3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّذار 2020

البحث عن نظام عالمي جديد..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد النظام العالمي تحكمه نفس المتغيرات والقواعد التي شكلت النظام الدولي منذ الحربين العالميتين، فالعالم يشهد تطورات سياسية وإقتصادية وإجتماعية وعلمية وتكنولوجية كثيرة تطال من بنية النظام الدولي القائم، وتعمل على تغيير مدخلاته ومخرجاته. ولعل مخرجات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الإصطناعي باتت المتغير الرئيس في التحولات نحو النظام العالمي الجديد. فالنظام الدولي يتأثر وتحكمه عوامل كثيرة تؤثر في بنية القوة وفي ماهية الفواعل الجدد، وفي القرارات والسياسات المنظمه للنظام العالمي الجديد.

فاليوم نشاهد تحول كبير في الفواعل الحاكمه للنظام الدولي، ففي النظامين السابقين النظام الدولي والذى ساد منذ وستفاليا 1648 وحتى بداية نهاية الحرب العالمية الأولى حكمته الدولة القومية ممثلة في الدول الأوروبية التي تحكمت في كل تفاعلات النظام الدولي، بل إن مخرجات هذا النظام والتمثلة في عصبة الأمم كانت أوروبية، وبعد الحرب العالمية الثانية وبداية بروز نظام دولي جديد يقوم على الفاعل التقليدي، الدولة القومية، وتمثلت تغيراته في تراجع دور الدول الأوروبية لتفسح المجال امام بروز القوتين الرئيسيتين: الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي سابقا، وما لحق بهما من بروز سياسة الأحلاف التابعة كحلف الناتو وحلف وارسو، وبقي هذا النظام قائما حتى عام 1991 وإنهيار الإتحاد السوفيتي، وبروز معالم نظام دولي جديد بأحادية القوة الذي تهيمن على قمته الولايات المتحدة، وهو النظام الذي تحدث عنه الرئيس بوش الأب بعد حرب الخليج ألأولى او الحرب على العراق في العام 1991، ولكن سرعان ما بدأت تظهر عوارض التغير والتبدل في بنية النظام الدولي الأحادي مع بروز دور القوى الصاعدة مثل الصين والهند، ومحاولة روسيا إستعادة دور الدولة العظمى.

ومما سرع في عملية التحول والتغير مخرجات الثورة الصناعية الكبرى والتغير في مفهوم القوة، فلم تعد القوة الصلبة فقط هي المحدد لقوة الدولة، فظهر دور القوة الناعمة والتي تحدث عنها جوزيف ناي في كتاب له، والقوة الذكية والقوى السيبرانية او الحرب الألكترونية. ومن مظاهر التغير أيضا بروز دور الفواعل من غير ذات الدول كالحركات الإسلامية مثل "طالبان" و"داعش" وغيرها، وظهور الحركات الشعبوية القومية، ومظاهر التراجع في دور الولايات المتحدة وإنسحابها من العديد من الإتفاقات الدولية والمنظمات الدولية كإتفاق المناخ، وبروز شعار "أمريكا أولا" مع إدارة الرئيس ترامب، وبداية حرب جديدة بين الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى مع الصين وكندا وحلفائها في الغرب.

ومن المظاهر التي ما زال تأثيرها غير واضح بروز دور الحركات والتيارات الشعبوية التي تجتاح أوروبا والولايات المتحدة. ولعل من أبرز التغيرات التغيرات في القضايا الرئيسة التي تحكم أولويات أي نظام دولي جديد، فاليوم تتعدد هذه القضايا وأكثرها لم تتعود عليه النظم الدولية التقليدية: قضايا الإرهاب عابر القارات، وقضايا اللاجئين، والمناخ، والتنافس التجاري، والقوة السيبرانية الألكترونية وتأثيرها على مجريات الصراع وأطرافه وفاعليه، والتي من مظاهرها تطور معدات الحرب الألكترونية مثل إستخدام الإنسان الآلي، والطائرات بدون طيار. وقد حدد جوزيف ناي والذي يزيد الإستخدام الناعم والإستخدام الخشن لها مما أدى إلى الدخول في مرحلة جديدة من الصراع على الفضاء الألكتروني والصراع والردع.

هذا، ويرتبط شكل الصراع في النظام الدولي على التحولات التي تطرأ على بنية وحجم التفاعلات بين أطرافه، وفواعله المختلفة على مختلف مراحل وقدرة الدول الكبرى على مواجهة التحديات التي تفرضها هذه الحرب مثل الإرهاب.

ومن مظاهر تجليات الصراع الدولي صعود اليمين المتطرف في أوروبا، والذي يوظف في مواجهة الأسلاموفوبيا ويتضمن قضية اللاجئين ذات الطابع العالمي، وتنامي ونمو دور الصين في أفريقيا وخارج حدود مناطق النفوذ المرسومة لها، والتوسع في هذه القارة من قبل بقية القوى الكبرى وكأننا أما إستكشاف جديد للقارة السوداء. وكما يشير كوفيس رايت خبير العلاقات الدولية أن أسباب ودوافع الصراع الدولي تعود للرغبة في التوسع والسيطرة، ودعم نظام التحالفات الدولية، إلى جانب ذلك تبرز قضايا تفتح أبوابا جديدة في الصراع الدولي، وتشكل تحديا في الحرب السيبرانية مثل مخاطر العملات الإفتراضية على النظام العالمي وتدمير التحويلات الأمنة، والممرات الآمنه للإرهاب والتطرف بين الدول.

يلاحظ أن النظام الدولي القائم لم يعد يقوم على نفس الأسس والمكونات، فالتحول واضح في بيئة القوة، وفي ماهية الفواعل الدولية، وفي طبيعة القضايا الدولية وفي الآليات والوسائل.

ولا شك ان محصلة العلاقة بين هذه المحددات كفيلة أن تبلور أو تمهد لنظام عالمي جديد، ما زلنا نعيش بعض مخرجاته، لكن من المبكر الحديث أننا قد دخلنا فعلا مرحلة نظام دولي جديد، لأن هذا سينعكس على حل العديد من القضايا الدولية، وعلى طبيعة العلاقات بين الفواعل، وعلى قيود إستخدام القوة.

لا شك أننا أمام عالم جديد من تقاسم مناطق النفوذ في العالم..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية