3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2020

الأسير والمخيم والكورونا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل يومين خرجت الجماهير الفلسطينمية في مخيم جنين لإستقبال احد الأسرى المحررين، وإنساقت مع عواطفها النبيلة تجاه أحد ابناء المخيم، وأقامت له إحتفالا شعبيا كبيرا، ومكتظا بالعباد، وتم إطلاق الرصاص في الهواء، وإستعراض للقوة في تحد واضح لسلطة القانون، ولسلامة الأسير المفرج عنه، ولسلامة ابناء المخيم ومحافظة جنين وابناء الشعب عموما.

كلنا سعداء بالإفراج عن الأسير، اي اسير محرر من زنازين وباستيلات دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولا يوجد فلسطيني على وجه الأرض لا يملأه الفرح والحبور بتنسم هذا او ذاك الأسير نسائم الحرية، والعودة إلى حضن والديه وذويه وإخوانه ومكان إقامته. ولكن للفرحة اشكال ومعايير، ففي اللحظة التي تعيشها البلاد والعالم مع إنتشار الوباء العالمي "كوفيد19"، وتهديده لإلاف وعشرات الألاف، لا بل والملايين من الناس يكون للفرحة طرقها واساليبها المختلفة، والتعبير عنها يتم بشكل مغاير لما درجت عليه العادة في الظروف الطبيعية والعادية، لإن التجمعات الكبيرة، وطريقة الهرج والمرج دون الإلتزام بالضوابط، والتعليمات الرسمية الصادرة عن الحكومة ووزارة الصحة شكل خطرا على أولا الأسير المحرر، وثانيا على المحتفين به، وثالثا فيه خرق فاضح، وتنمر وتمرد على قرارات السلطة الوطنية الفلسطينية، والذي لا يصب في مصلحة ابناء المخيم، ولا في مصلحة الشعب، ولا الحكومة، بل أن المستفيد من ذلك، هم أعداء الشعب، وتجار الشغب والفوضى والفلتان الأمني بغض النظر عن اسمائهم وخلفياتهم.

كان ومازال وسيبقى المخيم عنوانا من عناوين الثورة والصمود والعطاء، ويشكل خندق امامي للدفاع عن الشرعية الوطنية، وحامي حمى راية الوطنية الفلسطينية، والمعارك العظيمة التي خاضتها كل مخيمات شعبنا وفي مقدمتها مخيم جنين (ستالينغراد) وصبرا وشاتيلا وتل الزعتروالرشيدية والبص وعين الحلوة والبارد والبداوي واليرموك وخان الشيح وجباليا والشاطىء وخانيونس ورفح والوحدات ..إلخ في الدفاع عن الهوية الوطنية، وحق العودة مفخرة الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية.

هذا المخيم الحامل لحق العودة، والقابض على جمر الثورة، وحامي حمى الممثل الشرعي والوحيد، لا يمكن إلآ ان يكون في خنادق الإلتزام والإنضباط بقرارات القيادة الشرعية، وسندا لها، ويدها العليا في مواجهة التحديات الإستعمارية الإسرائيلية والإنقلابية الإخوانية، التي تمثلها حركة حماس في محافظات الجنوب، وايضا هو العنوان والقدوة الحسنة في مواجهة الوباء العالمي، فايروس الكورونا. وبالتالي الخروج باعداد كبيرة، وإقامة مهرجان غنائي إحتفاءً بالأسير لا يمت بصلة لصورة ابطال المخيم الشجعان. لإن الشجاعة تحتم الإلتزام بالتعليمات، وحماية النفس والآخر الفلسطيني، وليس بالتمرد، والإساءة للذات الوطنية.

لم يكن إستقبال الأسير المحرر بطولة، لأن البطولة في التقيد بالتعليمات، وتتمثل بحماية الذات الوطنية، والتأكيد على وحدة السلطة الوطنية، وقدرتها على فرض هيبتها وكلمتها على ابناء شعبها في كل محافظات الوطن، وتعزيز وترسيخ مكانتها أمام دولة الإستعمار الإسرائيلية، وأمام العالم ككل، وليس العكس. وجنين ستالنغراد العظيم مطالب اكثر من غيره في جنين ومحافظات الوطن كلها بالإلتزام بتعليمات الحكومة والرئاسة الفلسطينية. وليس العكس.

واود ان اسأل كل الأخوة الذين خرجوا وإحتفلوا مع الأسير المحرر البطل، ايهما اصح، وافضل الطريقة، التي عبرتم فيها عن فرحتكم بشكل خاطىء، ومناقض للقانون والتعليمات، والتي تحمل في طياتها كل الأخطار على حياتكم، التي هي اهم من كل التفاصيل، لإن الإنسان الفلسطيني كان ومازال اهم ثروة للشعب، ام التعبير عن الفرح بوسائل تنسجم مع الشرط الإستثنائي الذي يعيشه الوطن؟ وهل تجاوزكم القانون مصيب، ويخدم فرحتكم؟ وهل بهذا الشكل تعززون سيادة النظام والقانون، أم تعززون الفوضى والخروج على القانون، وتهددون السلم الأهلي؟ ولماذا؟ ولمصلحة من؟ وما هي الغاية الشخصية والوطنية، التي حققتموها بخروجكم الفوضوي، والذي هدد حياتكم وحياة المخيم والمحافظة والشعب عموما؟ وهل الوقت يسمح بالمناكفات وإستعراضات القوة؟

ارجو من كل الذين خرجوا ان يجيبوا بينهم وبين انفسهم على الأسئلة. ويناقشوا الفائدة من عدمها من الزوايتين الشخصية والوطنية لعلهم يصلوا للجواب المرجو والمناسب. وان يتذكروا جميعا ان تبديد سلطة القانون الوطنية، لا تخدم اي فلسطيني وطني. لإن إزدواجية السلطة والفوضى تهدد مشروعنا الوطني برمته. ومبروك للأسير المحرر حريته.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية