3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2020

مستقبل فلسطين مرهون بوحدانية التمثيل السياسي..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن غياب وحدانية التمثيل السياسي وعدم بلورته بشكل مؤسسي قانوني واضح للشعب الفلسطيني قبل النكبة الكبرى سنة 1948م، قد مثل أحد أهم عناصر الضعف للشعب وللحركة الوطنية الفلسطينية حينها، مما سهل ومكنَ للعصابات الصهيونية والقوى الإستعمارية تنفيذ جريمة اغتصاب الجزء الأعظم من الاراضي الفلسطينية واقامة الكيان الصهيوني عليها، وتهجير العدد الأكبر من الشعب الفلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين دون تمثيل مؤسسي قانوني يكون معبرا عنهم وممثلا لهم ولبقية الشعب الفلسطيني، لذا كان البحث عن صيغة قانونية تمثل الشعب الفلسطيني وتعبر عن آماله وتطلعاته الوطنية والقومية ضرورة حتمية في ظل واقع التجزئة العربية التي فرضتها القوى الاستعمارية على العرب، وقد كان تغييب الوطنية الفلسطينية وشطب الهوية الفلسطينية هدفا استعماريا صهيونيا، يمثل ركنا اساسيا في خطة واستراتيجية قيام الكيان الصهيوني (كوطن قومي لليهود) في فلسطين.

وبعد النكبة الكبرى عاش الشعب الفلسطيني حالة من الضياع والتوهان واستلاب وتمزق الهوية إلى منتصف ستينات القرن الماضي، حتى انشئت منظمة التحرير الفلسطينية من قبل مؤتمر القمة العربية في مايو 1964 واسند اليها صفة تمثيل فلسطين في الجامعة العربية، ومع انطلاقة فصائل المقاومة والعمل الوطني وانتسابها إلى اطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية قد باتت بالفعل "م.ت.ف" ممثلة للشعب الفلسطيني ومعبرة عن آماله وتطلعاته الوطنية في العودة والاستقلال وبناء الدولة، وبعد نكبة حزيران 1967م وتصاعد اعمال المقاومة واثرها ضد الاحتلال الاسرائيلي داخل الأراضي المحتلة وعبر الحدود، تأكدت هذه الصفة لـ"م.ت.ف" في القمة العربية في الرباط في اكتوبر 1974 وما تلاها من اعترافات من قبل الدول الصديقة تم منح "م.ت.ف" صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة ودعوة الرئيس ياسر عرفات لإلقاء كلمة امام الجمعية العامة في نوفمبر 1974، عندها شعر الكيان الصهيوني انه بات وجها لوجه مع الهوية الوطنية الفلسطينية التي عمل على شطبها وتصفيتها قد عادت من جديد توحد وتمثل التحدي الأكبر له، فأخذ يضع الخطط والسناريوهات السياسية المختلفة لمواجهة هذا التحدي في وقت مبكر من سبعينات القرن الماضي للمس بوحدانية التمثيل الفلسطيني واغتيال العنوان السياسي الموحد للشعب الفلسطيني المدعوم من الشعب، لقد عمل على تشكيل روابط القرى في الاراضي المحتلة وربط مصالح الناس فيها بغرض احداث بديل تمثيلي ينافس "م.ت.ف" كما اطلق العنان وبدعم مباشر منه للتيارات السياسية المناوئة لـ"م.ت.ف" وبعض الشخصيات التقليدية لمنافسة "م.ت.ف" وقد باءت جميعها بالفشل وحوصرت شعبيا، ثم توجه العدو للعب اوراق اخرى ومنها ورقة التيارات السياسية الدينية التي كانت تعتقد انها في تناقض عقائدي ايديولوجي مع الحركة الوطنية والقومية واليسارية والعلمانية الفلسطينية المؤطرة في اطار "م.ت.ف".. وقدم لها التسهيلات والدعم المباشر لتنشط في الاوساط الشعبية الفلسطينية عبر الأعمال الإجتماعية والجمعيات الخيرية، وقد تبلور عنها في نهاية المطاف انشاء حركتي الجهاد و"حماس" (كحركتي مقاومة) من خارج اطر ومؤسسات "م.ت.ف" وترفضان لغاية الآن الاندماج في اطر "م.ت.ف" وتتصدر المشهد حركة "حماس" اليوم في منافسة "م.ت.ف" على شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني، وقد مثل هذا الموقف من الحركتين طعنة نجلاء لوحدانية تمثيل "م.ت.ف" للشعب الفلسطيني.. وكانت الضربة الاقسى قد تبلورت في انقلاب حركة "حماس" على السلطة والتفرد في حكم قطاع غزة منذ صيف 2007 ولم تجدي معها كافة الجهود والمتغيرات لإنهاء حكمها لقطاع غزة، بل تسعى إلى تكريسه والذي بات يحظى علنا بالمحافظة عليه من قبل الكيان الصهيوني لما فيه من خدمة لأهدافه، كما يحظى بدعم كبير من قبل دول اقليمية مختلفة.

إن استمرار الانقسام والسلوك السياسي الذي تسلكه حركة "حماس" في علاقاتها الداخلية والخارجية بات يمثل مساً مباشرا وخطيرا بوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة عنوانه السياسي في ظل جملة المتغيرات التي بات يشهدها العالم والإقليم وما تتعرض اليه القضية الفلسطينية من مخاطر، فإنه يتيح فرصة ذهبية للإحتلال لتنفيذ خططه التصفوية وتنفيذ صفقة القرن الامريكية.

هل تدرك حركة "حماس" خطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية، وخطورة الدور الذي باتت تؤديه على القضية، كي تتوقف عن هذا السلوك السياسي المريب والخطير وتنهي فورا انقلابها على السلطة وكافة نتائجه التدميرية وتعلن انها ليست بديلا ولا منافسا لـ"م.ت.ف" قبل فوات الأوان؟ هذا ما ندعو له ونتمناه خدمة لفلسطين وقضيتها.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية