30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2020

حرب أسعار النفط.. بين موسكو والرياض وثالثتهما واشنطن..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على هامش الحرب "الكورونية" الأولى ضد الكائن الفضائي مجهول الهوية والهدف والتكتيك، تدور حاليا حرب ليست بأقل تكلفة وشراسة كانت قد بدأت مطلع كانون الثاني الماضي وزادت حيثياتها وتضاعفت تداعياتها بفعل الأزمة الحالية، هي حرب أسعار النفط الدائرة بين السعودية وروسيا.

في قانون السوق إذا قلَ الطلب وزاد العرض فإن ذلك يؤدي حتماً الى انخفاض السعر وهذا ما حدث، فقد وصلت أسعار الذهب الاسود الى أدنى معدلاتها منذ عقود بواقع 30 دولارا للبرميل، الامر الذي هوى بالبورصات العالمية الى اللون الأحمر بجدارة.

والحق يقال أن الكائن "كورونا" بريء من تسببه باندلاع حرب اسعار النفط بين روسيا والسعودية، ولكنه بلا شك أشعلها بلا هوادة. وكي نفهم المسألة يجدر بنا العودة الى العام 2016، عام الاعلان عن اتفاق التعاون بين الدول الاعضاء في منظمة "اوبك" بقيادة السعودية مع دول منتجة للنفط خارج المنظمة بقيادة روسيا، وذلك للتنسيق بين الكتلتين (عرفتا فيما بعد بأوبك بلس) في تحديد اسعار النفط الخام والمحافظة على استقرار السوق النفطية عبر الاتفاق على حصص الانتاج وذلك بعد فقدان دول نفطية كبرى في "اوبك" قدرتها على القرار بفعل التغيرات السياسية التي اطاحت بها مثل ليبيا وفنزويلا والعراق وايران.

ولكن تعرض هذا الاتفاق الذي يجدد تلقائيا كل ستة شهور الى هزة عنيفة بعد الطلب السعودي بخفض الانتاج والرفض الروسي لهذا الطلب، حيث تدخلت عوامل سياسية واستراتيجية تتعلق بموازين القوى العالمية في تحديد موقف كل بلد. روسيا عينها على امريكا في قرارها وليس السعودية حيث تسعى لهزيمة غريمتها التاريخية في سوق النفط بعد العقوبات الامريكية التي طالت صناعة النفط الروسية، وخطط واشنطن المستقبلية المعلنة لمزاحمتها في تصدير النفط الى الصين..!

وعليه فقد ارتأى الدب الروسي أن زيادة الانتاج وتخفيض سعر برميل البترول سيؤدي الى تكسير عظام المنافس الامريكي الذي لن يستطيع مواكبة انخفاض سعر البترول العالمي مقارنة بارتفاع تكاليف انتاجه في الولايات المتحدة واعتماد شركات النفط الامريكية على القروض، فيما اعتبرت السعودية - كونها الدولة الرائدة في انتاج النفط وتسعيره والتي تعتمد على هذا المركب في ميزانيتها - أن الرفض الروسي موجه ضد مصلحتها وأمنها القومي.

وعلى الرغم من أن السياسة البترولية السعودية لطالما كانت سياسة متوازنة في ادارة انتاجها النفطي هدفها الحفاظ على استقرار الاسواق البترولية وضمان الموازنة بين العرض والطلب، إلا أنه في خطوة غير مسبوقة ومفاجئة اتبعت السعودية مبدأ "عليّ وعلى اعدائي" فقامت برفع انتاجها واغراق السوق النفطية بكميات فائضة ورد الصاع صاعين لروسيا في خطوة لم تحسب حسابها هذه الاخيرة..!

دخل "كورونا" على خط الأزمة فقلّ الطلب على البترول مع توقف اقتصادات عالمية هائلة وتحديدا مصنع العالم (الصين) وفاقم من الحرب النفطية وخسر الجميع.

حتى هذه اللحظة لم تنته الحرب لمثلث ضلعاه روسيا والسعودية ورأسه الولايات المتحدة وما بينهم العالم، لكن بناء على طبيعة التحالفات التاريخية وشبكة العلاقات السعودية الامريكية فإنه ليس من الصعب التنبؤ لمن ستكون كلمة الفصل في سوق النفط العالمية..!

على هامش الحرب "الكورونية" الأولى ضد الكائن الفضائي مجهول الهوية والهدف والتكتيك، تدور حاليا حرب ليست بأقل تكلفة وشراسة كانت قد بدأت مطلع كانون الثاني الماضي وزادت حيثياتها وتضاعفت تداعياتها بفعل الأزمة الحالية، هي حرب أسعار النفط الدائرة بين السعودية وروسيا.

في قانون السوق إذا قلَ الطلب وزاد العرض فإن ذلك يؤدي حتماً الى انخفاض السعر وهذا ما حدث، فقد وصلت أسعار الذهب الاسود الى أدنى معدلاتها منذ عقود بواقع 30 دولارا للبرميل، الامر الذي هوى بالبورصات العالمية الى اللون الأحمر بجدارة.

والحق يقال أن الكائن "كورونا" بريء من تسببه باندلاع حرب اسعار النفط بين روسيا والسعودية، ولكنه بلا شك أشعلها بلا هوادة. وكي نفهم المسألة يجدر بنا العودة الى العام 2016، عام الاعلان عن اتفاق التعاون بين الدول الاعضاء في منظمة "اوبك" بقيادة السعودية مع دول منتجة للنفط خارج المنظمة بقيادة روسيا، وذلك للتنسيق بين الكتلتين (عرفتا فيما بعد بأوبك بلس) في تحديد اسعار النفط الخام والمحافظة على استقرار السوق النفطية عبر الاتفاق على حصص الانتاج وذلك بعد فقدان دول نفطية كبرى في "اوبك" قدرتها على القرار بفعل التغيرات السياسية التي اطاحت بها مثل ليبيا وفنزويلا والعراق وايران.

ولكن تعرض هذا الاتفاق الذي يجدد تلقائيا كل ستة شهور الى هزة عنيفة بعد الطلب السعودي بخفض الانتاج والرفض الروسي لهذا الطلب، حيث تدخلت عوامل سياسية واستراتيجية تتعلق بموازين القوى العالمية في تحديد موقف كل بلد. روسيا عينها على امريكا في قرارها وليس السعودية حيث تسعى لهزيمة غريمتها التاريخية في سوق النفط بعد العقوبات الامريكية التي طالت صناعة النفط الروسية، وخطط واشنطن المستقبلية المعلنة لمزاحمتها في تصدير النفط الى الصين..!

وعليه فقد ارتأى الدب الروسي أن زيادة الانتاج وتخفيض سعر برميل البترول سيؤدي الى تكسير عظام المنافس الامريكي الذي لن يستطيع مواكبة انخفاض سعر البترول العالمي مقارنة بارتفاع تكاليف انتاجه في الولايات المتحدة واعتماد شركات النفط الامريكية على القروض، فيما اعتبرت السعودية - كونها الدولة الرائدة في انتاج النفط وتسعيره والتي تعتمد على هذا المركب في ميزانيتها - أن الرفض الروسي موجه ضد مصلحتها وأمنها القومي.

وعلى الرغم من أن السياسة البترولية السعودية لطالما كانت سياسة متوازنة في ادارة انتاجها النفطي هدفها الحفاظ على استقرار الاسواق البترولية وضمان الموازنة بين العرض والطلب، إلا أنه في خطوة غير مسبوقة ومفاجئة اتبعت السعودية مبدأ "عليّ وعلى اعدائي" فقامت برفع انتاجها واغراق السوق النفطية بكميات فائضة ورد الصاع صاعين لروسيا في خطوة لم تحسب حسابها هذه الاخيرة..!

دخل "كورونا" على خط الأزمة فقلّ الطلب على البترول مع توقف اقتصادات عالمية هائلة وتحديدا مصنع العالم (الصين) وفاقم من الحرب النفطية وخسر الجميع.

حتى هذه اللحظة لم تنته الحرب لمثلث ضلعاه روسيا والسعودية ورأسه الولايات المتحدة وما بينهم العالم، لكن بناء على طبيعة التحالفات التاريخية وشبكة العلاقات السعودية الامريكية فإنه ليس من الصعب التنبؤ لمن ستكون كلمة الفصل في سوق النفط العالمية..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية