3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 نيسان 2020

مضاعفات الرد على قرار الضم المتوقع لوادي الأردن وأجزاء من الضفة


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الموضوع الأخطر والأهم الذي يجب أن يكون على رأس قائمة اهتمامات الجميع هو ما يمكن أن يحدث في شهر تموز القادم، أي بعد حوالي شهرين، فيما يتعلق بضم وادي الأردن وأجزاء واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل وتشمل المناطق المحيطة بالقدس من جميع الجهات وتضمن العزل التام بين القدس ومحيطها الفلسطيني..!

والخطورة في الأمر هي في الأساس ذات شقين:
الأول محلي، يتمثل في الأكثرية التي يتمتع بها اليمين الاسرائيلي في الكنيست الاسرائيلي المنتخب والتي تؤيد الضم والتي استطاعت تشكيل حكومة يمينية تجمع بين حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو وحزب "أزرق أبيض" برئاسة جانتس واللذين تضمن اتفاق تشكيل الائتلاف الوزاري بينهما أن من حق رئيس الوزراء نتنياهو تقديم مشروع قانون الضم للكنيست في أي وقت يلي الأول من تموز القادم.

والثاني دولي، وهو الموقف الأمريكي الذي ينفي عن الضفة الغربية والقدس صفة أنها أراض محتلة ويعطي صفة الشرعية الدولية للمستوطنات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أسفر عن تقديم خطة الرئيس الأمريكي ترامب التي تعطي إسرائيل الحق في ضم 30% من أراضي الضفة الغربية لاسرائيل وفرض السيادة الاسرائيلية عليها، وقول وزير الخارجية الأمريكي بومبيو أمس الأول بأن قرار الضم هو شأن إسرائيلي. إضافة الى تشكيل لجنة سداسية أمريكية اسرائيلية تقوم بإعداد الخرائط الني ستقوم اسرائيل بضمها برعاية وموافقة أمريكية.

فالقضية الفلسطينية تمر اليوم بمنعطف تاريخي خطير جدا لا يمكن ولا يجوز لأحد أن يسمح لنفسه بالمرور به مرور من يستنكر ويشجب بالبيانات والتصريحات ويردد اسطوانة الشرعية الدولية ويعدد قرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية وغيرها من المؤسسات الأممية التي ترفض الاحتلال والضم وتعترف بحقوق الشعب الفلسطيني. فكل هذه القرارات وبيانات الشجب والاستنكار والإدانة لا تساوي شيئا أمام التصرفات الفعلية التي تتم على الأرض. فإسرائيل تتبنى دائما سياسة فرض الأمر الواقع وتقول "ليس مهما ما يقوله الأغيار – غوييم – وإنما المهم هو ما يفعله اليهود".

لقد سمعنا العديد من القادة الفلسطينيين وعلى رأسهم الأخ الرئيس محمود عباس يقولون بأنه إذا أقدمت إسرائيل على اتخاذ قرار الضم فإن ذلك يعني إنهاء كافة الاتفاقيات الموقعة بينها وبين المنظمة بما في ذلك إعلان مبادئ أوسلو الذي قامت السلطة الفلسطينية على أساسه.

ومع كل الاحترام لهذا الموقف الواضح من القيادة الفلسطينية إلا أنني أقول بأن هذا الموقف ليس جديدا وأن هناك قرارات سابقة للمجلس الوطني والمجلس المركزي تعلن وقف العمل بجميع الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل وتدعو الحكومة الفلسطينية الى وضع الآليات لتنفيذ هذه القرارات. ولكن الاسرائيليين والعالم وكذلك المواطن الفلسطيني لم يروا أي أثر أو تطبيق لهذه القرارات، بل بالعكس ظل العمل باتفاقيات أوسلو وما ترتب عليها من التزامات على الجانب الفلسطيني ساريا رغم تنكر اسرائيل لها وللإلتزامات المترتبة عليها، الأمر الذي ربما أعطى الانطباع للاسرائيليين بأننا لا نعني ما نقول وأن كل هذه القرارات الصادرة عن المجلسين الوطني والمركزي ليست إلا للاستهلاك المحلي..!

أما على الصعيد الدولي فإن كل ما نسمعه من بعض الدول العربية والاتحاد الاوروبي وروسيا والصين وغيرها هي ردود فعل سياسية تتمثل ببيانات وتصريحات ترفض الضم وتستنكره وتؤكد التمسك بحل الدولتين، ولكننا لم نر أو نلمس أي قرار له صفة عملية تنفيذية يؤثر على اسرائيل ويمنعها من تنفيذ ما تعتزم تنفيذه.

وأكثر من ذلك، حتى لو كان الرد على قرار الضم الاسرائيلي من قبل بعض الدول ومن بينها دول الاتحاد الأوروبي هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فإن ذلك لن يغير من الواقع شيئا ولن يكون سوى تعويضا معنويا لنا ودغدغة لعواطفنا لأن الاعتراف بدولة فلسطين مع استمرار شرعنة الاحتلال والضم والاستيطان وخلق واقع جديد على الأراض ستتلاشى قيمته المعنوية مع مرور الوقت ويتضاءل وزنه أمام الاستيطان المتزايد وذاكرة العالم القصيرة وهيمنة الغطرسة والمصالح على العلاقات الدولية.

فالمطلوب من دول العالم التي يعنيها السلام والاستقرار في المنطقة على أساس "حل الدولتين" أن تتخذ الاجراءات العملية التي تمس بالمصالح الاسرائيلية وترغم اسرائيل على عدم الاقدام على قرار الضم وفرض السيادة على أراض محتلة وفق كل قرارات مجلس الأمن والمواقف الرسمية لتلك الدول.

الشهران القادمان هما شهران في غاية الخطورة لأنهما سيقرران مصير وشكل الصراع على مدى عشرات السنين القادمة. وعلينا نحن أن نضع جانبا كل القضايا والاعتبارات وأن نضع نصب أعيننا موضوعا واحدا وهو التوسع والتغول الأمريكي الاسرائيلي علينا وإجهاض وتصفية قضيتنا وحقوقنا الوطنية.

وأقول وبكل وضوح أنه لا يجوز مطلقا أن ننتظر لنرى نتائج التصويت في الكنيست على مشروع قانون الضم، وعلينا أن لا ننتظر ما الذي سيفعله العالم بعد صدور قانون الضم وإنما يجب أن نتصرف بمجرد تقديم مشروع القانون للكنيست دون انتظار نتيجة تلك العملية التشريعية المعروفة نتائجها مسبقا.

مجرد تقديم مشروع قانون الضم للكنيست يجب أن يكون بمثابة رصاصة الرحمة على كل الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل فعلا لا بالقول فقط، وشرارة تشعل الفتيل وتضع العالم أمام بركان يتفجر على الأرض بعيدا عن أوهام السياسة والدبلوماسية.

وعلينا أن نتوقع الأسوأ وأن نكون على استعداد لتحمل النتائج بدلا من الاستمرار في لعبة خداع النفس التي تقودنا من السيء الى الأسوأ ونحن نرى أرضنا وحلمنا ينتزع من تحت أقدامنا..!

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية