3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيار 2020

"الضم" سيضع إسرائيل بين خياري الأبرتهايد والتطهير العرقي


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يرى الباحث في شؤون الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني شاؤول أرئيلي، أن تشريع قانون يقضي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها، كما ورد في الخطوط العريضة للاتفاق الائتلافي لتشكيل حكومة نتنياهو - غانتس استنادا إلى "صفقة القرن"، سيشكل تغييرا دراماتيكيا في موقف الحركة الصهيونية وحكومات إسرائيل المتعاقبة، المتعلق بالحسم بين أهداف الحركة الصهيونية الثلاثة المتمثلة بإقامة دولة ديمقراطية ذات أغلبية يهودية على كل أرض فلسطين التاريخية.

وكان وجود أغلبية غير يهودية تحظى باعتراف العالم بحقها في تقرير المصير في البلاد، قد اضطر الحركة الصهيونية منذ عام 1948 وحتى اليوم إلى ترجيح خيار الدولة الديمقراطية ذات الأغلبية اليهودية، على جزء من أرض فلسطين التاريخية فقط.

ويقول أريئلي في مقال نشره في صحيفة "هآرتس"، إن تغيير سلم الأولويات لصالح السيطرة على كل أرض فلسطين التاريخية، سيكون في البداية على حساب النظام الديمقراطي للدولة، ولاحقا على حساب طابعها اليهودي، وهو يرسم ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل إسرائيل بعد الضم، تراوح بين دولة ثنائية القومية ودولة أبرتهايد، أو نشوء موجة عنف فلسطينية وعربية عامة يجري تحت دخانها طرد وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر إلى الأردن، بما يشيه ما حدث عام 1948 و1967.

والغريب أن خيار التهجير والتطهير العرقي الذي مارسته إسرائيل على نطاق واسع عام 1948 وبمستوى أقل خلال حرب 1967، يحضر أيضا مع الضم وسحب السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية أو أجزاء منها، كإستراتيجية محتملة للتوفيق بين أهداف الصهيونية الثلاثة الكامنة في بسط "دولتها الديمقراطية ذات الأغلبية اليهودية على كامل أرض فلسطين التاريخية".

وغني عن البيان أن إسرائيل تمارس منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، سياسة تهجير وتطهير عرقي غير مباشر لسكان المنطقة "جـ" التي تعتبر الأغوار جزءا أساسيا منها وتشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وذلك استعدادا لضمها دون أن يثقل ذلك كاهل التوازن الديموغرافي القائم على الأغلبية اليهودية، كما أن إجراء ترانسفير لمنطقة المثلث التي تضم ربع مليون فلسطيني سيتم نقلهم إلى خارج حدود دولة إسرائيل المعدلة، وفق "صفقة القرن"، يندرج أيضا ضمن الحفاظ على الميزان الديموغرافي المذكور.

وبغض النظر إذا كان التهجير سيقتصر على "تطهير" منطقة معينة من الضفة الغربية، أو الداخل الفلسطيني عرقيًا، بنقلها أو نقل سكانها إلى أراض فلسطينية أخرى، أم أنه سيكون أكثر شمولا، بحيث يتم من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى الضفة الشرقية في الأردن، فإنه في الحالتين مؤشر على مخاطر تداعيات الضم على الفلسطينيين ليس كقضية وحقوق مشروعة فقط، بل كوجود مادي على الأرض أيضا.

وبدون شك فإن إدراج موضوع الضم في برنامج حكومة إسرائيل القادمة، ضمن جدول زمني قريب، يُفترض أن يستنفر الفلسطينيين وقياداتهم في مختلف مواقعهم، وفي الضفة والقطاع بشكل خاص، والعمل أولا على الإيفاء بالتعهدات التي وعدوا بها شعبهم ردا على "صفقة القرن"، وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والتي لحقت بغيرها من الوعود الكاذبة.

وثانيا، البدء ببناء إستراتيجية مواجهة، تبدأ بوقف التنسيق الأمني وإنهاء العمل باتفاق أوسلو، وتنتهي إلى حل السلطة التي ستبقى ما بقيت تقسيمات أوسلو التي قطعت أوصال الضفة الغربية، ليتم التهامها قطعة تلو الأخرى.

ولا يصلح في هذا السياق التنظير الذي يقول دعنا نرى نصف الكأس الإيجابي من أوسلو، في إشارة إلى السلطة باعتبارها إنجاز للشعب الفلسطيني، لأن السلطة هي إحدى آليات التقسيم الجيوسياسي للضفة الغربية، والعامل الأساسي للانقسام بين غزة والضفة، وهي تشكل عائقا أمام وحدة الأراضي المحتلة عام 67 وإن كان تحت الاحتلال.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط

6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية