3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 نيسان 2020

بومبيو يعمق خيار الضم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قادة إدارة الرئيس دونالد ترامب لا ينفكون عن ممارسة دور بلطجي العالم، ويساهمون مباشرة في تأجيج الحرائق في أصقاع الأرض، يعبثون بمصير البشرية عبر إستخدامهم حروب وأسلحة شتى، منها: البيولوجي، والتدخل العسكري، وإستخدام سلاحي العصا والجزرة، وحرب الضرائب، ومنح أراضي وحقوق الشعب الفلسطيني للمستعمرين الإسرائيليين دون وجه حق سياسي او قانوني أو أخلاقي ..إلخ.

إدارة مارقة ومجنونة ولدت لفناء البشرية، وللعبث بمصير أميركا نفسها وكوكب الأرض عموما بإسم الأساطير الخرافية، وتعاويذ شيطانية وسياسات خرقاء وماجنة. لا سيما وانها تقف فوق خزان نووي هائل، ومختبرات بيولوجية منتشرة في دول شتى من العالم، وقواعد عسكرية تغطي العالم من أقصاه إلى اقصاه، ولا يحكمها ضابط أخلاقي، ولا مواثيق وقوانين ومعاهدات أممية، وفي ذات الوقت محكومة بنواميس الشر والإرهاب مع جنون العظمة والنرجسية القاتلة الممزوجة بخلفية دينية أفنجليكانية.

قضية من قضايا العصر الأساسية يعمل ترامب وفريقه الصهيوأفنجليكاني المتصهين على تصفيتها بشكل معلن، وعلى الملأ، وأمام العالم كله، هي قضية فلسطين والسلام من خلال الشراكة المباشرة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية عبر ما اطلق عليه "صفقة القرن"، التي اعلنها رسميا في 28 كانون ثاني/ يناير 2020 في البيت الأبيض مع شريكه نتنياهو. مما اطلق اليد الإستعمارية الصهيونية لمواصلة عملية التهويد والضم والأسرلة للإرض الفلسطينية العربية.

وتعزيزا لذلك صرح مايك بومبيو، وزير خارجية ترامب يوم الأربعاء الماضي الموافق 22/4/2020 للصحفيين تعليقا على ما تضمنه إتفاق نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة طوارىء يوم 20 إبريل الحالي، وتصدر بنود الإتفاق ضم الأغوار والقدس العاصمة الفلسطينية والأراضي المقامة عليها المستعمرات الإسرائيلية، حيث اكد رئيس الديبلوماسية الأميركية، أن قرار الضم للأرض الفلسطينية، هو "قرار الحكومة الإستعمارية"، وهي "صاحبة الشأن" في ذلك. ويأت هذا الموقف الصفيق والأرعن لدعم الحكومة الرأسين اليمينية المتطرفة الجديدة، وكتكريس لصفقة العار الأميركية، ولتعزيز الشراكة الترامبية النتنياهوية في تصفية القضية الفلسطينية، وبالتلازم معها تصفية قضية السلام، والقاء التراب على مرجعيات التسوية السياسية، وتوجيه لطمة قوية للشرعية الدولية، والإستهتار والإستخفاف بمكانة العرب عموما والفلسطينيين خصوصا، وعدم حسبان اية حساب لهم، وإعتبارهم رقما هامشيا، غير ذي شأن.

بديهي كل سياسة إدارة ترامب ومعها حكومة اليمين المتطرف الصهيوني لم تأت من فراغ، ولا إستنادا لوجود مخطط إستراتيجي صهيوني بتوسيع وتعميق عملية الأسرلة والضم لإرض فلسطين التاريخية، وتصفية قضية الشعب والهوية الوطنية فقط، انما بالإرتكاز إلى ضعف ووهن العوامل الذاتية الفلسطينية والعربية، وايضا لغياب عامل دولي قادر على كبح جماح التغول الصهيوأميركي.

فلسطين تعيش ازمة عميقة منذ الإنقلاب الحمساوي الأسود في حزيران/ يونيو 2007، وأدوات المواجهة الشعبية في تراجع، رغم الإنجازات السياسية والديبلوماسية للقيادة الفلسطينية، وعدم إقران القرارات بالفعل على الأرض، وعربيا حدث ولا حرج عن الثقوب الكبيرة في السياسات الرسمية، وتساوق البعض مع السياسات الأميركية الإسرائيلية وبشكل معلن، ودوليا غياب قطب دولي متبني للقضية الفلسطينية بشكل كامل، ومستعد لكبح السياسات الإستعمارية، وغياب إرادة دولية لتنفيذ اي من قرارات الأمم المتحدة، كلها صبت في صالح برنامج الأعداء.

مع ذلك الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية في حال تم البدء بالتنفيذ الفوري لقرارات المجالس الوطني والمركزي، والعمل الفوري على فرض خيار الوحدة وطي صفحة الإنقلاب الأسود وبالتعاون مع مصر الشقيقة والعرب عموما، فإنها قادرة على إرغام إسرائيل ومن ورائها ترامب وفريقه بالتوقف عن سياسات العبث والضم والأسرلة، أضف إلى انها تستطيع الإستفادة من اللحظة الراهنة، التي تعيشها البشرية في زمن الكورونا، حيث تشهد مخاضا غير مسبوق من حوالي قرن مضى في عملية فك وتركيب وهيكلة العالم. آن الآوان لضخ الزخم في الحراك الوطني والقومي والأممي بتفعيل العامل الذاتي قبل اي شيء آخر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية