30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2020

مسلسل رمضاني يتذلّل للإسرائيلي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في رمضان الموجوع بالفيروس التاجي هذا العام، يتوقع المشاهدون برامجًا تثقيفية ودينية وصحية ذات صلة، بل وبرامج ترفيهية اجتماعية ذات رسالة هامة، أو ذات أولوية، وتستثير الحسّ الإنساني السليم.

في العادة فإن معظم المسلسلات التي تعرض في رمضان تتخذ أولوية الجانب الترفيهي والاجتماعي وأحيانا التاريخي على حساب الجانب التثقيفي الجامع، رغم أن الثاني من المفترض أن يحمل الرسالة التي تجمع الأمة العربية والاسلامية، والمسيحية بيننا، وتقربها من قضاياها المركزية.

لم نجد في اي من "الرمضانات" التي مرّت أن تقدمت مؤسسة اعلامية بمسلسل اوشريط سينمائي يتحدث عن قضية المعتقلين في السجون الاسرائيلية! أو يتعرض لقصة أسرة فلسطينية أصبحت بين السماء والطارق بعد أن تم هدم بيتها الذي بنته (بتحويشة العمر) مع العلم أن هذه الممارسة الصهيونية يومية حتى في ظل "كورونا" لمن لا يدري؟

لم نرى مسلسلا يتعرض للحواجز اللعينة التي تقطع أوصال فلسطين من شمال الى جنوب، والتي تزيد عن الـ٢٠٠ حاجز ثابت ومتحرك؟! وما يمارس فيها من قتل أواعتقال أو انتهاكات ينعدم فيها ضمير المحتل.

كما لم نري مسلسلا يتعرض لمعيشة الفلسطينيين السوداء من اغلاقات كتلك البوابات الحديدية والجدار العنصري الكئيب المحيط بمدننا وقرانا، فيأخذ نموذج قلقيلية الصارخ على سبيل المثال؟

لم يكلف أحد المنتجين "الانسانيين" نفسه للتعرض لمعيشة البدو، أو القرى قرب المستعمرات وعصابات المستعمرين في الضفة الفلسطينية -المستعمرات التي نخرت أرضنا مثل المنخل- الذين يفطرون العنصرية فيقتلون أبناءنا في تجمعات البدو أوالقرى المجاورة..! ويتغدون عنصرية فيتسلون بسكب مخلفاتهم والمياه العادمة على مزروعاتنا، ويتعشون حقدا وعنصرية واستعمارية بقطع الأشجار وسرقة الثمار.

وللخبر المفرح أو المزعج لهؤلاء "الانسانيين" أصحاب المسلسلات، ألا يعلمون أن أكبر حاخامات المستعمرات قد أفتى فتوى "علمية" بجواز قتل أطفال العرب؟! من حيث أن قتل كبار العرب جائز شرعا لديهم منذ ما قبل قيام الكيان؟

لم نجد مسلسلا لا في رمضان ولا في شوال..! سواء في المسلسلات المصرية اوالخليجية -والتي هي الأكثر انتشارا- يعالج الأثر النفسي أو العصبي أو المادي الاجتماعي أو الثقافي على العلاقة مع الأمة للعدوانات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة الأبي الصامد؟! هذه الاعتداءات الصهيونية التي جعلت من كل أطفال القطاع في حالة تعب أو خلل أو توتر نفسي أو احتقان لا ندري كيف سيتم برؤه!؟ (لديكم ملايين القصص فأين أنتم!؟)

لم تتعرض أي من هذه الشركات "الانسانية" لجذر القضية العربية في فلسطين وامتدادها في كل الدول العربية وشعوبها، منذ أكثر من سبعين عاما حيث احتل المستعمرون الغرباء عن هذه الأرض -من الاوربيين والروس اليهود الديانة بدعم الاستعمار الانجليزي- احتلوا فلسطين العربية بلدنا نحن ضمن خيارات استعمارية، فصنعوا أكذوبة وخيالات عنصرية وخرافات تدعي انتماء هؤلاء الاوربيين لهذه الأرض التي كانت فلسطينية عربية كنعانية يبوسية ناطوفية كبارية منذ نصف مليون عام حتى الآن.

مر علي أرض فلسطين العربية الكثيرون الذين منهم قبيلة بني اسرائيل القديمة المنقرضة، فزالت كما زال غيرها، وبقيت فلسطين هي فلسطين. ولكن لا مسلسل رمضاني "إنساني" يروي أي من ذلك.

لم يتعرض مسلسل ما لمظلمة الفلسطينيين اليومية بسرقة أرضهم حتى في ظل جائحة الفيروس التاجي "كورونا"..!

ولم يتلمس أحد أو يتتبع معني دمعة عين أم شهيد في مخيم جنين أو نابلس القديمة! أو خانيونس أو بيت لحم؟

ولم تتبع هذه الشركات التي تفيض "انسانية" -هذا الرمضان-شهقة طفل قتل أباه في اسوأ مجزرة حصلت في تاريخ البشرية تلك التي حصلت من قبل إرهابي مستعمر للمصلين في المسجد الإبراهيمي؟!

ولم يتتبع أي مؤلف أو مخرج أو مؤسسة اعلامية عربية-خليجية "إنسانية" تصنع المسلسلات قدرة الشعب الفلسطيني على الحياة، وصنع الثورة، وصنع الابتسامة وصنع الأمل، والإبداع في ظل سيطرة الاحتلال على كل شيء، نعم كل شىء هل تصدقون؟! من الماء التي يسرقها من أرضنا إلى الكهرباء التي ندفع ثمنها مضاعفا، الى سرقته اليومية لدونمات جديدة من أرضنا إلى تجسسه اليومي على اتصالاتنا عبر الشابكة والجوالات؟

لم ينبض عرق أي مخرج أو ممثل معروف أو مغمور حتي الآن ليسجل قصة طفل حرقوا أهله في نابلس بكل دم بارد؟ وببشاعة عز نظيرها؟ (ولكم مثلها آلاف القصص والمسلسلات)

ولم تهتز شعرة في رأس الممثلة "س" أو الممثل "ص" لطفل قتلوه وهو ذاهب لصلاة الفجر في الاقصى..! وغيرها من آلاف القصص والأحداث اليومية في حياتنا القبيحة بالاحتلال في فلسطين.

عوضا عن كل ذلك تقوم مؤسسة عربية بإنتاج مسلسل خليجي-عربي يقولون عنه "إنساني" وبالفعل "سأنساهُ" من تاريخ شعب الكويت الصامد، ومن تاريخ العرب فهو لا يمثلهم ولا يمثل أولوياتهم ولا أولوياتنا، حيث وللأسف أن هذا المسلسل "الإنساني" بممثلين كويتيين!وغيرهم يتحدث-كما تشير إعلاناته- بنعومة ومحبة و"إنسانية" وتهذيب واقتران احساس بالذنب تجاه بضعة عائلات كانت من اليهود العرب في ذاك البلد؟!

يا ويلاه..! كيف تُرتب "الأولويات"؟! "الانسانية" في سياق التودّد الممجوج والبائس الاسرائيلي "اللانساني" المحتل لبلادنا! في ظل تساوق مشبوه مع صفقة قرن نتنياهو-ترامب والأتباع لهما، وفي سياق التحزب معه في جبهة واحدة ضد إيران التي يراد تصويرها العدو الوحيد والأبدي، وهي التي تجاورنا شئنا أم أبينا من ألاف السنين وستظل؟

يظن المسيّسون لهذا العمل -وهو كذلك قطعًا- أن مثل هذه المسلسلات أو الهدايا المجانية التي يقدمونها للاحتلال ذات قيمة عنده؟ وسيخيب ظنهم، فهو أي الاحتلال الذين سيعرّيهم من كل أموالهم تحت حجة "اللاجئين اليهود" من الدول العربية، وهو الذي مازال -وقد يظل-يتحكم في تدفق النفط من بلادنا العربية، ودخل حديثا الى عقول المغفلين في الأمة.

خاب من قام بعمل هذا المسلسل "الإنساني" الفظيع..! فلسنا قطعًا ضد أي ديانة ومنها الديانة اليهودية التي فيها من الأبطال المدافعين عن الحق الفلسطيني الكثير ممن يستحقون مسلسلات وشرائط عنهم، واليكم النظر في حالة نعوم تشومسكي وبرني ساندرز وإيلان هاليفي وشلومو ساند وإيلان بابيه ونورمان فينكلستاين وجدعون ليفي، وغيرهم الكثير.

الذي يستغل الديانة ليجعلها مرتبطة بما يسميه القومية وليخرفن بجعلها مرتبطة بالاسرائيليين القدماء المنقرضين هو"نتنياهو" ويمينه الموبوء بمرض تفوقه، والاحتلال الاسرائيلي الذي بات يحتل عددا من عقول هواة السياسة العرب، ومراهقي الأزمات الذين يتذلّلون للاحتلال تحت غطاء "الانسانية" أو التقارب المكذوب بين الأديان!؟

الاحتلال لمن لا يفهم لادين له، ولهؤلاء "الانسانيون الجدد" نقول أن لديكم أعدل قضية بالعالم تستحق آلاف المسلسلات، ثورية أو اجتماعية أو نفسية...الخ، ولها ولقضايا بلدانكم الخليجية والعربية "الأولوية".

فإلى ما سبق وذكرناه من نماذج، لمَ لا تعملون مسلسلاً عن "أبو أياد" أو أبو جهاد أو عبد العزيز الرنتيسي أو عن تلك الرضيعة التي تم دق عنقها ببشاعة!  والقائمة تطول..! أو عن مروان البرغوثي أو ياسر أبوبكر أو فؤاد الشوبكي أو أحمد سعدات ..الخ، من المعتقلين. أو عن محمد الدرة أو عن فارس عودة..! أو عن البطل فهد الأحمد، أو عن المصري الفلسطيني البطل د. محمد حمزة، أو عن الأردني البطل أو الدرزي البطل أو الصعيدي أو السوري أو اللبناني أو المغربي البطل من الألاف الذين شاركوا في صنع بهاء الأمة والقضية الفلسطينية بدمهم أو قلمهم أوكلمتهم أو جهدهم العظيم الذي كتبه التاريخ بأحرف من نور؟!

هؤلاء الراكعون علي عتبة معبد الرأسمالية الجشعة والصهيونية المتحالفة معها لا يعيرون الحق والعدل والأولوية، و"الإنسانية" التفاتا، ولا أهمية لديهم لقضايا الأمة الكبيرة أو الصغيرة، وآلامها فهي ليست من أولوياتهم..! لأن أولوياتهم مريضة بالنظرة القاصرة وبالتخاذل النفسي، وبالشعور بالهزيمة الذاتية أمام الغرب تارة وأمام الإسرائيلي تارة أخرى، يظنون كل الظن وفي كل ظنهم إثم، ألا شاهت الوجوه الكالحة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية