3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 نيسان 2020

شعب الله المختار و"الكورونا"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إجتاحت جائحة "الكورونا" شعوب الأرض قاطبة دون إستثناء تقريبا. ولم يستثنِ الوباء العالمي دولة أو شعبا أو نخبة سياسية أو مالية، ولا جنسا أو دينا أو عرقا من بني الإنسان. بل كان الإنسان كإنسان، هو الهدف المباشر لفايروس "كوفيد 19". وتمكن من اخترق كل الحدود والأجواء والبحار والمحيطات، ولم تمنعه لا الجيوش، ولا الطائرات، ولا الصواريخ، ولا الأقمار الصناعية. لا بل انه (الفايروس) قَّزم دور الأسحلة التقليدية والنووية، وأفقد الهاي تيك مكانته في الثورة ما بعد الصناعية، وأظهر العالم بكل مكوناته وبالتحديد اباطرة المال وخاصة عائلات روتشيلد وروكفلر ومورغان اليهودية الصهيونية، والحكومة العالمية التي يديرونها، ويحددون من خلالها الأجندة السياسية والإقتصادية والثقافية والفنية والدينية كم هم ضعفاء، فاقدوا الحول والقوة أمام الفايروس غير المرئي، رغم انه من إنتاجهم، وجزءا من مخططهم لتدمير أعدائهم وخاصة العدو الصيني. لكن جريمتهم وحربهم إرتدت عليهم، وافقدهم (الفايروس) السيطرة، حتى ان مهرجهم في البيت الأربيض، إضطر للإعتراف بأن أميركا تواجه كارثة حقيقية. وبعد ان كان سيتخذ قراره الأهم في تاريخ حياته، بإعادة الحياة لطبيعتها في الولايات المتحدة، تراجع امام هول الكارثة الكورونية.

ما تقدم، كان بمثابة التمهيد لما ساعرضه الآن، وهو ان دولة إسرائيل الصهيونية، التي إدعت قبل قيامها من خلال منظري الحركة الصهيونية الرجعية، ووفق تعاليم التوراة، التي إستخدموها لإغراض إستعمارية، ان اتباع الديانة اليهودية، هم "شعب الله المختار"، وان هذة المجموعة البشرية "حباها الله من دون البشر بنعمة الرفعة، والتسيد على بني الإنسان، وان الله كفيل بحمايتهم وإنقاذهم من كل الشرور". مع ان المتابع لحركة التاريخ القديم والوسيط والحديث يشهد أن الله إبتلى اتباع الديانة اليهودية بعظيم الشرور، والحروب، والتيه في الصحراء، وانزل الله غضبه عليهم في كل حقبة من التاريخ البشري. وهو ما يشير إلى ان "شعب الله المختار"، ليس مختارا، ولا هو بالأساس شعبا، هم اسوة ببني الإنسان اتباع الديانات السماوية والعقائد والنظريات الفكرية الوضعية ينتمون لإعراق مختلفة. والدليل ما نعيشه هذة الأيام، حيث تتفشى الكورونا في اوساط سكان دولة إسرائيل عموما، والمدن التي يقطنها الحريديم خصوصا، كمدينة بني براك، وحيث يتواجد المتدينون اليهود في اي تجمع سكاني. اي ان الله جل جلاله يسلط غضبه على اولئك مروجوا "شعب الله المختار".

حاول بعض التكفيريين الصهاينة من حاخامات الصهيونية تبرير ذلك، بأنه "غضب الله على القيادة الإسرائيلية، التي لم تبطش اكثر بالشعب العربي الفلسطيني، ولم تضم كل فلسطين التاريخية حتى الآن؟! وهو ما يكشف بؤس وإفلاس معتقداتهم واساطيرهم المهووسة، وبذات الوقت، يعريهم امام الله والعباد والعالم. وتناسى أولئك القتلة، ان الدرس والعبرة من الجائحة الخطيرة، هي جنوحهم نحو الشر والإرهاب والقتل ورفض السلام. وبالتالي على قادة إسرائيل الإستعمارية وحاخاماتهم الإرهابية أن يستخلصوا ومعهم الإفنجليكان وعلى رأسهم ترامب وإدارته، ان الكورونا لا تميز بين دين ودين، وبين رجل وإمرأة، ولا بين غني وفقير، ولا بين عرق وآخر، ولا حاكم ومحكوم، الكل سواسية، وجزء من المعركة البشرية ضد الجائحة العالمية الخطيرة، لإنها تهدد الحضارة الكونية برمتها.

وأضف لذلك، ان دولة الإستعمار الإسرائيلية لولا الجيش الأبيض الفلسطيني العربي من ابناء الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، الذي يشكل أكثر من 30% من مجموع الطواقم الطبية (اطباء وممرضين وصيادلة) لما تمكنت من مواجهة الوباء بالشاكلة القائمة الآن. والفضل كل الفضل لهؤلاء الجنود والضباط حاملوا راية الإنسانية والسلام دون ادنى تمييز، ولم يتعاملوا مع عنصرية نتنياهو بذات الطريقة، وكان ومازال كل همهم إنقاذ الإنسان كإنسان بغض النظر عن دينه ومعتقده وهويته وموقعه. هؤلاء رواد الحرية والسلام، الذين ارسلهم الله جنودا لإنقاذ اتباع الديانة اليهودية من الوباء. هل أدرك نتنياهو وزمرته الفاشية دلالة ذلك؟ وهل يتعلم الرئيس ترامب من هذة المحنة البشرية، ويعود إلى رشده، ويكف عن غطرسته وجنوحه نحو الشر، والتوقف عن استنساخ وإستحضار الأساطير والخزعبلات، ويعمل من اجل السلام في العالم كله، وفي فلسطين خصوصا؟

النتيجة لا شعب مختار عند الله. وكل الشعوب عند الله لها ذات المكانة والقيمة، وما يميز إنسان عن آخر، هو محبته للسلام والعدل والحرية وخدمة البشرية، وصيانة السلم والأمن في المعمورة لإثراء الحضارة البشرية بعالم متساو، لا فرق بين دولة وأخرى، ولا بين شعب وآخر. الكورونا قالت كلمتها كل الشعوب سواء كأسنان المشط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية