3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2020

الحاوي الفاسد ينتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أول امس الإثنين الموافق 2/3/2020 إنتخبت إسرائيل برلمانها للدورة الـ23، والتي لم تحمل جديدا في معادلة توازن القوى بين التكتلين الأساسيين: تكتل اليمين المتطرف بزعامة "الليكود"، وتكتل يمين الوسط بزعامة "كاحول لافان". ومازالت الدولة الإسرائيلية حتى اللحظة الراهنة تنتظر مفاجأة ما، قد يفجرها الحاوي الفاسد، نتنياهو لإحداث إختراق في معضلة الإستعصاء لتشكيل الحكومة الجديدة. 

نعم تقدم "الليكود" بقيادة الحاوي الفاسد في الإنتخابات، وهو الجديد غير الوحيد في هذة الإنتخابات، حيث يتراوح عدد المقاعد، التي تمنحه اياها إستطلاعات الرأي ما بين 36 و37 إن لم يكن أكثر. لا سيما وان اعداد الجنود لم يتم فرزها حتى إعداد هذا المقال، والنتائج النهائية لم تعلن بعد. ويعود الفضل في نجاح الحملة الإنتخابية لـ"الليكود" للجهود غير العادية، والشيطانية، التي قادها نتنياهو، رغم قضايا الفساد الثلاث المتهم بها. لم يستسلم، وتمكن من كسر كل المحذورات، وعمم وسيد وشرع الفساد في الحكم الإسرائيلي الصهيوني، خاصة وانها المرة الأولى التي يخوض فيها مرشح للإنتخابات البرلمانية، وهو ملاحق بقضايا الفساد. وهذا يعكس واقع المجتمع الصهيوني الإستعماري، القائم على التزوير والكذب والنفاق والجريمة المنظمة. فبدل ان يُنبذ زعيم "الليكود" الفاسد، قام الجمهور الإسرائيلي بالإنحياز له، والتصويت لصالحه. لأنه يعبر خير تعبير عن مصالحهم الإستعمارية البغيضة، وكونهم غارقون حتى آذانهم  بسياسات التضليل والخديعة، واسرى اللايقين بمستقبلهم.

وايضا لأن منافسه غانتس مازال حديث العهد في اللعبة السياسية، ولم يتمكن من مجاراة الثعلب الصهيوني، المتربع على سدة الحكم أكثر من عقد من الزمن بشكل متواصل. كما ان زعيم كاحول لافان لم يتميز نهائيا عن نتنياهو، فتمت المنافسة على البضاعة الإستعمارية الفاسدة ذاتها. وعليه الجمهور الإسرائيلي إختار اللاعب الأصلي، وترك الكومبارس يهلو في حساباته الصغيرة. وإذا توقفنا امام المفاصل الأساسية، التي تبناها زعيم أزرق ابيض، نجد انها ذات الشعارات والأهداف، التي رفعها بيبي، اولا وافق على صفقة القرن المشؤومة؛ ثانيا رفض خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ ثالثا مع ضم القدس، العاصمة الفلسطينية؛ رابعا مع ضم الأغوار الفلسطينية؛ خامسا مع رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وفق القرار 194؛ سادسا تساوق حتى بالمعنى التكتيكي مع منطق نتنياهووليبرمان برفض التعاون مع "القائمة المشتركة"، وخضع لإبتزاز الإثنين، ولم يحاول ان يتميز ولو بدرجة صغيرة على هذا الصعيد؛ سابعا لعب في ذات الملعب اليميني الصهيوني، لإنه لا يملك إلآ الرؤية الصهيونية الرجعية المعادية للسلام. وبحسابات الربح والخسارة في اوساط اليمين المتطرف وغير المتطرف، أختارت الغالبية منهم ملك الديماغوجيا، والحاوي الفاسد، ومالك الكاريزما القيادية.

مرة اخرى اؤكد ان إنتصار "الليكود" في إنتخابات الدورة الـ23 للكنيست الإسرائيلي لا يعني تجاوز اليمين عقدة تشكيل الحكومة. لأن كل إستطلاعات الرأي حتى اللحظة الراهنة تشير إلى ان تكتل اليمين في احسن الأحوال لا يتجاوز الـ60 مقعدا، وهو ما يحول دون تشكيل الحكومة. وهو يحتاج إلى احد الخيارات او السيناريوهات التالية: اولا ان يستقطب ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتينو"، الذي اعلنها صريحه اول امس، انه لن يشارك في حكومة بقيادة نتنياهو؛ ثانيا ان يتمكن من شراء ذمم بعض اعضاء تكتل "كاحول لافان"، وهذا الأمر غير مستبعد من حيث المبدأ، لكنه ليس سهلا. وقد يكون الثمن عاليا من خلال تخصيص منصب رفيع في الحكومة المرتقبة لأي عضو يمكن إستقطابه من التكتل المغاير؛ ثالثا هناك إحتمال ان يلجأ لإستقطاب أحد تكتل "العمل غيشر ميرتس"، خاصة وان مستقبل هذا التكتل غير إيجابي، وينحو نحو السقوط والإندثار، أو تفككه ثانية؛ رابعا الذهاب لإنتخابات رابعة، وهو سيناريو مرجح جدا.

باختصار الإنتخابات الجديدة أكدت بما لا يدع مجالا للشك، ان المجتمع الإسرائيلي يتخندق في خنادق الإستعمار، ويرفض خيار السلام والتعايش، وأسير الفساد والجريمة والإرهاب المنظم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي




5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية