3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2020

أين النقص في المشهد الفلسطيني؟


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قدم لنا الأسبوعان الماضيان مشهداً سياسياً فلسطينياً من الطراز الأول، يستحق منا جميعاً أن نقرأه بإمعان، وأن نستخلص منه ما يستوجب علينا إستخلاصه في خدمة القضية الوطنية.

• اللوحة الأولى: وصول الجانبين (غانتس ونتنياهو) إلى إتفاق على تشكيل حكومة طوارئ لإنجاز خطة ترامب، نتنياهو بقيام دولة "إسرائيل الكبرى"، دولة يهودية، وطناً قومياً للشعب اليهودي في العالم؛ عبر إنجاز خارطة الضم كما يصوغها الفريق الأميركي – الإسرائيلي المشترك، والمشكل لهذه الغاية.

• اللوحة الثانية: ترحيب أميركي على أعلى المستويات بمشروع الضم الإسرائيلي، وتأكيد الحق المزعوم لإسرائيل في مصادرة الأرض الفلسطينية، وشطب وتصفية القضية الوطنية.

• اللوحة الثالثة: دعوة أميركية على لسان الناطقة باسم الخارجية لحكومة الثنائي إلى جر الفلسطينيين إلى المفاوضات ليكونوا شهداء على تصفية قضيتهم، في كارثة وطنية. تدفن المشروع الوطني الفلسطيني إلى الأبد.

اللوحة الرابعة: شروع إسرائيل الضغط على الفلسطينيين لشلهم إقتصادياً، من خلال السطو على أموال المقاصة بأساليب مختلفة، منها مصادرة 450 مليون شيكل (140 مليون دولار) بذريعة التعويض للعائلات الإسرائيلية المتضررة من أعمال المقاومة الفلسطينية.

اللوحة الخامسة: الضرب على العصب الوطني الفلسطيني، من خلال إنذار المصارف بعدم قبول ودائع لعائلات الشهداء والأسرى تحت طائلة المصادرة. سبق ذلك السطو على أموال المقاصة بما يعادل التزامات السلطة إزاء عائلات الأسرى والشهداء.

اللوحة السادسة: تواصل أعمال القمع والقتل والإغارة على المدن والأحياء الفلسطينية، وزج المئات في السجون،  التي تكاد أن تتحول إلى مقبرة لآلاف الأسرى، في ظل خطر إنتشار وباء كورونا في صفوفهم (بإعتراف الصحافة والمؤسسات الحقوقية الإسرائيلية نفسها).

هذا بما يتعلق بالجانب الإسرائيلي من المشهد السياسي الفلسطيني.

* * *

في الجانب الدولي والإقليمي نقرأ اللوحات التالية:
اللوحة الأولى: مجلس الأمن في إجتماعه  في 23/4/2020، يجمع بكامل أعضائه (ماعدا المندوب الأميركي) على رفض "خطة ترامب، نتنياهو"، ورفضه مشروع الضم الإسرائيلي، ويؤكد على تمسكه بالمعايير الدولية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس.

اللوحة الثانية: يدلي جوزيف بوريل، مفوض الأمن والسياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي، بتصريح يؤكد فيه رفض الإتحاد بكل أطرافه، لمشروع الضم الإسرائيلي، وتمسكه بقرارات الشرعية الدولية، وبالمعايير الدولية لحل القضية الفلسطينية، في السياق رفض "خطة ترامب، نتنياهو" وتأكيده حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67. علماً أن الإتحاد الأوروبي، سيبحث في اجتماع لاحق إقتراح اللوكسمبورغ  الإعتراف بالدولة الفلسطينية،  التي تعترف بها 139 دولة من الدول الأعضاء في  الأمم المتحدة.

اللوحة الثالثة: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يبعث إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية برسالة جوابية، يؤكد له فيها باسم الأمم المتحدة رفض مشروع الضم الإسرائيلي والتمسك بحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.

اللوحة الرابعة: اجتماع بواسطة الفيديو كونفرنس لوزراء خارجية الدول العربية، يجدد رفض الدول العربية مشروع الضم الإسرائيلي، ويعيد التأكيد على المبادرة العربية للحل، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

* * *

بالمقابل ماذا نشهد في الجانب الفلسطيني؟

اللوحة الأولى: الإنقسام مازال على حاله. والسلطة أصبحت سلطتين، وبات الملف شديد التعقيد، أشبه بعش الدبابير. كلما اقتربت منه، أياً كانت النوايا، تحول إلى احتراب إعلامي بين الطرفين، يتبادلان الإتهام بالمسؤولية عن الوضع القائم، وكل طرف يبرئ نفسه، ويحمل الآخر عبء ما هو قائم؛ دون خطوة واحدة إيجابية إلى الأمام.

اللوحة الثانية: رغم كل ما يقال عن إستغلال دولة الإحتلال  لأزمة وباء كورونا، في مواصلة الإعتقالات والزج بالسجون، فإن التنسيق الأمني مازال على حاله، لم يتراجع، وكأن كورونا أصاب كل الحالة الفلسطينية بالشلل واستثنى منها التنسيق الأمني. وقد أصبح عبئاً ثقيلاً على كاهل القضية الوطنية بما في ذلك كاهل السلطة.

اللوحة الثالثة: بدأت السلطة تتعامل مع قرارات السطو الإسرائيلي على أموال المقاصة، بما يؤكد كونها عاجزة عن القيام بأية خطوة عملية واحدة.  حاولت في المرة الأولى ممارسة سياسة الحرد، واضطرت للتراجع عنها والإستسلام للقرار. وها هي في المرة الثانية لم تعلق على الموضوع بأي إجراء، ما يدفع للسؤال عما كانت أنجزته اللجان الثماني التي شكلتها الإجتماعات القيادية، لوضع خطط وآليات تطبيق  قرارات الإنفكاك الإقتصادي عن دولة الإحتلال، وقد كان رئيس الحكومة الحالية عضواً فيها، وكانت له إقتراحاته العديدة في سياقها. هل تبخرت أم أحيلت إلى الحفظ؟

اللوحة الرابعة: تعلن دولة الإحتلال علناً عن نواياها ضم الضفة الفلسطينية. أي بما معناه فك الإرتباط بإتفاق أوسلو من جانب واحد، لأن الإتفاق، كما يقول أصحابه دعا إلى وقف الإجراءات الأحادية. الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية يعلن رداً على ذلك، أن السلطة ستعتبر الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل لاغية، إذا ما نفذت قرار الضم. مادامت إسرائيل قد ألغت الإتفاقات، فما هي فائدة أن تتمسك بها السلطة الفلسطينية؟

اللوحة الخامسة: يعلق أحد وزراء السلطة على قرار مصادرة 450 مليون شيكل أن هذا القرار من شأنه أن يقرب ساعة الحسم لتطبيق قرارات المجلس الوطني والمركزي. من يا ترى يحدد ساعة الحسم، وهل يكون تطبيق القرارات مجرد رد فعل على إجراءات إسرائيل، أم أنها قرارات إتخذها المجلس الوطني في سياق إستراتيجية سياسية متكاملة، تقود إلى الخروج من أوسلو، والإنتقال إلى خوض معركة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة؟ وهل الإنتقال من المرحلة الإنتقالية، كما نص عليها إتفاق أوسلو، إلى مرحلة بناء الدولة مجرد عبارات إنشائية وبيانات بلاغية أم هي خطة، محورها الخلاص من الإحتلال والإستيطان عبر كل الوسائل، بما فيها المقاومة الشعبية بكل أشكالها كما نص عليها المجلس الوطني؟

أخيراً:
كل عناصر خوض معركة الإستقلال متوفرة على الصعيد الدولي والإقليمي.
يبقى الناقص الوحيد، هو القرار الفلسطيني. وهذا ما يتوجب النضال لأجله.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية