3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2020

"الكورونا" تنزع بهجة "القيامة"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحل هذا العام "عيد القيامة"، أعظم وأهم اعياد المسيحية (او العيد الكبير) والحزن يغطي وجه البشرية كلها نتاج الجائحة الكونية "كوفيد 19"، التي تحاصر شعوب الأرض قاطبة دون تمييز، أو إنحياز لدين على حساب دين آخر، أو ترجيح كفة عرق على آحر، أو جنس على جنس، أو حاكم على محكوم. ما يزيد على 2 مليار إنسان يلازموا بيوتهم في حجر منزلي إرادي لمواجهة أخطار فايروس الكورونا، مما أطفأ شموع الفرح بقيامة السيد المسيح بعد ثلاثة ايام من صلبه وموته، كما جاء في العهد الجديد، وأفقد الأطفال والعائلات بهجة توزيع البيض الملون كما قوس قزح، وحرم اتباع الديانة المسيحية من كل الطوائف، رغم الإفتراقات النسبية البسيطة في شكل الإحتفال بالعيد المجيد بعد صوم 55 يوما، المقسمة لثمانية اسابيع، لكل منها إسم: أحد الرفاع، احد السامرية، والمخلع، والتناصير، والشعانين، وال العيد ثم اسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المتواصل في السنة الطقسية اربعين يوما حتى عيد العنصرة.

وطيلة اسبوع الآلام تكون هناك صلوات قبل القيامة بالأيام الثلاثة. وهناك من لا يأكل شيئا تضامنا مع آلام السيد المسيح، عليه السلام، ويلي ذلك العيد الكبير، او القيامة او عيد الفصح المجيد.الذي يعتبر بمثابة تحقيق رسالة رسول السلام والمحبة والتسامح، وعادة ما تتم الترانيم عند اتباع الطائفة الأرثوذكسية بالكلمات التالية: المسيح قام من بين الأموات، ووطىء الموت ووهب الحياة للذين في القبور."

لكن عيسى عليه بركات الله يبدو هذا العام غارقا في الألام والأحزان، لم يبرحه وجع المؤمنين من كل الديانات وخاصة المسيحيين نتيجة فرقتهم، وفجورهم، وتغولهم على إنسانيتهم، وغضبه غير المسبوق من صعود رجل معتوه، يدعي انه ممثل الكنيسة والمسيحية عموما، مع انها والسيد المسيح براء منه ومن إدعاءاته الكاذبة. ونتيجة حزنه على تعاليمه السمحة والنبيلة، التي إنتهكتها الغالبية العظمى من الدول والشعوب، وإزداد رفضه وقنوطه من مواصلة إستعمار الصهاينة من اتباع الديانة اليهودية، او بتعبير آخر خاطفوها أرضه وأرض شعبه العربي الفلسطيني، وحرمان شعبه شعب الألام والنكبات من العيش بسلام وأمن إسوة بشعوب الأرض، ويتعاظم سخطه وغضبه من مواصلة تدنيس مهده وكنيسته، وكنيسة القيامة وقبلها البشارة وكل دور العبادة الإسلامية والمسيحية.

لذا جاءت الكورونا لتغطي بآلامها ومآمسيها ولعناتها فرح الأيام والأعياد، وتخطف البسمة من شفاة الأطفال والنساء والشيوخ، وأدخلت الكنائس في وحشة غير طبيعية، لم تشهدها منذ زمن طويل، فغابت اصوات اجراس الكنائس والترانيم والقداديس والصلوات وموسيقى الفرح والصعود إلى السماء، وحتى الصيام جاء معتما وموحشا، واسكن الناس في ظلام اللحظة ولعنة الإغتراب والحيرة والخشية من المجهول. وألقت (الكورونا) سمومها، وفجور من اوجدها، وعممها في ربوع الأرض لتقبض ارواح الأبرياء، وترمي البشرية بوحشيتها داخل زنازين بيوتها، ولتحرمهم من حياتهم الطبيعية، ومن دورة العمل والحب والعطاء، ليس هذا فحسب، بل انها أرجعتهم للقرون البائدة. لا سيما وانها ما زالت تقبض ارواح المرضى بعشرات الألاف، وتصيب الملايين بحاربها الجرثومية. وتمهد الطريق لما هو ابغض وأكثر سوداوية.

لكن السيد المسيح بعظمته ونبل رسالته، وقربه من الخالق جل وعلا، سيحمل بيده بلسم الشفاء للأموات والمصابين، وسيواصل قيامته بأجلى صورها، وسينقذ البشرية من لوثة العتاة المتوحشين، الذين ابتليت بهم البشرية أمثال ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم من القتلة والمجرمين. وعلى السيد المسيح نعمة الله، ولروحه المحبة في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وكل عام وأتباع الديانة المسيحية بخير. ورغم المعاناة الماثلة الآن على كل البشرية، غير أن الأمل قادم مع قيامة متجددة لرسول المحبة والتسامح بعودة الكنائس والأديرة والمعابد تصدح بترانيمها وموسيقاها، وسيعم السلام عما قريب أر ض السلام خصوصا والعالم عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية