6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2020

"الكورونا" وعوامل هدم العالم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستشراف المستقبل عملية ليست سهلة، ولكنها ايضا ليست صعبة ولا معقدة إذا ما تابع المختص الظواهر الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والقيمية والأخلاقية والأمنية والسياسية. ويكون ذلك بتملس السلوكيات والتداعيات التدريجية المتدحرجة لبلوغ نقطة الذروة في التحول من التراكم الكمي إلى اللحظة النوعية في هذة الظاهرة أو تلك.

مما لا شك فيه، ان العالم شهد نقطة التحول في الربع الأخير من عام 2008، مع حدوث الأزمة الإقتصادية الكارثية في الولايات المتحدة والتي عكست نفسها على الغرب الرأسمالي والعالم عموما. لكن الرأسمالية تمكنت خلال الأعوام الإثني عشرة الماضية من ترميم مقدراتها، وتمكنت من تجاوز السقوط والإنهيار السريع بفضل النجاحات النسبية، مما مكنها من المحافظة على صورتها ومكانتها كقائدة للعالم من خلال العولمة. رغم انها الدول الإمبريالية لم تتعافي من ازمتها، وبقيت ملازمة لها، ولم تكن بالمعنى الحقيقي بخير، لإن الأزمة بقيت ناشبة أظافرها في الجسد الراسمالي، وإنعكس ذلك في أكثر من مظهر، منها أولا صعود اليمين القومي في أميركا وأوروبا على حد سواء، وتعزز مكانته الأيديولوجية والسياسية والثقافية؛ ثانيا مع صعود الترامبية مطلع 2017 تجلت الأزمة بشكل اعمق، ومن ابرز مظاهرها: 1- رفع شعار "اميركا اولا"، ليس هذا فحسب، انما سَّيد الخطاب العنصري في الداخل الأميركي، وسعى لتهميش دور القانون والقضاء، والهيئات التشريعية، وايضا عزز الخطاب الديني الميثولوجي، وربطه بالسياستين الداخلية والخارجية، والذي تجلى باجلى صوره في معالجة إدارة ترامب المسالة الفلسطينية الإسرائيلية، مع إنحيازه الكلي لخيار أسطرة السياسة والحل، وذهب بعيدا مع الحل الصهيوني على حساب الشعب العربي الفلسطيني؛ ثانيا فتح جبهات صراع مع حلفاء الأمس في دول الجوار كندا والمكسيك ومع الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو؛ ثالثا وسع دائرة الحروب مع الصين وروسيا الإتحادية وإيران والعالم العربي وكوريا الشمالية؛ رابعا إستخدام لغة راعي البقر الكاوبوي من خلال فرض الإملاءات على الدول والشعوب، وهنا تجاوز اللغة الديبلوماسية الناعمة، وذهب إلى قيم قاطع الطريق؛ خامسا أخرج بريطانيا من منظومة الإتحاد الأوروبي، وهذة الخطوة ليست معزولة عما سيليها من خطوات اثناء وبعد إنتهاء أزمة فايروس الكورونا؛ سادسا همش بشكل واضح دور هيئة الأمم المتحدة، وخرج من العديد من المنظمات الأممية منها: اليونيسكو، ولجنة حقوق الإنسان الأممية، وهدد محكمة الجنايات الدولية بعظائم الأمور في حال تدخلت في الشأن الإسرائيلي، وحاكمت اي من القيادات الإسرائيلية المتورطة بجرائم الحرب ضد الشعب العربي الفلسطيني، وضرب بعرض الحائط بالإتفاقيات الدولية، فخرج من إتفاقية المناخ، وإتفاقية 5+1 (الملف الإيراني)، وخرج من إتفاقية "نافتا" الأميركية المكسيكية الكندية، وإتفاقية التجارة الحرة يتجه بخطى حثيثة للخروج منها؛ سابعا إعتمد سياسة العصا الغليظة لتطويع الدول، وحتى إسلوب الجزرة لم يعتمده إلآ ما ندر، وخشية عدم تمكنه من تنفيذ مآربه، ونتيجة إمتلاك الدول مثل إيران وكوريا الشمالية القوة الكفيلة بردع القوة الأميركية.

بالمقابل تم ملاحظة تطور هام في مكانة ودور القوى والأقطاب الدولية، فالصين امست ندا قويا لا تستطيع الولايات المتحدة، ولا دول الإتحاد الأوروبي تجاوزها، أو إدارة الظهر لها. وتعزز الموقع الصيني مع ولوجها مرحلة G5، وإنعكاسات ذلك على الدول الأخرى، فقامت إدارة ترامب بفتح حرب الضرائب لتعطيل دورة الإقتصاد الصيني. لكنها فشلت في تحقيق مآربها. وتمكنت الصين من إحكام الطوق حول الرقبة الأميركية الأوروبية من خلال سياستها الناعمة. وايضا بفضل طريق الحرير الجديد (الحزام والطريق) الذي يربط حوالي 150 بلدا مع السوق الصيني. كما ان روسيا خلال العقد الماضي لم تعد روسيا الإتحادية العقد الأخير من الألفية الماضية. بل يمكن الجزم ان البوتينية لعبت دورا هاما في إستعادة مكانة روسيا كقطب اساسي في المعادلة الدولية، وتمكنت روسيا من توجيه ضربة لإميركا ودول الإتحاد الأوروبي بسيطرتها على إقليم القرم، وايضا بتحجيم دور ومكانة أوكرانيا ودول البلطيق وآسيا الوسطى، وردت في ذات الوقت على نشر اميركا الصواريخ في بولندا وغيرها من دول أوروبا الشرقية بالمثل. كما انها فرضت وجودها في منطقة الشرق الأوسط كلاعب رئيس من خلال تدخلها في سوريا، وايضا تأكيد حضورها المتزايد في كل من مصر وليبيا والجزائر وغيرها من دول الإقليم، وقدرتها (روسيا) على التطويق اللين للسلطان التركي الجديد، اردوغان ..إلخ.
وللحديث بقية حول التطورات الجديدة..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري



18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية