3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2020

ماذا بعد هوجة التنديد بصفقة ترامب -نتنياهو؟


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن ينشغل العالم بوباء "الكورونا" لا يعني أن السياسات العامة للدول ستتوقف، لأن الوباء حالة عابرة سيتم محاصرتها في نهاية الأمر بينما الشأن العام والمصالح الاستراتيجية للدول مستمرة، وهذا ينطبق على الصراع في الشرق الأوسط حيث انتشار الوباء لم يؤثر على استمرار الصراع والحرب على كافة الجبهات، وفي فلسطين الخشية أن توظف إسرائيل الانشغال بـ"الكورونا" لتنفيذ مخططاتها في تنفيذ ما يخصها من صفقة ترامب – نتنياهو وخصوصا ضم الأغوار والمستوطنات، وهذا يتطلب فلسطينيا عدم جعل هوجة أو رِهاب "الكورونا" حائلا أمام التوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة الصفقة أو أن تصبح حالة الطوارئ حائلا أمام أي نشاط أو فعاليات لمواجهة الصفقة، كما يتطلب عدم التوقف عن الحديث عن الصفقة ومخاطرها.

سبق أن كتبنا وقلنا إن الرفض لوحده لا يكفي للرد على الصفقة التي يعتبرها الجميع وعلى رأسهم القيادات السياسية أنها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، ولا يمكن قبول التحليلات التي تبحث عن أعذار للطبقة السياسية في عدم ردها العملي على الصفقة وضرورة منحها مزيدا من الوقت، وذلك لأن معالم الصفقة كانت واضحة منذ وصول ترامب للسلطة كما أنها تنفذ عمليا على الأرض منذ سنوات على مرأى ومسمع من الجميع، وكل متابع ومُلِم بمجريات السياسة في المنطقة يعلم أن أية تسوية سياسية ستكون أكثر سوءاً من تسوية أوسلو لأن المتغيرات الدولية والعربية والفلسطينية خلال العقود الثلاثة الماضية كانت تشي بذلك.

حالة العجز والفشل التي يمر بها (النظام السياسي) وطبقته السياسية، والذي يتقاسم السلطة في غزة والضفة، هذه الحالة المصحوبة بغياب حراك شعبي أو قوى سياسية معارضة ذات تأثير سواء في غزة أو الضفة، وبحالة رضا نسبي على الطبقة السياسية من إسرائيل وأمريكا وقوى إقليمية بالرغم مما نسمعه من تهديدات وتوتير في الخطاب، هذه الحالة وفي ظل هذه المعطيات تتيح دائما فرصة للطبقة السياسية لافتعال هوجة إعلامية وانفعالية وعاطفية لتخفي عجزها وفشلها ولتتخطى الأزمات والتحديات بأقل الخسائر الممكنة، بل وتخرج (منتصرة)، والانتصار هنا يعني استمرارها في السلطة.

هذا ما يجرى منذ انكشاف مأزق السلطة ومراهناتها على التسوية السياسية الأمريكية، ومأزق حركة "حماس" وتوابعها من التنظيمات الذين رفعوا شعار المقاومة بديل عن نهج السلطة والتسوية السياسية.

هوجة بعد كل توقيع اتفاق مصالحة وبعد تشكيل كل حكومة، وهوجة بعد كل عدوان إسرائيلي على غزة، وهوجة بعد إعلان الرئيس أبو مازن عن عزمه إجراء انتخابات عامة من على منبر الأمم المتحدة حيث حدثت هوجة لعدة أيام ثم نسى الجميع موضوع الانتخابات وخرجت الطبقة السياسية وقد انقذت رأسها من مقصلة الانتخابات، وهوجة رفض "صفقة القرن"، ويبدو أن الطبقة السياسية ستخرج بعدها منتصرة بعد بطولاتها في مجال الخطابة والرفض والتنديد، والآن هوجة الكورونا وحالة الطوارئ.

لا شك أن كل الشعب والأحزاب رفضت الصفقة على عكس اتفاقية أوسلو التي انقسم الشعب والنخب السياسية حولها، ولكن وحتى لا تتحول حالة الرفض لمجرد هوجة أو زوبعة في فنجان لا بأس من توضيح بعض الأمور لمن عنده مراهنة بإمكانية التعامل مع الصفقة من باب المناورة والتكتيك أو إمكانية أن تحقق شيئا للفلسطينيين أو أن الصفقة ستفشل تلقائيا لمجرد رفض الفلسطينيين لها:
1-    الصفقة أكثر سوءاً من اتفاقية أوسلو لأنها سبَّقت وحسمت بقضايا الوضع النهائي – القدس واللاجئين والحدود – لصالح إسرائيل ويجري تنفيذ ومنح ما لإسرائيل من الصفقة قبل أن تبدأ المفاوضات على الحل النهائي، أما ما يخص الفلسطينيين كالدولة والمكاسب الاقتصادية فسيكون محل مفاوضات سيكون مصيرها الفشل كمفاوضات تسوية أوسلو.
2-    الصفقة تعكس تحولات في السياسة الأمريكية وفي الدولة العميقة وفي المجتمع الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، والرئيس ترامب لم يأت من الشارع ليصبح رئيساً بل صنعته الدولة العميقة لتحقيق أهداف محددة كما صنعت من قبله أوباما لتحقيق أهداف تتعلق بتلك المرحلة. حتى في حالة عدم إعادة انتخاب ترامب فالموقف الرسمي الأمريكي لن يتغير كثيراً بالنسبة للصراع في الشرق الاوسط.
3-    تضليل حل الدولتين في صفقة ترامب. الدولة في تعريفها القانون تتكون من ثلاثة عناصر لا تكون دولة بدونها وهي الأرض والشعب والسيادة، والدولة الفلسطينية التي تتحدث عنها الصفقة تنتقص من العناصر الثلاثة، فأرض دولة الصفقة ليست فلسطين حتى في حدود قرارات الشرعية الدولية، والشعب الذي تتحدث عنه الصفقة ليس كل الشعب الفلسطيني بل أقل من نصفه حيث يتم تجاهل اللاجئين، كما أن الدولة ستكون دون سيادة، والدولة دون سيادة ليست دولة.
4-    إن اقتصر الموقف الفلسطيني عند حد الرفض الشعاراتي دون استراتيجية وطنية للمواجهة فلن يُوقف هذا تنفيذ الصفقة، وحتى إن فشلت التسوية على أساسها فإن بقاء الأمور على حالها: الانقسام، كيان في غزة، تآكل السلطة، استمرار الاستيطان، ضم أجزاء من الضفة، مواصلة التطبيع العربي مع إسرائيل، هو أسوء من الصفقة وإسرائيل ستكون الفائزة في الحالتين.
5-    القرارات والتهديدات الصادرة عن السلطة ومنظمة التحرير لمواجهة الصفقة والتي تتضمن وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل أو تغيير وظيفة السلطة أو التنسيق الأمني لم يتم تنفيذها، كما أن كل تهديدات حركة "حماس" وفصائل المقاومة برد صاعق على "صفقة القرن" لم نرى منها شيئاً، بل يتزامن تطبيق الصفقة مع تكريس الانقسام وتثبيت الهدنة والمقايضة على المقاومة بالمال وبعض الوعود بتسهيلات من إسرائيل تقدمها اليوم وتتراجع عنها غداً.
6-    ما حد من قوة التصدي الفلسطيني للصفقة أنه خلال سنوات الانقسام تم إضعاف حصانة المجتمع وروح المقاومة من خلال استراتيجية الإلهاء وكي الوعي والتدجين، بالرواتب ومشاكلها، المساعدات الخارجية وشروطها، تفقير الشعب وتجويعه وارهاقة بالقروض وأقساطها، مشاكل الكهرباء والغاز والمعابر، الانقسام، التراشق الإعلامي والتخوين والتكفير، بالإضافة إلى الاحباط من الوضع العربي والإسلامي.
7-    بالرغم من الرفض المُعلن، يبدو أن الشق الاقتصادي من الصفقة يتم تطبيقه بهدوء.فبعد أن كانت السلطة على وشك الانهيار بعد وقف إسرائيل لأموال المقاصة وقطع واشنطن لمساعداتها مما ترتب عليه صرف نصف رواتب الموظفين في الضفة وغزة، وبعد أن كانت الأوضاع في غزة كما سلطة غزة على وشك الانهيار بعد وقف دخول الأموال القطرية، فجأة يتم تحول أموال المقاصة وتسارع عدة دول لدعم السلطة وتعود الرواتب كاملة وبأثر رجعي مع زيادة عدد المستفيدين من مساعدات الشؤون الاجتماعية، كما تدفقت الأموال القطرية لغزة، بالتأكيد كل هذا كان بعلم وموافقة تل أبيب وواشنطن.
8-    هناك تحركات وصراعات ومؤامرات داخل النخب السياسية، إن كان بعضها يهدف لإعادة بناء الحالة الوطنية لمواجهة الصفقة، فهناك في المقابل من يعملون لتهيئة الأوضاع للتعامل مع الوضع الجديد الذي سيترتب عن تنفيذ ما تبقى من الصفقة.

غياب أي حراك عملي للرد على الصفقة حتى في حدود الدعوة للقاء وطني للبحث في مخاطرها وإنهاء حالة الانقسام يثير شكوكا حول جدية رفض الطبقة السياسية ويعزز شكوكا مقابلة بأن هناك أطرافا مستعدة للتعامل مع الصفقة وتنتظر دورا لها بعد انتهاء هوجة الرفض والتنديد، وهي هوجة بدأت تخف بالفعل حيث غاب الحديث عن الصفقة ومخاطرها في وسائل الإعلام العربي والدولي حتى الفلسطيني الذي ينشغل اليوم بالحكومة الإسرائيلية التي سيتم تشكيلها وبوباء "كورونا" وحالة الطوارئ، والكل ينتظر قرارا إسرائيليا بضم الاغوار والمستوطنات لبدء هوجة إعلامية جديدة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية