3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2020

الطواقم الطبية العربية و"التكريم بما يشبه الإهانة"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المؤسسة الإسرائيلية وخاصة وزيرة الثقافة الحالية، شرقية الأصل، ميري ريغيف، التي "كرمت" هذه السنة كالعادة، عددا من المبدعين والمنتجين والبارعين في مواقع العلم والعمل المختلفة، بإيقاد شعلة استقلال إسرائيل، تعرف جيدا أن هذا "التكريم" الذي يتسابق إليه الإسرائيليون بصفته وسام شرف، لا يشرف أي مواطن عربي بل أنه يشكل إهانة لشخصه ومهنته وإبداعه وإهانة جماعية للقطاع الذي يمثله هذا الشخص ولشعبنا كله.

فحفل إيقاد شعلة استقلال إسرائيل الذي يقام في مقابر ما يسمى بـ"جبل هرتسل"، وهو المكان المدفون فيه صاحب نبوءة الدولة اليهودية تيودور هرتسل، إلى جانب كبار قادة إسرائيل من سياسيين وعسكريين، هو حفل شبه عسكري يشرف عليه جنرال في الجيش الإسرائيلي ويجري بحضور رئيس الكنيست ورئيس الحكومة وقائد أركان الجيش وأعضاء كنيست ومقعدي الجيش الإسرائيلي وعائلاته الثكلى، وهو الحدث الذي يختتم يوم ذكرى قتلى "معارك إسرائيل" (التي دارت مع العرب والفلسطينيين)، ويفتتح يوم استقلال الدولة التي قامت على أنقاض وخرائب شعبنا الفلسطيني، ناهيك عن أن عدد الشعل الـ12 يرمز إلى عدد أسباط إسرائيل.

وبالنظر إلى طبيعة هذا الحفل، دأبت إسرائيل سابقا على انتقاء شخوص يقعون على هوامش المجتمع العربي، خاصة من القطاعات التي نجحت بسلخها عن جسم شعبنا وإلحاقها في "الحيز الإسرائيلي"، أولا لتكريس هذا السلخ وذاك الإلحاق، وثانيا لعدم وجود عرب من الجسم الأساسي لشعبنا على استعداد للمشاركة في مثل هذا العبث.

بالمقابل فإننا لم نكترث كثيرا، من جهتنا، لاصطياد عميل هنا ومتعاون هناك من هوامش مجتمعنا، خوري يفتح دكانة تجنيد للجيش الإسرائيلي أو مذيعة مقطوعة عن بيئتها الحيوية وهويتها العربية، وكنا نقول "هيك مزبطة بدها هيك ختم"، لكن صدمنا، مثلا، قبل سنوات بمشاركة غير متوقعة لجراح عربي شهير كان يشكل مصدر فخر ومثال نجاح للكثيرين.

واليوم تتجدد صدمتنا لسببين، الأول لأن النار تواصل مهاجمتنا في عقر دارنا، عندما يجري الحديث عن مُسعفة من الناصرة هي شابة في مقتبل العمر ابنة لعائلة عربية عادية، لا ينطبق عليها ما نستطيع أن نطبقه على الممرض الآخر من وادي الحمام بأنه قادم من الهوامش الاجتماعية التي سبق وتحدثنا عنها.

والسبب الثاني بأن المؤسسة بهذا "التكريم بما يشبه الإهانة" إن صح التعبير، لاثنين من العاملين في المهن الطبية، توجه صفعة قوية لكل الطواقم الطبية العربية من أطباء وممرضين ومسعفين ممن يقفون في خط المواجهة الأول في المعركة التي تخوضها البشرية ضد فيروس الموت المسمى كورونا ومن أجل الحياة للجميع.

لقد "أجادت" الوزيرة العنصرية ميري ريغيف الرد على من "طافوا على حفنة ماء" وحاولوا سحب جبهة التوحد الإنساني المتجسد في المهن الطبية ضد هذا المرض الفتاك إلى جبهات وساحات أخرى يختلف حولها بنو البشر ونحن منهم، مثل جبهة الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي، الذي ما زال يشكل محور نزاع لا ينتهي بيننا وبين دولة الاحتلال والاستعمار الكولونيالي العنصرية.

لقد قلنا منذ البداية إن الطواقم الطبية وفي مقدمتهم الأطباء العرب أبناء الداخل الفلسطيني، يؤدون واجبهم المهني الإنساني بتفان وإخلاص ودون تمييز وفي مختلف الظروف والمواقع، بحكم كونهم عاملون في الجهاز الصحي الإسرائيلي ولأنهم ينتمون إلى مهنة تُقدس حياة الإنسان بشكل مطلق، بعيدا عن الاعتبارات السياسية.

كما أن أي مقارنة مع أعضاء الكنيست وغيرهم من السياسيين، هي مقارنة غير موفقة وغير صالحة وتضر بالطرفين وخاصة الأطباء العرب والطواقم الصحية الأخرى، إلا أن البعض أصر على خلط الأوراق واستغلال الطواقم الطبية العربية لدفع أجندة الاندماج والأسرلة السياسية، والغريب أن هؤلاء لم ينبسوا ببنت شفة وهم يرون هذا التكريم/ الإهانة التي تلحقها ريغيف بالطواقم الطبية العربية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية