3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2020

مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وعد بلفوروتوابعه ليس الخطيئة الوحيدة التي ارتكبتها بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني، فقد كان تأسيس صندوق استكشاف فلسطين عام 1865 - وهو الصندوق الأول من نوعه في العالم- الخطيئة الأكبر في حق هذا الشعب. فمن جهة شجع تأسيس الصندوق كافة البعثات الأثرية للدول الاستعمارية حينذاك للتوجه إلى فلسطين يجمعهم هدف وقاسم مشترك واحد هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الواردة في الكتاب المقدس حول (أرض الميعاد) في محاولة لكشف الجذور اليهودية للأرض المقدسة من خلال ما يتم اكتشافه من آثار، إلى جانب نهب أكبر عدد ممكن من الآثار التي يمكن العثور عليها، وتدمير أي آثار تتعلق بالوجود الفلسطيني القديم على تلك الأرض، وهو ما سبق وأن أفصح عنه وزير الدفاع الإسرائيلي  الأسبق موشى دايان.

من جهة أخرى ساهمت هذه البعثات – وفي مقدمتها هذا الصندوق – في تشجيع وزيادة الهجرة اليهودية الى فلسطين، حتى اننا نرى عالم الآثار الصهيوني "كوندر" يفخر بأن الفضل في هجرة اليهود، وتزايد أعدادهم في فلسطين، وفي القدس بشكل خاص، يعود إلى ما كتبه من مقالات وأبحاث.

ويرى عالم الآثار الفلسطيني د. غطاس جريس صايغ أن بريطانيا رسخت وجودها التنقيبي في فلسطين من خلال تأسيس المدرسة البريطانية للآثار عام 1912 بهدف تعزيز وجهة النظر التوراتية في إعادة كتابة تاريخ فلسطين دون الأخذ في الاعتبار الدور الحضاري والثقافي للفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين الذين ما زالوا يعيشون على هذه الأرض.

وكان من الطبيعي أن تزداد حمى التنقيب في فلسطين من قبل علماء الآثار (التوراتييون) خلال فترة الانتداب البريطاني، وبصرف النظر عن أساليب الحفر غير العلمية التي أجريت في تلك الفترة – حتى فترة الثلاثينيات بتدشين د. كاثلين كينيون لنشاطها التنقيبي في أريحا- فإنه جرت العديد من المحاولات لتهويد ما يتم اكتشافه من آثار ومحاولة طمس معالم  الآثار الفلسطينية القديمة، واتسع نطاق القرصنة الصهيونية في هذا المجال إلى حد التلاعب في تسمية التسلسل الزمني للحضارات الفلسطينية القديمة ووضعها تحت مسميات عرقية ودينية استنادًا إلى مسميات العهد القديم، وأكبر مثال على ذلك تسمية عصر الحديد بأطواره الثلاثة بـ"العصر الإسرائيلي".

وتواصلت جرائم بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني في هذا المجال بتأسيسها قسمًا للآثارفي فلسطين، دون أن تبذل أي جهد حقيقي لتدريب وتشجيع علماء الآثار الفلسطينيين على إدارة موارد التراث الآثاري الضخمة التي تم اكتشافها حتى ذلك الوقت، في الوقت التي بذلت فيه قصارى جهدها لتشجيع ودعم علماء الآثار اليهود (التوراتيون) أمثال الصهيوني (جلوك)، الذي استخدم علم الآثار لتبرير مزاعمهم بأحقيتهم في امتلاك فلسطين وسرقتها من أصحابها الحقيقيين.

واقتصرعمل المنقيون التوراتيون، والإسرائيليون بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 على التنقيب في مواقع (التل الفلسطيني) في طبقات التل الأحدث التي تعود إلى الوجود الإسرائيلي في فلسطين وأهملوا الطبقات الأقدم المطمورة تحتها التي تؤكد على الوجود الحضاري الأقدم والأرسخ للفلسطينيين.

وباستثناء  د. كاتلين كينيون وفلندرز بتري الانجليزيان، فإنه يصعب العثور على علماء آثار بريطانيين أسهموا بشكل إيجابي في عمليات تنقيبهم في فلسطين بعيدًا عن الأهداف التوراتية، وبالرغم من أن العديد من علماء الآثار الإسرائيليين واليهود – أمثال زئيف هيرتزوج ومئير بن دوف، وإسرائيل فنكلشتاين وغيرهم ساهموا بشكل طيب في إبراز عيوب الأسلوب التنقيبي لعلماء الآثار التوراتييين، واعترفوا بأن المزاعم التوراتية لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع، خاصة في ظل فشل الحفريات والتنقيبات الأثرية الأنجلو- أميركو- صهيونية في العثور على أية آثار يهودية تثبت أساطير العهد القديم.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية