3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2020

القيادة المتنفذة في اسرائيل تخشى السلام..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيادة إسرائيل الحاكمة تريد ابتلاع الأراضي الفلسطينية، والتخلص من الديمغرافيا الفلسطينية، والأغلبية الإسرائيلية تخشى السلام، وحل القضية الفلسطينية، والتبريرات الإسرائيلية كثيرة ولا نهاية لها، حتى أن القيادة الإسرائيلية، رفضت دعوة زعماء يهود أمريكا، لتقديم تنازلات من أجل السلام..!

ففي رسالة فريدة من نوعها تحمل تواقيع (100) من زعماء يهود أمريكا البارزين، مرسلة إلى "بنيامين نتنياهو" وحكومته ألحوا فيها على تقديم تنازلات جوهرية من أجل السلام، هذه الرسالة التي بادرت لها منظمة "إسرائيل بوليسي فورم"،  في عام ٢٠١٣م وقد تنامت الأصوات اليهودية في امريكا واوروبا الداعية للسلام ولم تجد آذانا صاغية في إسرائيل لأنها لا تملك قرارها، القرار في يد الصهيونية العالمية المرتبطة بالأجندات الامبريالية الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية.

وقد تكشف هذا الأمر جليا في ظل ادارة الرئيس دونالد ترامب الذي وعدَ بالعمل على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في بداية ولايته إلى ان كشف عن نواياه المتطابقة مع الرؤيا الصهيونية الاستعمارية ومع رؤية اليمين الصهيوني المتحكم في ادارة المستعمرة من خلال سلسلة المواقف المنحازة لصالح اسرائيل والتي من شأنها ان تحول دون تحقيق أي شكل من اشكال التسوية والسلام وإنما ترمي إلى فرض الإستسلام على الشعب الفلسطيني ومن ورائه الامة العربية والإسلامية ودولها، وفرض كيان اسرائيل ودمجه في المنطقة دون الوفاء بمتطلبات التسوية والسلام التي تقضي بإقرار تنفيذ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه وفي مقدمتها حقي العودة وتقرير المصير وانهاء الإحتلال وكنس الإستيطان وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وقد جاءت مبادرة ترامب (صفقة القرن) مفصلة ومبنية على هذا الأساس، فهي مبادرة اسرائيلية من الفها إلى يائها، وهي وصفة لمزيد من التوسع والتنكر والإجحاف بحق الشعب الفلسطيني بالعيش بكرامة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية، التي يجب ان تستند اليها أية تسوية أو أية جهود تفاوضية بين طرفي الصراع.

هذا ما يؤكد ان حكام اسرائيل لا يملكون من امرهم شيء فقرارهم بيد من يمتلك القرار في واشنطن، وان كيانهم ما هو الا كيان وظيفي في خدمة الامبريالية الصهيونية العالمية المسيطرة على مفاصل الدولة العميقة في امريكا، التي بيدها قرار الحرب والتوسع وبقاء الإستيطان على حساب الحقوق والأراضي الفلسطينية، ولنتذكر ان اتفاق اوسلو لو كان أمر اعداده بيد امريكا لما تم انجازه، ولذا كان قرار تصفية طرفية رابين /وعرفات من قبل اليمين الصهيوني.. ولم يستطع بعدهما أي من قادة إسرائيل الإقتراب من التسوية الحقيقية خشية أن يلاقي مصير رابين /عرفات، فازدادت قيادات المستعمرة تطرفا ويمينية إلى أن وصلت إلى الصيغة التي يمثلها اليوم القتلة (نتنياهو وغانتس).. وتم انهاء واسكات كافة القوى والأصوات التي كانت تدعم تيار التسوية والسلام.

واذا ما تفحصنا مواقف كافة الدول والمجموعات الدولية في العالم من اوروبا إلى روسيا إلى الصين إلى المجموعة الإفريقية ومجموعة 77+ الصين نجدها جميعها مع احقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وانهاء الإحتلال على اساس تنفيذ القرارات الدولية بشأن الصراع بما فيها القرار 194 القاضي بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.. يبقى الموقف الإستثناء عن ذلك وبصورة شاذة عن الإجماع الدولي هو موقف الولايات المتحدة الممثلة اليوم برؤى الرئيس ترامب ومواقفه المجافية والمعادية للقانون والشرعية الدولية فيما يتعلق بالتسوية وإنهاء الصراع.

لذا فإن القيادة المتنفذة في حكم إسرائيل تخشى السلام وتخشى الإقتراب منه، وتتبارى في مواقفها المتطرفة ازاء إنكار الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والتوسع والإستيطان وضم الاراضي الفلسطينية، سعيا إلى قذف الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه فلسطين، والتخلص من أية مسؤولية قانونية وسياسية واجتماعية ازاء قضيته.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية