3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّذار 2020

على مسافة واحدة من قطبي الإجماع الصهيوني..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالرغم من نتائج الانتخابات الإسرائيلية الثالثة على التوالي، والتي لم تحسم بالكامل لصالح مرشح أحد المعسكرين المتنافسين وتمكينه من تشكيل الحكومة القادمة، يمكن القول إن إسرائيل لا تعاني من أزمة سياسية بالمعنى الحقيقي للكلمة، لأن الجولات الانتخابية الثلاث لم تجر حول القضايا الأساسية التي تحظى بإجماع صهيوني لم تشهد إسرائيل في السابق نظيرا له.

إجماع لم تتمكن الجولات الانتخابية الثلاث إحداث أي تصدع في أساساته، أو أي شرخ في جدرانه المصبوبة بالمصالح والمنافع المشتركة، التي بات يوفرها استمرار الاستيطان والاحتلال والاستحواذ على كامل الأرض الفلسطينية، لمختلف فئات وشرائح المجتمع الإسرائيلي وتجلياته السياسية متمثلة بالأحزاب الصهيونية المختلفة.

ولا عجب، والحال كذلك، أن تذهب جميع محاولات أقطاب "القائمة المشتركة"، الذين استماتوا للدخول بكل ثمن من "تصدعات" هذا الإجماع وتعميقها، أدراج الرياح، وأن يتجاوز أطراف القبيلة الإسرائيلية وأسباطها خلافاتهم الثانوية لصالح التناقض الأساسي الذي يوحدهم ضد العرب والفلسطينيين في الداخل والخارج، باعتبارهم الخطر الظاهر والكامن والعدو الرئيس الذي يجب التوحد ضده.

ولعل الأوصاف والتعابير التي أطلقت ضد أحزاب القائمة المشتركة وقياداتها، وإن بشكل متفاوت، من مختلف الأحزاب الصهيونية وبشكل خاص قيادات وكوادر "كاحول لافان"، والرفض الجارف لأي تعاون معها أو أي مساعدة تقدمها لتمكين "كاحول لافان" من تشكيل الحكومة القادمة، حتى لو كانت مجانية، لأنها غير صهيونية وغير يهودية و"مؤيدة للإرهاب"، تثبت بما لم يدع مجالا للشك أن فلسطينيي الداخل حتى لو أسموهم "عرب إسرائيل"، يقعون ضمن دائرة الأطراف التي يجب العمل ضدها وليس معها.

وإن كانت القيادة النافذة في "المشتركة" قد أوصت على غانتس لتشكيل الحكومة، رغم تأييده لنقل السفارة الأميركية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل وانتقاده لنتنياهو لتعامله بأكف من حرير مع غزة، والخجل بالمقابل من التواصل العلني مع قيادات "المشتركة" والتعامل معها كزوجة غير شرعية، بتعبير أيمن عودة، فإن تلك القيادة شعرت أنها ستتحول إلى جارية رخيصة إذا ما واصلت الجري خلفه بعد تأييده لـ"صفقة القرن"، بما تعنيه من ضم للأغوار وسحب السيادة على المستوطنات وإجراء ترانسفير للمثلث، إضافة إلى إعلانه بصراحة مهينة وبأكثر من مناسبة، أنه لا يريد أي شراكة أو تعاون مع العرب وغير معني بدعمهم لا من قريب ولا من بعيد، ولا من الداخل ولا من الخارج (كتلة مانعة).

لقد استاء العرب في إسرائيل من الكاتب اليساري غدعون ليفي عندما خاطبنا قائلا: "كفى تسولا"، وكان الاستياء أكثر من كاريكاتير "هآرتس" الذي صور أيمن عودة كـ"ركوبة" يمتطيها غانتس عندما يريد ويترجل عنها متى شاء، واستنتج النائب عودة بنفسه أنهم عنصريون (كاحول لافان)، كما وصفهم بعد الانتخابات، يرون بالأغلبية، أغلبية يهودية فقط ولا يحتسبون العرب، بقي أن يستنتج أن شعار إسقاط نتنياهو لأنه فاسد وليس لأنه فاشي لا يعنينا بشيء.

وعودة على بدء، فإن ثلاث جولات انتخابية خلال سنة، لم تخلق أية أزمة سياسية في إسرائيل، التي لا تشهد أي استقطاب سياسي يخص القضايا المبدئية المتعلقة بالتعامل مع الاحتلال والاستيطان ومستقبل العلاقة مع الشعب الفلسطيني، ولا تعاني من تقطب اجتماعي بين غربيين وشرقيين مثلا، أو متدينين وعلمانيين رغم "فيلم" ليبرمان المكشوف، وذلك رغم تفاقم أزمة تشكيل الحكومة المرتبطة بشخص نتنياهو.

ولعل الانتخابات الأخيرة كانت الدليل القاطع لكل من لم تقنعه الجولتين السابقتين، بأن "المعركة" تدور حول شخص نتنياهو وما يسمى بملفات الفساد الخاصة به، وهو موضوع يفترض ألا يعنينا كثيرًا، وأنه لا مشكلة لدى قباطنة "كاحول لافان" الجلوس في "حكومة وحدة قومية" مع "الليكود" من دون نتنياهو، على قاعدة ضم الأغوار وسحب السيادة على المستوطنات وإجراء ترانسفير للمثلث وغيرها من بنود "صفقة القرن" التصفوية.

على ضوء ذلك، وبعد أن عززت "القائمة المشتركة" تمثيلها البرلماني بشكل كبير، وأثبتت أن "مشتركة أكثر" قد تعني "يمين أكثر" أحياناً، فقد آن الأوان أن نحافظ على مسافة واحدة من المعسكرين الصهيونيين المتنافسين، لأن التذيل لأحدهما يفقدنا من حرية المناورة السياسية دون طائل.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية