3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2020

الكورونا والشعب والحكومة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان إعلان حالة الطوارىء من قبل الرئيس ابو مازن يوم الخميس الماضي الموافق 5/3/2020 بعد إصابة عدد من المواطنين بفايروس الكورونا خطوة شجاعة، وفيها مسؤولية عالية تجاه ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وإستنادا إلى ذلك إتخذت الحكومة سلسلة من الخطوات ذات الصلة لوقاية المواطنين من اية إنعكاسات سلبية لتفشي الفايروس في اوساطهم، وبالتلازم مع قرارات وتوجيهات الحكومة، إتخذ المحافظون في محافظات الوطن كافة إجراءات إحترازية منها إغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي وصالات الأفراح وبيوت العزاء، وقبلها المدارس رياض الأطفال ..إلخ.

وبالتلازم مع ذلك، طالبت الحكومة من القطاع الخاص التعاون مع القطاع العام لمواجهة الخطر الناجم عن فايروس الكورونا خلال الشهر المحدد لحالة الطوارىء. لكن يبدو ان مجلس الوزراء فاته الإنتباه لمسألة هامة تتعلق برواتب وأجور هذا القطاع. لا سيما وان بعض الورش والمطاعم والمقاهي والنوادي وصالات الأفراح ورياض الأطفال وصالونات الحلاقة، التي تضررت من الإجراءات يعاني من العجز في تغطية أجور عمالها وموظفيها، إن لم يكن كلها، الأمر الذي يحتاج إلى إيجاد حلول منطقية لهذة المسألة، التي أصابت قطاعا حيويا في محافظات ومدن وقرى ومخيمات الوطن.

فإذا كانت مؤسسات الدولة قادرة على تأمين فاتورة الرواتب، فإن القطاع الخاص يواجه عجزا واضحا. وانا هنا لا اتحدث عن كل القطاع الخاص. لإن هناك شركات ومصانع ومؤسسات كبيرة قادرة على ضمان أجور ونفقات عمالها وموظفيها. لكن أنا اتحدث عن القطاع الخاص الصغير، الذي اصلا لديه مشكلة في الألتزام بالحد الأدنى من الأجور، والتأمين الصحي للعاملين فيه، فكيف الحال إذا أغلق باب الرزق والعمل؟ هل سيتمكن من الوفاء بالتزاماته؟ وماذا سيكون عليه مصير العامل والأجير البسيط؟ كيف سيؤمن لقمة عيش عائلته؟ وهل سيتمكن بعضهم (اصحاب المشاريع الصغيرة) ممن إقترضوا من البنوك ليفتحوا مطاعمهم ومقاهيهم وصالاتهم مع بدء الموسم من تسديد القروض في أوقاتها، أم ان الحكومة ستتدخل مع سلطة النقد ومع البنوك لإرجاء سداد دفعات تلك القروض؟ ولماذا التعميم على الجميع؟ الآ يفترض ان تكون هناك معايير للتمييز بين مؤسسة وأخرى؟ بمعنى آخر هناك نوادي رياضية تقتصر على عدد محدود من الأشخاص، لماذا يتم إغلاقها؟ وحتى الفعاليات والأنشطة بحدود المائة شخص وفي مكان واسع ومناسب ممكن تنفيذها، لماذا يتم إغلاقها؟

أضف لذلك رياض الأطفال والمدارس، التي تم إغلاقها، هل تفي بالغرض؟ بتعبير آخر، الأبناء الذين تم إعفائهم من الدراسة، هل يلتزموا في بيوتهم؟ ألآ يخروجون للشارع ويلعبون مع أقرانهم؟ واباءهم الذين يجولون في الأسواق، وبين عامة الناس، ثم يعودون للبيوت، ألآ يمكن ان يكونوا قد حملوا معهم الفايروس لإسرهم؟ والآ تشعر الهيئات القيادية بمستوياتها المختلفة، ان الضخ المتزايد عن الوباء الجديد يثقل كاهل الناس، ويضاعف من الضغط عليهم، ويولد حالة الفوبيا غير المبررة؟

لا اعرف إذا كانت قرارات الإغلاقات لكل المؤسسات صحيحية ام لا. لكني ادرك إدراكا عميقا أن القرار من حيث المبدأ صحيحا ومهما وضروريا. ويصب في مصلحة الجماهير الفلسطينية، ويهدف لحمايتها من اية تداعيات سلبية قد تنجم عن إنتشار الفايروس.

مع ذلك هناك قضايا تتعلق بمصالح اصحاب العمل الخاص تحتم الضرورة على الوزرارات المختصة، وذات الصلة بإيجاد حلول مقبولة لهم. كيف؟ لا استطيع الإجابة. لكن اصحاب القرار وبالتدارس مع اصحاب العمل يمكنهم من وضع حلول معقولة ترضي الجميع، وتخفف من وطأة الحدث غير العادي.

احببت ان اسلط الضوء على بعض القضايا ذات الصلة بمصالح ابناء الشعب، اتمنى على جهات الإختصاص الحكومية دراستها ومعالجة اية مضاعفات سلبية نجمت عن الإغلاقات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية