلطة في الضفة ولا غزة أن تقطع العلاقات بالكامل، فهنا مجموعة من حقائق الأرض الواحدة والجغرافيا والسكان والحاجة أقوى من القرار السياسي، لكن لا يمكن تسميته بالتطبيع العادي، لأنه بين سلطة ودولة إحتلال وبين سلطة وشعب تحت الإحتلال، فتحكمه إتفاقات غير متكافئة وغير عادلة، أو حتى تفاهمات غير متوازنة، كما بين غزة و"حماس" وإسرائيل. هذا النموذج لا يمكن الإعتماد عليه، واخذه كنموذج للتطبيع، فالتطبيع علاقات عادية تحقق المنفعة المتبادلة المشتركة بين طرفين نديين متساويين. وهذا غير قائم في النموذج الفلسطيني الإسرائيلي.

والتطبيع في العلاقات بين الدول يقوم على إنتفاء الخطر، وإنتفاء مفهوم العدو، فلا يمكن تصور قيام علاقات تطبيع عادية بين دولتين بينهما علاقات حرب وصراع وعداء، وإن كانت هناك نماذج قليلة تفرضها الإعتبارات الإنسانية. والسؤال ثانية: هل التطبيع على المستوى الفلسطيني يعتبر أحد المقاربات للتسوية وإنهاء الصراع والإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية؟ وهل التطبيع يسبق أم يأتي في مرحلة لاحقة؟ أو بالتوازي مع إدارة الأزمة؟

في الحالة الفلسطينية ثانية، كان التطبيع أحد أدوات والآليات لتنفيذ إتفاقات أوسلو وعلى أمل ان يساهم في الوصول للتسوية بنقل الصورة الإيجابية لكل طرف، وهنا ساهمت المنظمات الدولية في ترتيبات كثيرة لهذه اللقاءات على كافة المستويات، فرأينا في البداية اللقاءات الطلابية والشبابية، وتنظيم دورات تعليمية للأطباء، ولقاءات نسائية، ناهيك عن التطبيع العمالي حيث ما زال بعمل أكثر من مائة ألف عامل فلسطيني في اسرائيل، فهي الدولة الوحيدة القادرة على إستيعاب القوة العاملة الفلسطينية، وإلا فالبديل الفقر والبطالة وزيادة إحتمالات الإنفجار الداخلي في وجه السلطة.. لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب الكثير من العوامل والأسباب سواء من جانب إسرائيل برفضها وقبولها بقيام الدولة الفلسطينية التي كان مقررا لها عام 1999، وبسبب إجراءاتها الإستفزازية في الإستيطان ومصادرة الأراضي والإستيطان وفى القدس. وأخيرا كما نرى في الإعلان النهائي عن القدس عاصمة لها، وفى نواياها بضم الغور وشمال البحر الميت والعديد من المستوطنات، وبذلك تقتل فكرة الدولة الفلسطينية..!

ما يطرح الآن وبقوة خيار قطع كل العلاقات مع إسرائيل، وهل من قدرة على ذلك؟ وخيار الحرب والمقاومة مع غزة وهو خيار مكلف لغزة أكثر من إسرائيل، وخيار إستئناف العمليات في داخل إسرائيل وهو ما يعني إعادة إسرائيل لإحتلال الضفة الغربية بالكامل وإسقاط السلطة وتولي إدارتها بالكامل، وهذا أيضا خيار مستبعد. إذن نحن امام خيار عنكبوتي لن ينجو منه احد وكل الخيارات تكلفتها عالية، وخصوصا في زمن التحولات السلبية لكل مكونات القوة الإقليمية والدولية التي لا تعمل لصالح القضية.

التطبيع الفلسطيني الإسرائيلي قضية شائكة ومعقدة. فلدينا الآن رأيان أو مدرستان، واحدة ترى ان التطبيع مع الاحتلال يعني القبول بالإحتلال وشرعنته وتبريره والقبول بالظلم والإهانة، وفي هذا السياق تأتي أهمية حركة مقاطعة إسرائيل دوليا، ويرى أنصار هذه المدرسة ان رفض التطبيع كوسيلة لإنهاء الإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية يعتبر من اهم وأنجع الخيارات، لأن إسرائيل تخشى المقاطعة دوليا. أما المدرسة الثانية فترى أن التطبيع يمكن ان يقود لإنهاء الصراع، فالتطبيع يعني عودة الوضع الأصلي إلى ما قبل الصراع، أي إنهاء أسباب الصراع، والإنتقال من حالة النزاع والحرب والعداء إلى حالة سلام طبيعية.. وأعتقد المدرستان تلتقيان عند ضررورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية.

فالهدف من التطبيع الإيجابي بناء جسور من الثقة والتسامح والتعايش، وهذا ما عمل عليه معسكر السلام في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنهما فشلا امام تنامي التيارات اليمينية المتشددة التي يقودها نتنياهو، وامام تنامي التيارات المتشددة أيضا على الجانب الفلسطيني والتي قادتها الحركات الإسلامية "حماس" و"الجهاد"، فاتسعت فجوة الحقد والكراهية ورفض أي شكل من التطبيع والتعايش والتسامح. وفي هذا السياق العام لا يمكن تبني مقاربة التطبيع بالتوازي مع مقاربة التفاوض والسلام، والأجدى البحث في مقاربة إنهاء الاحتلال وقيام الدولة، اي المقاربة الفوقية، ويبقى ما يتعلق بمقاربة تطبيع العلاقات مع الدول العربية أهدافها وماهيتها وآلياتها وهل يمكن ان تشكل قوة ضغط كبيرة في إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، وهذا موضوع المقالة القادمة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية