3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2020

كنفدرالية حي "مائة شعاريم" في القدس..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظلَّ حيُّ، "مائة شعاريم"، (مائة بوابة) في القدس مستقلا استقلالا  كاملا عن سلطات إسرائيل السياسية والقانونية، لا يجرؤ أحدٌ من السلطات الرسمية أن يقتحمه، أو  يفرض عليه القانون، لهذا الحي منظومة أمنية متكاملة، مكونة من ثلاثة أركان، الأول، شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو كما يسمونها (فرقة العَفاف)،  هذه الفرق المتعددة حسب الطائفة الدينية تقوم بمطاردة مَن يخرجون عن قوانين الحي الشرعية، تُنزل عليهم العقوبات بالضرب، والمقاطعة، وتشويه السمعة، بأوامر الحاخامين، تصل العقوبة حتى الطرد من الحي، ولا تستطيع الشرطة الرسمية ملاحقتهم، أو محاسبتهم..!

أما الركن الأمني الثاني في حي "مائة شعاريم"، وللأحياء الأصولية الأخرى مثل  حي "غيئولا"، بيت شيمش، ومستوطنة "إلعاد"، ومستوطنة "يتسهار"، و"مودعين عيليت"، و"بني براك" قرب تل أبيب، و"غوش عتصيون" قرب الخليل وغيرها، هذا الركن الثاني مكون من الشباب اليهود المتزمتون، المنومون مغناطيسيا بترهات الحاخامين، بخاصة تنظيم (لهبا) خليفة حزب "كاخ" العنصري، يُطاردون الشبان الفلسطينيين في الأسواق، وفي أمكنة العمل، يعتدون عليهم بالضرب، يرغمونهم على ترك المكان، بحجة أنهم يُطاردون الفتيات اليهوديات..!

أما الركن الثالث الإرهابي  هو منظمة (دفع فاتورة الثمن)، وزعران التلال، وهم مجموعات من الشبان اليهود "الحارديم"، يقتلعون أشجار الزيتون الفلسطينية، يغزون القرى والمدن الفلسطينية يحطمون السيارات، يشعلون النار في المساجد والكنائس، ومنازل الفلسطينيين الآمنين، مثلما حرقوا عائلة الدوابشة 2015م، هؤلاء الإرهابيين يحظون بحماية كبار الحاخامين، لهم عدة مقرات في المستوطنات الحريدية، بخاصة في مستوطنة، "يتسهار " بالقرب من نابلس، يحميهم حاخام جيش إسرائيل الأسبق، أفيحاي رونسكي.

إنَّ وزارة السياحة في إسرائيل تشترط على السائحين الراغبين في زيارة، (كنفدرالية) حي "مائة شعاريم" أن يلتزموا بالشروط التالية:
"لا يسمح للرجال بالتدخين، أو لبس الشورتات، أو استخدام كاميرات التصوير، أو  الهواتف المحمولة المجهزة بكاميرات، ولا يسمح للنساء السير في ممرات المشاة المخصصة للرجال، يجب عليهن لبس الأردية الأسود، والقمصان بالأكمام الطويلة، وعدم لبس البنطلونات."

بُنيَ حي "مائة شعاريم" في العهد العثماني 1874م كان يُغلق في المساء، تسكنه الطوائف الحريدية بخاصة الطائفة الحسيدية الصوفية، مثل طائفة ساطمر، برسلاف، حباد، لبوفتش، وعشرات غيرها، أيضا تسكنه طوائف أكثر تزمتا مثل جماعة،  تولدوت أهارون، وعيدا حارديت، ناطوري كارتا، يروشاليمي، هذه الطوائف لها مدارسها الدينية الخاصة، لا يدرسون اللغات الأجنبية، ولا العلوم والرياضيات، ولا التاريخ والجغرافيا، لهم هواتف خاصة، خالية من شبكة الإنترنت، لهم كنسهم الخاصة، ومحلات الكوشير الخاصة، وحمامات الطهارة (المكفا) لا يشاهدون التلفزيون، لا يقرؤون الصحف،  لكل طائفة حاخام مرشد، لا يدفعون الضرائب، غالبيتهم لا يدخلون الوظائف الحكومية، يعملون في تهريب الذهب، وتوزيع المخدرات، وبيع التعاويذ، هم بالتأكيد لا يسمحون لأبنائهم بدخول الجيش، يهاجمون الشرطة إذا حاولت اعتقال أيَّ مُتهم..!

إنهم يملكون سلاحا أقوى من سلاح تعاويذ الحاخامين، أو أدعية التلمود، هم يملكون سلاح الديموغرافيا، خصوبة إنجاب الأطفال اليهود، لمواجهة خصوبة (إنجاب الفلسطينيين) يبلغ عدد سكان الحي حوالي ربع مليون حريدي..!

توقع خبير الديموغرافيا في إسرائيل، سبرجي دي فرغولا، بأن الحارديم سيشكلون ثلث سكان إسرائيل عام 2030م.

إن تكاثر مواطني فيدراليات، أو كنفدراليات الحارديم سيحول الدولة الديمقراطية المزعومة إلى (أتونوميا) دينية، تُشعل حربا دينية متطرفة، ليس في فلسطين، بل في الشرق الأوسط كله..!

أخيرا، بمناسبة انتشار الأوبئة والأمراض في هذه الكونفدرالية الحريدية، ولا سيما انتشار مرض الحصبة، بسبب الازدحام في الشقق السكنية، وبسبب رفضهم للتطعيمات لأنها ليست شرعية؛  هل ستنجح حكومة إسرائيل الحالية، أو القادمة، في فرض سيطرة الجيش على أحياء الحارديم؟ بعد الإعلان عن حظر التجول على حي "مائة شعاريم"، وبيت شيمش، وغيئولا، وحصار الفيدراليات الحريدية، يوم 12-4-2020م؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية