3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 شباط 2020

نداء آذار: صوتوا ولا تتركوا قائمتكم وحيدة..!


بقلم: جواد بولس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا نعرف ما يخبئ لنا آذار القادم مثقلًا بالتردد وبالنعاس؛ ففيه، كما أخبرنا وليده الشاعر المحمود: "مرّت أمام البنفسج والبندقية خمس بنات. وقفن على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ. افتتحن نشيد التراب"..

لم يحسم الاسرائيليون، بعد جولتين انتخابيتين طاحنتين، خياراتهم ولم تقع قرعتُهم على أي "متياس"؛ فهل سيفعلون ذلك في الثاني من أذار المقبل؟

يتوقع المحللون ألا يحدث تغيير لافت على نتائج الانتخابات المقبلة وأن يحافظ الحزبان الكبيران على التوازن في قوتيهما؛ ولذا نرى كيف تطارد جميع الأحزاب جموع الناخبين كصيادين يلهثون وراء "فرائسهم" الثمينة، ويعرفون أن المعركة قد تحسم بفوارق أصوات بسيطة جدا.

لا أعرف ماذا يجب أن يحصل، بيننا ولنا، نحن المواطنين العرب في اسرائيل، كي يتخلى البعض، ولو من باب فائدة التجريب المسؤول، او بدافع "غريزة البقاء"، عن نداءاتهم النمطية الهرمة الداعية الى مقاطعة الانتخابات.

لقد تطرقنا في الماضي الى هذه المسألة من جميع جوانبها، وسنعود اليوم الى اثارتها مجددًا؛ لا سيما ومنطقتنا تقف على أعتاب مرحلة سياسية جديدة، سيتم فيها قريبًا الشروع بصرف "صكوك" الادراة الامريكية المعطاة لحكام اسرائيل.

لا أختلف على حق الممتنعين عن التصويت؛ لكنني مقتنع ان ما يمارسونه يضر، بسبب واقعنا السياسي، بمصالح أهلنا، ويخدم، في المحصلة السياسية العملية، قوة أحزاب اليمين الصهيوني، على جميع أطيافها الايديولوجية والسياسية.

نسمعهم، قبل كل جولة انتخابية، يرددون بيقين ويتلون علينا أيات الأمل المفقود، ويؤكدون، بثقة العاجزين، على أننا لن نصحو، نحن المصوتين العرب، على فجر جديد، بل سيبقى غدنا، بمنأى عن نتائج الانتخابات، كأمسنا، بارداً كالموت ولا يحمل ذرة من بشرى ولا بسمة من ندى للحالمين.

انها لغة الغبار ، يحدثنا بها أصحابها من دوافع عقائدية ويصرّون على أن مشاركة العرب في الانتخابات تعدّ خطيئة، أو، وليس أقل خطورة، اعترافًا بشرعية كيان ما زال في عرفهم، رغم بكاء البيارات في بيسان، باطلًا ومزعومًا.

لا يوجد مسح علمي دقيق لدوافع الجهات الداعية الى مقاطة الانتخابات، لكننا نستطيع، من باب التكهن الحذر، ان نفترض ان الفئة الأولى تلتزم بموقف "الحركة الاسلامية الشمالية" والثانية تنتمي لمجموعات غير المبالين ومعهم، في نفس الخيمة، ضحايا الخيبة من العمل السياسي والعازفين عنه، وبعدهم سنجد أتباع "حركة ابناء البلد"، على تفرعاتها القومية الاخرى، والى جانبهم مجموعات من"الزعلانين" والمحتجين ومدمني الرفض والمزايدين.

تتصرف أعداد كبيرة من الناس، التي تتفاعل مع نداءات المقاطعة، بتبعية ولائية أوتوماتيكية، فتُحجب عنهم فرصة التدقيق بنتائج "اختيارهم".

ولو سبرنا جوهر ندائهم "لا للتصويت" لوجدنا انهم ينشدون معاقبة "القائمة المشتركة" ولا يقاطعون، فعليًا، العملية الانتخابية للكنيست الاسرائيلي، كما يصرحون؛ فعدم المشاركة بالتصويت، ولو بورقة بيضاء، يصبّ، وفق قانون احتساب الأصوات على الطريقة الاسرائيلية، في صالح الاحزاب الكبيرة التي تفوز بالمراتب الاولى؛ أي أنها، في المحصلة، مقاطعة ذات وجهين: وجه يرضي "أنا" صاحبها؛ ووجه ثان، سنجد له اسمًا في الثالث من أذار..!

لن افند جميع ادعاءات المقاطعين، لانني، كما قلت، أرى في المقاطعة مضرة مؤكدة؛ لكنني أود التأكيد على أنني لا أصوّت بسبب ايماني الساذج "بكرم" الديمقراطية، ولا لأنني مفتون بمحاسن أعضاء "القائمة المشتركة"، ولا كي اسقط اليمين بضربتي القاضية، بل ببساطة، سأصوّت، كي اغرس، كما قلت من قبل: "حبتي في صدر القدر مؤمنًا أن قليلًا من الاصرار والعمل خير من نهر تنظير وأجدى من قناطير رومانسية طاهرة ؛ سأزرعها وأنا أردد نصيحة السلف الحكيم، بأضافة "ورقة" من القطران فعساها تسعف الجمل..!

وسأصوّت لـ"القائمة المشتركة" لأنني لست كآلاف العرب "المقاطعين" وهم يعيشون في فيء مواطنة اسرائيلية وينأون بأنفسهم طواعية، عن ممارسة حقهم الإنساني والأساسي في التأثير على شكل النظام الذي سيحكمهم، وعلى صورته وقوته.

أنا لن اقاطع الانتخابات لأنني لا أريد أن أؤذي نفسي؛ وأدعو الجميع الى التصويت لـ"القائمة المشتركة"؛ فكلما زادت قوتها كقائمة سيكون حجمها اكبر بكثير من حاصل مركباتها وستنقص،بالتالي، قوة أحزاب اليمين الفاشي، وستتراجع امكانياتهم بتحقيق برامجهم السياسية والاجتماعية التي يعلنونها بشكل سافر حازم.

لا ضير إن كررت مرة اخرى بأن من يصر على أن اعتبار جميع اليهود صهاينة مخطيء، ومخطيء كذلك من يؤكد على أن جميع الصهاينة سواسية؛ فهذه التعميمات مرفوضة من الناحية الاخلاقية والسياسية، وهي توازي تمامًا تعميمات العنصريين اليهود ضد العرب او المسلمين او الشيوعين وغيرهم؛ ومرفوضة لأنها تخلق بلبلة كبيرة بين الناخبين العرب وتساعد على اقناع المترددين والمتأرجحين والتائهين منهم بتبني موقف المقاطعة؛ فما دامت كل الأحزاب اليهودية متشابهة اذن، فما الفائدة من التصويت لإحداها أو من سقوط نظام نتنياهو وحلفائه من غلاة اليمينيين والمتزمتين الدينيين؟

يقاطع البعض، هذه المرة، بسبب خشيتهم من موقف "القائمة المشتركة" ومن امكانية دعمها، بعد الانتخابات، لحزب "كاحول لافان"، في مساعيه لاقامة حكومة اذا كلفه رئيس الدولة بهذه المهمة. انه محض وهم وخيال فيّاض.

لا ضرورة لاجراء مفاضلة بين حزب "كاحول لافان" وحزب "الليكود" كي نستنج ان "المشتركة" بعيدة عن كليهما؛ فيكفي ان نقرأ ما أعلنه قبل يومين في الاعلام العبري، الجنرال بوغي يعلون، وهو الرجل الثالث في الحزب، كي نعرف كم كان ظن المشككين بموقف "المشتركة" إثمًا؛ وأن نتيقن بأن التزاوج بين الحزبين مستحيل وحتى الخطبة غير واردة بالحسبان اطلاقًا.

ففي معرض نفيه للاشاعات التي يطلقها بنيامين نتنياهو ضد حزب "كاحول لافان" حول وجود علاقة مع "القائمة المشتركة"، قال يعلون بالحرف: "تنتشر بيننا ثقافة الكذب؛ فالناس تؤمن أن ثلاثة قادة أركان سيأتلفون/يتفقون مع المشتركة، وهي تدعو الى محاكمتهم كمجرمي حرب". ألم يقطع "بوغي" كلام كل غيور خائف أو مشكك أو مزايد؟

كثيرون راجعوا مواقفهم إزاء المقاطعة وغيّروها؛ ولقد لفتت انتباهي، بهذا الخصوص، نصوص الصديق، الأسير السابق امير مخول، التي وصف فيها، بشجاعة وبنبل وبمسؤولية، كيف ولماذا قرر التصويت ودعم "القائمة المشتركة" بعد ان كان لسنين عديدة من دعاة مقاطعة الانتخابات.

لقد امضى أمير فترة تسعة أعوام في سجون اسرائيل بسبب ادانته بتهم امنية؛ ولقد افرج عنه مؤخرًا، فكتب عن تجربته وعن خلاصاتها التي يمكن ان تحتذى، لأنها أوصلته الى قناعة "ألا ننتظر من سينقذنا من العنصرية الفاشية الزاحفة، بل يجب أن نسعى الى أن نكون أقوياء لدرجة لا يمكن المس بحقوقنا وبوجودنا .. فقوة المشتركة هي جزء ومركب هام في تعزيز حضورنا فوق عنصريتهم..".

أمير ليس وحيدًا، فانتظار العجائب ترفٌ أجازته الاساطير للحالمين فقط؛ ونحن، كي ننجو، لا نملك "خيط الأميرة أريان" ولا أحد منا يقبض وحيدًا، على ناصية اليقين؛ فعلينا ان نعرف متى وكيف نغفو على خصر زهرة ياسمين، ومتى نصحو قبل قدوم قايين.

لا نعرف ماذا يخبيء لنا أذار القادم على السنة الرماح؛ فلندعه بسلام، من دون أن تجفله حماقاتنا لأن فيه "تأتي الظلال حريرية، والغزاة بدون ظلال، وتأتي العصافير غامضةً كاعتراف البنات وواضحة كالحقول.." ولنترك حساباتنا مع قادة غفلوا، اذا غفلوا، الى ما بعد ركود الغبار وقبل هبوب العاصفة ونزول أول المطر.

* محام يشغل منصب المستشار القانوني لنادي الأسير الفلسطيني ويقيم في الناصرة. - jawaddb@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية