30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2020

قرار الضم تم قبل 27 عاما..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتناقل وسائل الاعلام الاسرائيلية خبراً مفاده ان سبب الخلاف لعدم تشكيل حكومة وحدة وطنية هو حول قرار ضم مناطق في الضفة الغربية لاسرائيل، ومتى سيعلن عنه رسمياً، لكن الواقع غير ذلك، فقرار الضم، وبخاصة للمستوطنات، تم مباشرة بعد توقيع اتفاق اوسلو في ساحة البيت الأبيض الأميركي يوم 13 ايلول 1993 عندما وضع رئيس وزراء اسرائيل آنذاك اسحاق رابين خطة لضم هذه المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية.

هذه الخطة تتضمن نقل المستوطنات الصغيرة والبعيدة الى تجمع استيطاني كبير، فبالنسبة له فانه من الضروري ان تكون هناك تجمعات استيطانية كبيرة لعدة أسباب وعوامل ومن أهمها: ان الجيش الاسرائيلي يستطيع توفير الحماية لهذه التجمعات، وأما المستوطنات الصغيرة المنتشرة في مناطق بعيدة عن هذه التجمعات فانها تحتاج الى حماية أمنية مكلفة. وقرر رابين ضم هذه التجمعات الكبيرة الى اسرائيل عبر ربط شبكات الهاتف والاتصالات والكهرباء والمياه باسرائيل مباشرة ، بالإضافة الى شق طرق التفافية خاصة تربط هذه التجمعات الاستيطانية باسرائيل. وهاذا ما تم بالفعل منذ 27 عاما وليس قبل عدة سنوات.

لقد استغل رابين اتفاق اوسلو الذي لم يشر الى أي بند يتضمن ايقاف وتجميد الاستيطان، وكذلك ازالة المستوطنات، بل حوّل قضية المستوطنات الى قضايا الحل النهائي وهي مصير القدس، والمستوطنات، وحق العودة والأسرى. وهذه القضايا لم تحل، إذ تم مع مرور السنوات شطب حق العودة، والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لدولة اسرائيل، اميركيا واسرائيلياً، حتى ان موضوع العودة الى حدود حزيران 1967 تم الغاؤه. وفي مفاوضات كامب ديفيد تم الاتفاق مبدئياً على بقاء المستوطنات مقابل تبادل للأراضي، ولكن هذا الأمر او الاتفاق لم يتحقق لأن حل قضايا الحل النهائي ما زالت عالقة.

وتجدر الاشارة الى ان اتفاقيات اوسلو قسمت مناطق الضفة الى "ألف" و"باء" و"جيم"، ومعظم مناطق الضفة هي مناطق "جيم"، أي انها تحت سيادة اسرائيل الى ان يتم اتفاق نهائي حول القضايا العالقة. وهذا التقسيم أدى الى بناء المزيد من البؤر الاستيطانية العشوائية والرسمية المدعومة من الحكومة . وخلال السنوات الماضية سيطر على الحكم معسكر اليمين "الاسرائيلي" الذي وفر الدعم للمستوطنات وللمستوطنين الذي تضاعف عددهم اكثر من من ثلاث مرات، فالإحصائيات تشير الى أن عددهم تجاوز سبعمائة ألف مستوطن، علماً ان المستوطنين في القدس العربية ليسوا جزءاً من هذا العدد الكبير.

لقد فكر رابين في الانسحاب الكامل من قطاع غزة واقامة تجمعات استيطانية كبيرة، وازالة البؤر العشوائية، وطرح خطته على آرئيل شارون، وحاول جذبه الى ركب حزب "العمل" من خلال العرض عليه منصب وزير شؤون تطبيق اتفاقيات أوسلو، لكن دافيد ليفي صديق شارون المخلص، اقنعه بعدم الانضمام الى حزب "العمل".

تم اغتيال رابين عام 1993، وفي عام 2001 تسلم شارون مقاليد رئاسة الوزراء، وقرر بعد تفكير ودراسة تطبيق خطة رابين، فأزال مستوطنات القطاع في صيف عام 2005، لكنه مع أوائل عام 2006 أصيب بجلطة دماغية مفاجئة، ورحل شارون عن الحكم ورحلت معه فكرة تحقيق سلام مع الفلسطينيين. وها هي ادارة ترامب الأميركية تدعم اليمين الاسرائيلي، وتحاول تصفية القضية الفلسطينية، ودعم السيادة الاسرائيلية على القدس والجولان، وكذلك على غور الاردن، والاستمرار في تطبيق قرار الضم الذي بدأ قبل 27 عاما.

خلاصة القول، ان قادة اسرائيل الحاليين المتشددين لا يريدون تحقيق سلام عادل وشامل. وستبقى قضيتنا حية ما دمنا نرفض التنازل عن ثوابتنا وحقوقنا، لأن المعطيات الحالية التي هي لصالح اسرائيل لا بد ان تتغير سواء في المستقبل القريب او حتى البعيد، والسنوات القادمة ستظهر ذلك بكل وضوح..!

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية