3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2020

المطلوب من اللجنة المركزية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترددت كثيرا قبل الإقدام على الكتابة عشية إجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"غدا الإثنين (4/5/2020)بكل قوامها، وبرئاسة الرئيس محمود عباس لإعتبارات كثيرة أهمها، أن الإجتماع لن يكون مختلفا عن الإجتماعات الدورية السابقة في عمل الهيئة القيادية الأولى في الوطن، ومع الإحترام والتقدير الشديد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. بيد اني إرتأيت الكتابة خاصة وان اللحظة السياسية حساسة ومفصلية في مسار العملية الوطنية، وتحتاج إلى وقفة مختلفة ومغايرة عن آليات العمل السابقة، وكون الرأس الفلسطينية في المقصلة، وإسرائيل تنتظر ساعة الصفر للتصفية الكاملة للقضية والمشروع الوطني برمته، وعليه تستدعي الضرورة من الهيئة القيادية الممسكة بزمام منظمة التحرير، وتتحكم في مفاصل القرار السياسي والتنظيمي والمالي إدارة الصراع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، والإدارة الأميركية والإنقلاب الحمساوي والعلاقات الفلسطينية الفلسطينية البينية ومع الأشقاء العرب بمنهجية جديدة، لإن الرتابة، والسكون الملازم للخطاب السياسي الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة أضعف من زخمه وقوتة، وصداه تلاشى كثيرا، وبات بحاجة إلى طاقة وقوة شحن اعلى.

ولا أعتقد ان الصورة غائبة عن الأخوة اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ولا حتى اعضاء اللجنة التنفيذية ولا عن النخب السياسية الفلسطينية عموما في الوطن والشتات. وهو ما يتطلب من أعضاء الهيئة القيادية تحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام أنفسهم، وأمام حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وأمام فصائل منظمة التحرير وامام الشعب العربي الفلسطيني بكل مكوناته وفي الوطن والشتات، ولا يجوز لإي منهم الإدعاء، انه ليس معنيا بالقرار السياسي أو اي قرار ذات صلة بمصير الشعب والمشروع الوطني، وبالتالي يلقي المسؤولية على كاهل غيره. طالما انتم إنتخبتم في المؤتمر السابع لقيادة حركتكم وشعبكم، فأنتم مسؤولون عن كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمصير الوطني، ولن يعفيكم الشعب ونخبه من ذلك.

الآن نحن امام لحظة تاريخية دقيقة وحاسمة على أكثر من مستوى وصعيد، مطلوب من إجتماعكم احداث نقلة نوعية في مسار العملية السياسية والتنظيمية والإدارية والمالية والقانونية: أولا لا بد من حسم موضوع العلاقة مع إسرائيل الإستعمارية دون تطير وشعارات كبيرة، ولكن دون تبسيط الأخطار المحدقة بالقضية والمشروع والسلطة الوطنية والممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير. وهنا تملي الضرورة العمل بصمت لتنفيذ القرارات الوطنية التي تم إتخاذها في المجلسين الوطني والمركزي منذ الدورة الـ27 في 2015، والكف عن سياسة نقل القرارات من لحظة لإخرى ودحرجتها لإزمان غير معروفة، وغير محددة، فهذا يضرب مصداقية القيادة والقرارات وهيئات المنظمة، ويسمح لإسرائيل الإستعمارية ومعها إدارة ترامب التغول على المصالح والحقوق الوطنية، والإستهتار بكل مواقفنا ومرجعياتنا؛
ثانيا تشكيل لجنة خبراء لدراسة تداعيات جائحة "الكورونا"، وإنعكاساتها على الشعب والقضية والمشروع الوطن، وعلى الوطن العربي ودولة إسرائيل والعالم ككل. ولا تقتصر اللجنة على أعضاء اللجنة المركزية او اللجنة التنفيذية بل يفترض توسيعها وتطعيمها بالنخب من الوطن والشتات، وتقسيمها للجان تخصصية، ووضع اليات عمل بمنهجية مختلفة عن المنهجية السائدة؛
ثالثا العمل وبسرعة لترميم العلاقات الوطنية في إطار منظمة التحرير، وتعزيز روح الشراكة الوطنية بعيدا عن سياسات الثواب والعقاب. لإن القوى والفصائل الوطنية ليست جزءا من حركة "فتح"، وليست تابعة للحركة، بل هي شريكة في المشروع الوطني، وبالمقابل إحترام تلك القوى ايضا لوزنها وحجمها في الساحة الوطنية، بعيدا عن لغة العنتريات والشعارات غير الإيجابية؛
رابعا حسم وأؤكد مرة أخرى على موضوع حسم الإنقلاب الحمساوي، والعمل على طي صفحته شاءت إسرائيل والإخوان المسلمين ومعهم اميركا ام ابوا، لا بد من إغلاق هذا الخطر فورا. وفتح الحوار مع "حماس" على ارضية الإتفاقيات الموقع عليها، وإلزامها بإستحقاقات المصالحة، ومطالبة مصر الشقيقة بتحمل مسؤولياتها وقبل غيرها من الدول لترجمة إتفاق إكتوبر 2017، ولا يجوز بقاء الحال على ما هو عليه، ونحن والعالم نتجه بسرعة نحو إنعطافة دراماتيكية فارقة في تاريخ البشرية، إذا تتطلب الضرورة إستعادة الوحدة بكل الوسائل والسبل الممكنة والمقبولة. و"حماس" لن تأتي للوحدة برضاها، لأن خيارها مواصلة الإنقلاب والتمترس في دار الإمارة، وهذا خطر داهم على القضية، وإنعكاس لمشروع نتنياهو ترامب ومعهم غانتس ومن لف لفهم.

مطلوب ترتيب البيت الفلسطيني أولا وثانيا وثالثا... وعاشرا... والف دون ذلك سنكون امام خطر يهدد مصيرنا ومستقبلنا الوطني برمته، وضياع دماء وتضحيات الشهداء والجرحى وعذابات الجماهير في متاهة الإنتظار والترقب.

اللحظة غير مسبوقة وعلى اللجنة المركزية حتى لو إستمر الإجتماع يومين أو ثلاثة ان تخرج بقرارات وسياسات جديدة وتستجيب لمكانتها ودورها، ولمكانة حركة "فتح"، ومنظمة التحرير والشعب العربي اللفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية