3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2020

نميمة البلد: التداعيات السياسية لفيروس "كورونا"..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن بيان منظمة الصليب الأحمر الخاص بتداعيات تفشي فيروس "كورونا" المستجد في منطقة الشرق الأوسط، الذي يهدد حسب وصفها بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون بالفعل في مناطق الصراعات وقد يفجر اضطرابات اجتماعية واقتصادية، يثير الاهتمام خاصة إذا ما تم ربطه بالتحليلات السياسية التي تتنبأ بتحول النظم السياسية على المستوى العالمي من نظم ديمقراطية تشاركية الى نظم شمولية تهيمن الدولة على الحيز العام من خلال التدخل الاقتصادي سواء بضخ أموال كبيرة في محاولة لمعالجة التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، أو من خلال إعادة الهيمنة الأمنية التي رفقت الحجر المنزلي في أغلب البلدان على الحيز العام وتراجع فاعلية القوى المدنية السياسية منها أو المجتمعية.

هذا الامر لن تكون دولة فلسطين في منأى عن هذه التحليلات أو بعيدة عن هذه التخوفات والتوترات التي قد تنشأ نتيجة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لتفشي هذا الفيروس. تشير توقعات البنك الدولي إلى انكماش في الاقتصاد الفلسطيني خلال العام الجاري قد يصل إلى 7% في حال تفاقمت الأزمة الناتجة عن تفشي فيروس "كورونا"، وأن الاقتصاد الفلسطيني يواجه وضعا بالغ الخطورة مع توقف مختلف القطاعات عن العمل في وقت يفتقر إلى أية أدوات للتحفيز المالي، أو ضخ السيولة، او الاقتراض الخارجي.

إن الخشية من التأثيرات هذه بتحول النظام السياسي الفلسطيني الى نظام شمولي تتوفر فيه عوامل دافعة في المقابل فإن العوامل الطاردة لمثل هذا التصور أيضا كامنة في النظام ذاته. في ظني أن العوامل الدفعة لهذا التحول تتمثل أولا: في طبيعة الاعتماد على الاستثناء لمعالجة تفشي فيروس "كورونا"؛ بإعلان حالة الطوارئ ومن ثم تمديدها، على الرغم من وجود نصوص واحكام قانونية تنظم بشكل واضح حالة الانتشار الوبائي في القوانين العادية. وثانيا: مخالفة عملية التمديد لحالة الطوارئ لأحكام المادة 110 من القانون الأساسي، ولعرف رئاسي قائم على عدم المساس بقرارات أو تشريعات أو اجراءات تحتاج إلى اغلبية الثلثين في المجلس التشريعي لتمريرها.

أما ثالثا: فيتمثل بامتلاك الحيز العام من قبل القوى الأمنية بغاية تطبيق الإعلان الخاص بحالة الطوارئ وتنظيم إجراءات الحجر الصحي وفقا لقرارات الحكومة المعلنة لمواجهة الانتشار الوبائي لفيروس "كورونا". ورغم هذا التواجد "الكثيف" للقوى الأمنية في الشارع الا أنه لم يُلمس تجاوزات من قبلها على حرية التعبير أو الحريات العامة الا في نطاق ما هو متخذ من إجراءات لتطبيق الحجر الصحي. لكن الخوف في هذا السياق يتمثل بامتلاك هذا الحيز بمعناه الثقافي أي غياب أية معارضة أو حتى نقد جدي للسياسات الحكومية من قبل منظمات المجتمع المدني أو التنظيمات السياسية.

ويتمثل العامل الرابع بإمكانية حدوث اضطرابات اجتماعية ناجمة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة، كما أشارت توقعات البنك الدولي، التي يواجهها الفلسطينيون ناجمة عن ضعف القدرات الاقتصادية نتاج للسياسات الاستعمارية للحكومات الإسرائيلية الدافعة لإفقار الفلسطينيين واضعاف حكومتهم والحد من قدرتهم على استثمار الثروات المحدودة في الأراضي المحتلة عام 1967 من ناحية، ولسياسات الحكومات المتعاقبة على مدار أكثر من ربع قرن من ناحية ثانية.

في المقابل هناك عوامل طاردة لإمكانية التحول لنظام شمولي تسلطي في البلاد منها؛ أولا: تأكيد رئيس الحكومة في اجتماعه مع ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني على أن "حالة الطوارئ هي فقط من أجل مواجهة كورونا وليس هناك أي نوايا لتقييد الحريات العامة أو حقوق الإنسان" وهي ما حصرها المرسوم الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ وتمديدها. وثانيا: غياب تجاوزات أو اعتداءات ملموسة من قبل قوى الامن على الحريات العامة في الممارسة العملية، وبقيت تصرفات قوى الامن منضبطة في حدود الاجراءات المعلنة لتطبيق الحجر الصحي ومنع تفشي فيروس "كورونا"، فيما بقيت بعض الهنات حالات فردية معزولة. وثالثا: بقاء تماسك البنى الاجتماعية في البلاد والتضامن المجتمعي بالإضافة الى عامل العصبوية المناطقية والتفتت الجغرافي التي تضع عقبات أمام الهيمنة الفئوية. ورابعا: ما زالت البنى الثقافية في الحزب الحاكم تحفظ التاريخ النضالي لكوادره ومناضليه الأكثر تمردا، وهي أيضا متشابكة بحكم مرحلة التحرر مع القوى السياسية الأخرى الشريكة في مرحلة التحرر الوطني. والامر الأخير يتعلق بضعف إمكانيات الدولة الاقتصادية وعدم توفر موارد مالية لضخها في السوق أو التحكم في الاقتصاد أو نية السيطرة من خلاله.

إن هذه القراءة الأولية للعوامل الدافعة والعوامل الطاردة للتحول نحو النظام الشمولي تحاول أن تستقرأ ملامح ما بعد جائحة "كورونا"، وهو أمر لا ينطبق على فلسطين فقط، في محاولة للتحسب والتفطن ولفت الانتباه للتفاعلات في الممارسة العملية وتدارك ما يمكن لوقف السقوط أو الانزلاق إلى الهاوية "النظام الشمولي والاضطراب المرافقة واللاحقة له" في ظل أوضاع غاية في التعقيد وأكثر صعوبة من أي بلد آخر من ناحية، وللحفاظ على المشروع التحرري من الاستعمار من ناحية ثانية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط

6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية