3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2020

قراءة أولية للتحالف الحكومي بين نتنياهو وغانتس..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عديدة هي الحالات التي ساهمت ببقاء بنيامين نتنياهو في الحكم رغم تهم الفساد الموجهة إليه. فقد لعبت العديد من العوامل الداخلية والخارجية في ابقائه قويا على المستوى السياسي وصولا للاتفاق بينة وبين زعيم حزب "ازرق ابيض" مؤخرا  بتشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية تتم بالتناوب الزمني بينهما.

على الصعيد الخارجي فقد سوق نتنياهو لجمهور اليمين المتطرف انه صانع الإنجازات سواء على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية بما في ذلك التقدم في مسار "التطبيع" وكذلك العمل على محاصرة النمو الإيراني او في ما يتعلق بـ"صفقة القرن" التي تحمل تصوره لتصفية  القضية  الفلسطينية بالاستناد الى حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وفرض نظام من الابارتهايد عليه.

وعلى الصعيد الداخلي فقد نجح نتنياهو بحصد مقاعد أكثر لحزب "الليكود" بحصوله على 36 مقعدا ولتكتل أحزاب اليمين بحصولها على 58 مقعد، علما بانه نجح بالحفاظ على تماسك هذا التحالف وقد استطاع تصوير اي انتقاد ضدi او ضد سياساته بانها موجهة للدولة وللمشروع الصهيوني وبأن الانتقادات تصب في مصلحة اليسار الذي أصبح عبارة عن وصمة عبر الدعاية الانتخابية التي شنها نتنياهو، وهو ما انعكس في تراجع اليسار بصورة حادة بالمشهد الانتخابي الأخير.

بقي نتنياهو عالقا رغم تحكمه بالمقاعد الـ 58 في الكنيست، كما لم يرغب حزب "ازرق ابيض" بقيادة بيني غانتس بتشكيل حكومة أقلية بإسناد خارجي من "القائمة المشتركة" علما بانه كان قد أعلن أثناء الدعاية الانتخابية بانه لن يقبل تشكيل حكومة بها أعضاء من "المشتركة" في محاولة للاقتراب من برنامج اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو.

تكمن مشكلة تحالف "ازرق ابيض" بانه تشكل على خلفية استهداف نتنياهو شخصيا من قبل الجنرالات الذين عانوا العديد من المشكلات من قبل نتنياهو وأرادوا الانتقام منه شخصيا.

وعليه فهو تحالف غير مبدئي بدليل  موافقة غانتس على "صفقة القرن" وعدم إظهار أي اختلاف جوهري مع نتنياهو بخصوص القضية الفلسطينية ومحاورها الرئيسية الأمر الذي دفع جمهور الناخبين اليميني للتصويت لصالح النسخة الاصلية لليمين  المتطرف بقيادة نتنياهو بدلا من التصويت للنسخة المقلدة، وهذا ما فسر تراجع التصويت لحزب "ازرق ابيض " الى 33 مقعد.

جاءت جائحة "الكورونا" لتنقذ نتنياهو مرتين الأولى عندما تم تأجيل المحاكمة، والثانية بعد نجاحة بالتفاهم مع زعيم حزب "أزرق ابيض" غانتس بتشكيل حكومة "وحدة وطنية" إسرائيلية يبدأ نتنياهو رئاستها لمدة عام ونصف ثم تنتقل لغانتس لمدة سنة ونصف اخرى.

لقد كان مبرر غانتس لذلك أزمة "الكورونا" التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي وتسارع تفشي الوباء الأمر الذي يقتضي تشكيل حكومة وحدة.

كان من الطبيعي أن يؤدي قرار غانتس بتفكيك تحالف "ازرق ابيض" حيث خرج لابيد وكذلك يعلون وبقي التحالف مقتصرا على 15 مقعد برئاسة غانتس، علما بأن الاخير حقق مكتسبات كبيرة من خلال تقاسمة نصف  عدد الوزارات مع "الليكود" الذي حصل على 36 مقعدا، في مشهد ابتزازي واضح من قبل غانتس مستغلا حاجة نتنياهو الشخصية لحمايته من المحاكمة وضمان استمرارية حياتة السياسية ولكن من خلال تخلية عن حلفائه.

فقد برز بوضوح ان السعي للمصلحة الفردية كان هو الاولوية بين أقطاب حزب "ازرق ابيض" وعندما يئس غانس من محاولات إزاحة نتنياهو للعديد من العوامل التي ثبتت من قوة ومكانة الأخير فلجأ الى تفضيل ذاتة عن مكونات التحالف، خاصة اذا أدركنا ان هذا التحالف لا يستند إلى مسوغات ايديولوجية او سياسية مناهضة لليمين المتطرف، فهو يمثل اليمين العلماني في مواجهة اليمين القومي والديني ولكنهم يتفقون على ثوابت مشتركة بحق القضية الفلسطينية بما في ذلك الإبقاء على "قانون القومية" العنصري بحق أبناء شعبنا في مناطق 1948.

برأيي فقد كشف ما حدث بأن الجهد الرئيسي لـ"القائمة المشتركة" التي حققت إنجازا كبيرا بالانتخابات الاخيرة بحصولها على 15 مقعدا الامر الذي ساهم بتعزيز الوعي الوطني لفلسطينيي 1948 عبر الالتفاف الشعبي حول "القائمة" من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بهم، والتي برزت احدى تجلياتها بـ"قانون القومية" العنصري الذي يجب أن لا ترتكز على العمل البرلماني فقط بل عبر الدمج بينه وبين العمل الشعبي والميداني في إطار الترابط الجدلي بين الكفاح الوطني والمدني والمطلبي.

لقد اوضح التحالف الاخير بأن تضخيم الفروقات بين نتنياهو وغانس لم يكن دقيقا كما ان الانشداد للعبة السياسية بأبعادها البراغماتية بخصوص تشكيل الحكومة الإسرائيلية لم يكن موفقا.

أن ما حدث يفترض العودة لأصول الرواية الوطنية عبر بلورة آليات تعزز من كفاح أبناء شعبنا في مناطق 1948 مع باقي مكونات شعبنا في مواجهة المشروع الصهيوني الذي بني على انقاض شعبنا وحقوقة المشروعة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية