3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّذار 2020

"الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2)


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل اسبوعين نشرت مقالا يحمل نفس العنوان وذلك بعد الاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات الاسرائيلية في جولتها الثالثة.

تلخص تقديري حينها بأن هناك خيارين فقط للخروج من المأزق السياسي الإسرائيلي.. الاول تشكيل حكومة "طوارئ" والثانية تشكيل حكومة "وحدة وطنية". وفي كلا الحالتين سيكون نتنياهو هو رئيس الوزراء وان الغالبية التي يملكها المعسكر المعادي لنتنياهو هي أغلبية وهمية و متصدعة ولن تصمد امام اختبارات الواقع السياسي المعقد في اسرائيل.

قرار غانتس نهاية الاسبوع الماضي بالذهاب لتشكيل حكومة مع نتنياهو اعتبر بمثابة زلزال سياسي في اسرائيل، حيث كانت نتائجه المباشرة تحطم تحالف "ازرق ابيض" واعادة ترتيب معسكر الاصدقاء والاعداء بعد ان خلط غانتس الاوراق.

السؤال الذي يفرض نفسة بإلحاح هو: ما الذي جعل غانتس يتخذ هذه الخطوة ويكسر تعهده لجمهور عريض من الناخبين بازاحة نتنياهو عن الحكم؟

السبب الاول ان تحالف "ازرق ابيض" كان ينقصة منذ البداية الانسجام الفكري والسياسي في كل ما يتعلق بالمواقف السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فهو تحالف قام على اساس واحد: استبدال نتنياهو.. وبعد ثلاث جولات انتخابية لتحقيق هذا الهدف كان الفشل حليفهم. هذا الفشل جعل امكانية تفكك هذا التحالف مسألة وقت فقط.

والسبب الثاني الذي جعل غانتس يتخذ قراراه هو عدم وجود أي خيار آخر أمامه لتشكيل حكومة وازاحة نتنياهو. الخيار الوحيد الذي كان امامه هو تشكيل حكومة اقلية تعتمد على اصوات "القائمة المشتركة". هذا الخيار اصبح غير ممكن بعد ان رفض بعض اعضاء التحالف اليمينيين دعم هذا الخيار مما افقد غانتس الغالبية المفترضة.

والسبب الثالث هو التغيرات التي تشهدها اسرائيل ويشهدها العالم وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والذي لا يسمح بالعودة الى صندوق الاقتراع للمرة الرابعة على امل الحصول على مقاعد اكثر تمكنه من تشكيل حكومة. هذا الوضع اسقط خيار اجراء انتخابات عامة في المدى المنظور.

والسبب الرابع ان هناك استطلاعات للرأي تم أجرائها تشير نتائجها الى تراجع قوة "ازرق ابيض" وتقدم اليمين في حال اجراء انتخابات جديدة، الامر الذي جعل غانتس يقدم على هذه الخطوة بتشجيع من غابي اشكنازي الذي كان من اكثر المعارضين لتشكيل حكومة اقلية تعتمد على الاصوات العربية. اشكنازي لعب الدور الرئيسي في الدفع باتجاه تشكيل حكومة مع نتنياهو على اساس التبادلية من خلال اتصالات ومفاوضات بواسطة زعيم "شاس" آرية درعي الذي تعهد لغانتس واشكنازي بأن يضمن تخلي نتنياهو عن السلطة بعد سنة ونصف كما ينص الاتفاق.

الخاسرون والرابحون من التطورات الاخيرة في الساحة السياسية الاسرائيلية..
الرابح الاول بطبيعة الحال هو نتنياهو الذي سيبقى على رأس الحكومة الاسرائيلية على الاقل لسنة ونصف في حال الاتفاق على تشكيل الحكومة. اضافة الى ذلك من خلال هذه الخطوة انتصر نتنياهو على خصومه الذين كانوا يسعون لإزاحته عن المشهد، دون تكاليف باهظة، وفي نفس الوقت تحطم المعسكر المنافس الذي شكل تهديدا حقيقيا على مستقبله السياسي. 

الرابح الثاني هو المواطن الاسرائيلي الذي لم يعد قادرا على العودة الى صندوق الاقتراع مرة رابعة، ولم يعد قادرا على تحمل هذا العجز السياسي من خلال عدم وجود حكومة مستقرة وعدم وجود موازنة للدولة منذ العام ٢٠١٨.

والاهم من ذلك ضرورة التفرغ لهذا الوحش الكاسر الذي يسمى فايروس "كورونا" ليس فقط بسبب الخوف من الاصابة به، بل بسب التداعيات الاقتصادية الخطيرة التي ستؤثر بشكل سلبي على وضع الغالبية العظمى من الناس.

امس اجري استطلاع للرأي نشرته "القناة ١٢" العبرية اشارت ان غالبية الجمهور تؤيد قرار غانتس بما في ذلك غالبية من مصوتي "ازرق ابيض".


على الرغم من ذلك ليس من المعروف كيف سينعكس  قرار غانتس على مستقبلة السياسي على المدى البعيد، فما هو اكيد ان غانتس اقدم على عملية انتحارية من الناحية السياسية، حيث تفكك تحالفه السياسي واصبح يقود قائمة من خمسة عشر عضو كنيست احدهم على الاقل، يرفض قراراه وهي عضو الكنيست غدير مريح مما قد يبقي غانتس باربعة عشر مقعدا فقط. غانتس تخلى عن الشعار باسقاط نتنياهو وعدم الانضمام لحكومة يرأسها نظرا لتوجيه لوائح اتهام بالفساد ولكنه يستطيع ان يقول ان شعاري الانتخابي الاساسي كان ولايزال وهو (اسرائيل قبل كل شيء).

من الصعب الجزم اذا كان غانتس سيكون من الرابحين او الخاسرين من هذه الخطوة، إذ أن المحللين والصحفيين في غالبيتهم يعتقدون ان غانتس قد ضحى بنفسه وبمستقبله السياسي وانه سيدفع ثمنا شخصيا قد ينهي حياته السياسية في المستقبل.

وهناك من يعتقد ان ما اقدم عليه يعبر عن روح مسؤولة نظرا للظروف التي تمر بها اسرائيل، وبالتالي هذا سيضيف الى رصيده في المستقبل.

ما هو مؤكد ان هناك خاسرين من هذه التطورات.. على رأس هؤلاء هو افيغدور ليبرمان زعيم "اسرائيل بيتنا" الذي يعتبر اكثر المتضررين من قرار غانتس. اولا لان مهمته في اسقاط نتنياهو قد فشلت وسيبقي نتنياهو على رأس الحكومة، والثاني انه فقد دوره كلاعب اساسي في الساحة السياسية الاسرائيلية وتحول الى لاعب ثانوي.

الخاسر الثاني هم غالبية وزراء "الليكود" الذين سيفقدون مناصبهم حيث سيتقاسم هذه المناصب اعضاء من حزب غانتس، حيث سيخسرون وزارات مهمة مثل الدفاع والخارجية والعدل اضافة الى وزارات اخرى.

الخاسر الثالث هي "القائمة المشتركة" التي ستفقد من تأثيرها قليلا، حيث تشكيل حكومة اقلية تعتمد على اصواتهم كان بالامكان ان يتم الاستفاده منه في كثير من المجالات التي تخدم الوسط العربي وتشريع العديد من القوانين التي تنصف هذا المجتمع الذي يعاني من التمييز.

اضافة الى ذلك تفكك "ازرق ابيض" وانفصال لابيد ويعلون معا يجعل من لابيد زعيما للمعارضة وليس النائب ايمن عودة رئيس "القائمة المشتركة".

هذا على افتراض ان المفاوضات بين غانتس ونتنياهو ستفضي الى تشكيل حكومة بعد التغلب على الكثير من العقبات التي يجب ازالتها وتتعلق بسن القوانين والمواقف السياسية وكيفية ادارة الازمة الصحية والاقتصادية.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية