3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2020

في مخاطر حالة التباعد الاجتماعي..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فهو لا يستطيع أن يعيش وحيدا، وهذا أحد الأشياء التي تميزه عن باقي الكائنات الأخرى، اضافة الى قدرته على التفكير والتجديد.

تطورت قدرات ومهارات الإنسان من خلال الاحتكاك والتواصل مع اخيه الإنسان.

عرف الإنسان العلم وتعرف وانتج المعرفة من خلال التجارب والعلاقات الإنسانية الأمر الذي مكنه من  التصدي للأمراض ومفاعيل الطبيعة في إطار سعيه للسيطرة على مخاطرها وتسخير مواردها خدمة له.

لم يتمكن الإنسان من توزيع خيرات الطبيعة بصورة عادلة على الجميع وذلك بسبب جشع بعض الطبقات وآخرها الرأسمالية والتي تطورت الى مرحلة العولمة.

وأبرزت المرحلة الجديدة مدى جشع وتوحش الرأسمالية، وذلك من خلال تعزيز الخصخصة بما في ذلك الصحة والتعليم في تفاوت نسبي بين دولة رأسمالية وأخرى، كما أبرز اهمال دور الدولة  بالحماية الاجتماعية.

كشفت جائحة "الكورونا" عمق أزمة نظام العولمة وجشعة من خلال الانفاق الهائل على التسلح والأمور الترفيهية واللاستهلاكية مثل الازياء ومواد التجميل والإنفاق الهائل على المسابقات الرياضية والموسيقى وغيرها من الأمور ذات الطبيعة الترفيهية وبعقلية تجارية بعيدة عن رسالتها الثقافية والأخلاقية والفنية والتربوية ذات المضمون الإنساني واستبدالها بمفاهيم وادوات التسليع.

لقد أتى مفهوم التباعد الاجتماعي في إطار جائحة "الكورونا" والتي تتطلب صحيا ذلك من أجل حماية الإنسان من العدوى والحفاظ عليه. وتكمن الخطورة هنا باستغلال حالة التباعد الاجتماعي من أجل تحقيق رؤية قوى الليبرالية الجديدة والتي تتجسد بتركيز المجتمع على الفرد وليس على الجماعة.

تكمن المأساة هنا بأحداث تغير في نمط العلاقات الاجتماعية بحيث يتركز المجتمع على الإنسان وفرديته وذاته ليصبح اهتمامه المركزي به دون الجماعة بما يكرس الأنانية. فقد بات مطلوب منه أن ينعزل ويعمل بواسطة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وان لا يحتك بالآخرين.

انها دعوة لتعزيز الفردية وعدم الاكتراث بالآخرين. فهو يمارس الدراسة الكترونيا ويطلب احتياجاته المنزلية واللاستهلاكية عبر تطبيقات رقمية دون الاحتكاك بالآخرين.

انا اقدر اننا بحاجة إلى تطبيق حالة التباعد في مرحلة أزمة "الكورونا"، ولكن قوى العولمة ربما تريد استغلال ذلك لتحقيق مآرب ليست مرتبطة بالبعد الصحي فقط، بل تتعداه لتصبح نمط حياة دائم ومستمر تستفيد منه قوى العولمة الرأسمالية التي تخشى التجمعات الاجتماعية.

لعبت الاحزاب السياسية والنقابات وخاصة العمالية والمنظمات الأهلية والمبادرات المجتمعية دورا هاما في مراقبة اداء الدول والحكومات وقامت بالضغط السلمي عليها لتصويب سياساتها المتنوعة لصالح الفئات المهمشة والضعيفة ومن أجل صيانة الحريات العامة.

لقد كان من النتائج المباشرة لجائحة "كورونا" توقف العديد من حركات الاحتجاج سواء السياسية او الاجتماعية المطلبية، وذلك عبر نموذجي كل من العراق ولبنان على المستوى السياسي ونموذج فرنسا على المستوى المطلبي عبر حراك السترات الصفراء، الأمر الذي ينسحب على العديد من الحراكات السياسية والاجتماعية المطلبية بالعديد من بلدان العالم.

سيتم بالضرورة الاستثمار الأفضل من قبل العديد من البلدان وخاصة الرأسمالية منها، وكذلك الشمولية، بحجة الطوارئ من تقليص مساحة الحريات العامة ومنها الحق بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات الأمر الذي يجب أن ينبه النشطاء الحقوقيين بأهمية الانتباه لذلك وفق معادلة تضمن الأمن الصحي والانساني من جهة، وتحافظ على حقوق الإنسان في ذات الوقت من جهة اخرى.

لعب الإنسان دورا هاما في تصويب العديد من السياسات الحكومية وذلك عبر العديد من الأدوات وأبرزها الاحزاب والنقابات والمنظمات الأهلية.

وعليه فإذا تعمقت حالة التباعد الاجتماعي في استغلال غير حميد لأزمة "الكورونا" فإن المستهدف الرئيسي منها سيكون بالضرورة أدوات التغيير الاجتماعي وذلك للابقاء على نمط السيطرة على الحيز العام وحقوق المواطنين..!

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية