3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2020

اثنان وثلاثون عاما على الرحيل..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أتون الإنتفاضة المجيدة وفي السادس عشر من نيسان للعام الف وتسعمائة وثمانية وثمانين، تمكنت وحدة من وحدات الإرهاب الصهيوني من الوصول إلى منزل الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد في تونس في اطار عملية ارهابية معقدة ومركبة ومتشعبة الخيوط، قامت بإقتحام منزله بعد اشتباك مع الحرس لتدخل إلى داخل المنزل وتشتبك مع الشهيد مباشرة وجها لوجه إلى أن ارتقى إلى الرفيق الأعلى شهيدا مدرجا بدمائه الزكية بعد مقاومة باسلة منه للقتلة فأفرغوا في جسده أكثر من مئة رصاصة من رصاص الغل والحقد المتراكم في قلوبهم على الشهيد البطل والذي يعتبر بحق وحقيقة أول الرصاص وأول الحجارة، وصانع فجر جديد لشعبنا الفلسطيني مع اخوانه ورفاقه  الميامين وصانع ثورة بعزيمة لا تلين مستمرة جيلا بعد جيل حتى النصر المبين.

كانت تظن العصابات الصهيونية أن اغتياله سينهي الإنتفاضة المجيدة وسيطفئ لهيبها، وسيقضي على حركة "فتح" وعلى الثورة الفلسطينية، لكن النتيجة كانت عكس هذا الوهم فتصاعدت الإنتفاضة موجة وراء موجة تقض مضاجع المحتل وتكشف بؤسه وخيبة أمله وتعري جرائمه امام العالم الذي حيا شعبنا وانتفاضته وترددت اصداؤها في كل ارجاء العالم.

نعم لقد آلمنا رحيل القائد ابا جهاد وكان ضربة مؤلمة للحركة الوطنية الفلسطينية لما يمثله في مسيرتها منذ النشأة والتأسيس والإنطلاقة في الاول من يناير للعام الف وتسعمائة وخمسة وستين إلى أن التحق بمن سبقه من شهداء المسيرة من رفاقه وإخوانه أبو على إياد وعبدالفتاح عيسى حمود وأبو صبري وكمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار والحج حسن وجواد أبو الشعر وسعد صايل وأبو حسن ومروان وحمدي والقائمة الطويلة من الشهداء الأبرار، فقد كان شهيدنا أبو جهاد ثورة في حد ذاته ومدرسة ومعلما لكل الثوار، وعلما من اعلام حركة التحرر الوطني العالمية على امتداد مساحة النضال التحرري من الإستعمار والصهيونية والعنصرية.

رغم ألمِ الرحيل والفراق المبكر للقائد الرمز أبو جهاد إلا أن أثره باق فينا وفي الأجيال اللاحقة حتى تتحقق الأهداف الوطنية التي نذر الشهيد نفسه لأجلها.

ان الشهيد القائد أبو جهاد كان ثائراً وفارساً من فرسان فلسطين الحقيقيين في تاريخها الحديث الذين آمنوا بفلسطين ونذروا أنفسهم فداءً لها.

لقد كان رائدا من رواد فلسطين العظام الذين تركوا خلفهم تاريخا وإرثا نضالياً مشرفاً، فحق له أن يكون رمزا من رموز الثورة الفلسطينية.

لقد حمل الشهيد أبو جهاد إلى جانب اخوته الشهداء منهم، والاحياء، كل أعباء مرحلة التأسيس لثورتنا المعاصرة رغم شح الإمكانات وتعقد الظروف المحلية والإقليمية، فكانت افعالهم خير شاهد على ايمانهم بفلسطين وبحتمية النصر.

أبو جهاد كان أخًا مُحبًّا لجميع اخوته الرجال الذين لم يبدلوا تبديلا، وكان ايضا أول الرصاص وأول الحجارة، فكان رجلا متزنا مفكرا ومخططا وقائدا، حافظ على بوصلة البندقية باتجاه العدو فقط، سبّاقا لتعزيز الوحدة الوطنية، آمن بأن أبناء الوطن على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم خُلقوا من أجل فلسطين وتحريرها والعودة اليها والعيش في كنف الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

أبو جهاد سيبقى النموذج في الانتماء والقيادة والتخطيط والتضحية لكل الأجيال من بعده.

رحم الله الشهيد القائد أمير الشهداء أبو جهاد وجميع شهداء شعبنا وامتنا الذين قضوا على درب الثورة والعزة والتحرير.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية