3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2020

تفكرات رمضانية في قبيلة "إسرءيل" الغابرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تفكرات_رمضانية1: في وعظ للناس وتذكرة لهم من قصص الامم الغابرة المنقرضة كقبيلة بني إسرءيل، يخاطب الله سبحانه بالقرآن قبيلة بني اسرائيل (اسرءيل) القديمة البائدة المنقرضة في سورة البقرة بتذكيرها بنعمته عليهم (اذكروا نعمتي) و(اني فضلتكم على العالمين) (ولولا فضل الله ورحمته لكنتم من الخاسرين)، ولكن رغم فضل الله عليهم باختيارهم دون غيرهم وبالتخصيص لهم -حينها اي في زمنهم المندثر والغابر فقط-لحمل رسالة التوحيد وتقوى الله والوفاء بالعهد، وبكثرة الانبياء بلا طائل وبالكتب ..الخ، الا أنه حذرهم بذات السورة من كثير مما اقترفه بعض القبيلة مثل الكذب وعدم الوفاء و(ألا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا)، وبألا يكفروا والا يزوّرن الحق بالباطل، ومن الإفساد بالأرض، والا تقسو قلوبهم وغيره. ورغم كل ذلك وأكثر من التفضيل بحمل الرسالة وبالوصايا، ولكن لا فائدة بدأوا بالتسويف والجحود والمماطلة لاوامر الله بقصة البقرة والى ذلك بعد رفع الجبل=الطور عليهم ليؤمنوا الا انهم (قالوا سمعنا وعصينا)..! فكفر كثير من القبيلة. لذلك (ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق،ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون) بل وكان من القبيلة المندثرة من (يسمعون كلام الله ثم يحرفونه) ومارسوا الخداع عيني عينك بلا حياء. ولمن سار على درب القبيلة المنقرضة ممن اتبعوا ديانة القبيلة اي الديانة اليهودية من قبائل العرب الاخرى مَن خاصم منهم الرسول بقوله انهم بالجنة ولن تمسهم النار الا (أياما معدودة)..! رغم أن الجزاء فردي لكل شخص وهو على قدر العمل، لذا كذّبهم الله سبحانه (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون-البقرة) (وباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين)، وردّ عليهم الرسول على اكذوبة الأيام المعدودة لدخولهم النار حيث قالوا فقط يوما ثم دغري على الجنة؟! قائلا عليه السلام: "كذبتم، بل أنتم فيها خالدون مخلدون، لا نلحقكم ولا نخلفكم فيها إن شاء الله أبدا". والى ما سبق (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون). ببساطة أنتَ بعملك.

وفي فكرة ومعنى ان الله "فضلهم" لها أيضا وضوح بالسورة في الآية حين يقول: (والله يختص برحمته من يشاء والله ذوالفضل العظيم)، فالفضل اختصاص محدود لفئة بزمن محدد.

 * كل ما ورد بين قوسين ( ) من آيات سورة البقرة تحديدًا.

# تفكرات_رمضانية 2: بقوله تعالى: "إنّ الذينَ يَكتمون ما أنـزل الله من الكتاب-البقرة"، حسب الطبري هم: أحبارَ اليهود الذين كتموا الناس أمرَ محمد صلى الله عليه وسلم ونبوّته، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة. وفي تكملة الآية ذاتها: (وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)) فهم -أي أحبار وكتبة التوراة-يحرّفون الكلام ويزوّرونه ويكتمون الحق، فكيف لنا أن نؤمن بخرافات التوراة وادعاءات أحقيتهم لجنسهم "السامي" المزعوم بأي أرض؟! أو بإدعاء أنهم فوق الناس؟! وكيف نقتنع بصحة التاريخ المكذوب المروي في التوراة الذي يخلط الحق بالباطل ويمتلئ بالأكاذيب التاريخية والتضخيمات والبشاعات والتحريفات؟! أولئك الكذابين في النار ولن يطهرهم الله من ذنوبهم (يزكيهم) ولن يكلمهم الله بما يحبون أبدا، هكذا التفسير. ونقول لكل من سار على دربهم اليوم من أتباع أي ديانة نفس المصير لأن كل فرد مسؤول عن عمله بشكل فردي أكان طالحاً أم صالحًا.

وعموما كانت الآيات واضحة بذكر السبب حين قالت في: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) ومعنى ماأصبرهم على النار أي ما اجرأهم عليها او ما أجرأهم على العمل الذي يقربهم للنار، رغم انه بالتأكيد لا يصبرون عليها.

 ** تكتب إسرءيل هكذا إشارة للقبيلة المندثرة المذكورة بالقرآن الكريم، للتمييز عن المدعين الانتساب لهذه القبيلة من يهود الديانة محتلي بلادنا اليوم المتسمين إسرائيل أو إسرائيليين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية