30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2020

فلسطين ليست افغانستان..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أننا مع وقف العدوان الأمريكي على افغانستان وغيرها من الدول، هذا العدوان الذي اتخذ من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م مبررا له واسقاط نظام "طالبان" (الإمارة الاسلامية) بحجة ايوائه آنذاك تنظيم "القاعدة" الإرهابي الذي اعلن مسؤوليته عن تلك الاحداث، إننا مع وقف كافة التدخلات الخارجية الأمريكية السافرة في الشؤون الداخلية لمختلف الدول دون احترام للقانون الدولي، وترك هذه الدول والشعوب وشأنها كي تقرر مصيرها بنفسها، لا وفق ما تسعى إلى فرضه عليها الولايات المتحدة لتحقيق غاياتها ومصالحها الخاصة.

نرجو أن يكون "إتفاق الدوحة" الموقع بين الولايات المتحدة وحركة "طالبان" الافغانية يوم 29/02/2020 قد وضع حدا لهذا الإحتلال والغزو الامريكي، وأن يستعيد الشعب الافغاني بموجبه حريته وأمنه واستقراره، وأن تعمل كافة مكونات الدولة والشعب الافغاني على إعادة بناء نظامه السياسي بحرية واستقلال بعيدا عن أي تدخلات خارجية، وأن يبدأ مسيرة البناء لما دمرته سنوات الحرب والغزو، وأن يتجنب الوقوع ثانية في حرب أهلية تقضي على ماتبقى، فالحوار الداخلي الذي سيبدأ وفق الاتفاق في العاشر من شهر آذار الجاري سيكون هو الوسيلة الوحيدة لإعادة بناء النظام الأفغاني من جديد على أسس تحترم أماني وخيارات الشعب الافغاني.

لاشك أن الإتفاق فيه حفظ ماء الوجه لطرفيه، ترامب يهدف إلى سحب القوات الأمريكية من المستنقع الأفغاني قبل موعد الإنتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم كي يمثل له الإتفاق إنجازا سياسيا ويوظفه في حملته الإنتخابية لتمكينه من الفوز بها، كما أن حركة "طالبان" تهدف إلى إسقاط صفة الإرهاب عنها من جهة، وأن تعود إلى الشراكة في حكم كابول مقابل الإلتزامات التي التزمت بها من جهة أخرى.

في حقيقة الأمر إن الإتفاق لم يمثل إنتصارا ساحقا لأي من طرفيه، بقدر ما يمكن أن نصفه بأنه اتفاق الهزيمة لطرفيه برائحة الإنتصار، استطاعت حركة "طالبان" من خلاله أن تظهر بمظهر المنتصر الذي فرض شروطه، كما تظهر الإدارة الأمريكية هي الأخرى بمظهر المنتصر الذي حقق أهدافه من الغزو والإحتلال.

لقد صور الاسلاميون وغيرهم من القوميين واليساريين أن هذا الإتفاق قد مثل انتصارا ساحقا وكاملا لحركة "طالبان" على الإدارة الأمريكية، واخذوا منه منصة لشن الهجوم على منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها وسياستها التفاوضية مع الاسرائيليين والأمريكيين، التي لم تثمر لغاية الآن إلا مزيدا من الصلف الأمريكي الصهيوني، المتمثل في استمرار التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والسعي إلى فرض الشروط الأمريكية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وقيادته، متجاهلين في ذلك التباين البالغ بين الصراع في فلسطين وطبيعته الاستيطانية التوسعية العنصرية، والصراع الامريكي مع توجهات حركة "طالبان" كحركة سياسية قد مثلت حاضنة للإرهاب من وجهة النظر الأمريكية، إن المقارنة بين مسألة حركة "طالبان" وخلافها مع الولايات المتحدة، مع "م.ت.ف" وصراعها مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية تُعدُ مقارنة ظالمة وغير موضوعية ومقاربة خاطئة ومضللة.

في نظرنا ما لم يأتي "إتفاق الدوحة" على ذكره كان هو الأهم، والمتمثل في احتواء حركة "طالبان" وإعادة دمجها في النظام الأفغاني وإنهاء الازمة الأفغانية، للتفرغ للمجابهة الدائرة مع الصين الشعبية، والتي توليها إدارة الرئيس ترامب جل اهتمامها، وتسعى مستقبلا إلى إعادة توظيف قوى الإسلام السياسي في سياق استراتيجيتها في المواجهة مع الصين كما سبق أن استخدمتها أمريكا في حربها الباردة مع الإتحاد السوفياتي.

لذا نقول ونؤكد أن فلسطين ليست أفغانستان..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية