3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2020

هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كيف يمكن قراءة هجوم بيرني ساندروز، أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية على بنيامين نتنياهو ووصفه بـ"العنصري" و"الرجعي"؛ وماذا يعني أن تُدرج سبل حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ضمن مواضيع المناظرات حاليا بين مرشحي الحزب؟

وهل يعني تأكيد ساندرز على ضرورة "عدم تجاهل معاناة الفلسطينيين" أنه يتبنى سياسة أميركية رسمية "جديدة"، أم أنه يظهِّر هنا أمام الناخب الأميركي (وأطراف أخرى) أن سياسات "الجمهوريين" عبر إدارة ترامب تجاه هذا الملف تفتقد إلى "التوازن" الذي كانت تمثله "الإدارات الديمقراطية" في إدارة ملف التسوية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني؟

وهل ستنعش هذه التصريحات أمل البعض في الدور الأميركي والرهان على فوز مرشح الحزب الديمقراطي، على اعتبار أن هزيمة ترامب يعني سقوط "صفقته"؟

لا يمكن ـ من حيث المبدأ ـ تجاهل أهمية مواقف ساندرز وعدد من زملائه من مرشحي الحزب الديمقراطي الأميركي خلال المناظرة التي تجري خلال المنافسة على الفوز بتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية. وخاصة أن انتقادات سياسة ترامب تجاه الموضوع الفلسطيني انصبت على نقل السفارة الأميركية إلى القدس وشطب "حل الدولتين" واعتماد مبدأ فرض الحل على الفلسطينيين بدلا من ربطه بنتائج التفاوض الثنائي، وكذلك هجوم ساندرز على "أيباك" بسبب ارتباطها بـ"القادة الذين يعبرون عن التعصب ويعارضون الحقوق الفلسطينية"، ومن الواضح أنه يقصد من بين هؤلاء نتنياهو.

ومن الضروري القول إن الهجوم على سياسات إدارة ترامب بخصوص القضية الفلسطينية أمر مهم وخاصة على لسان المؤسسات والشخصيات والقوى الأميركية، ومن بينها مايصدر على لسان أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ.

ومن الضروري أيضا، في الوقت نفسه، التأكيد على أهمية وضع هذه المواقف في حدودها الواقعية وسياقاتها السياسية والظرفية، كونها ماتزال مسقوفة بأسس الاستراتيجية الأميركية الراسخة لدى الحزبين الأميركيين "الديمقراطي" و"الجمهوري"، تجاه مجمل الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها منذ العام 1948.

ولذلك، يوجد فرق جوهري ما بين الاهتمام بالتعارضات المعلنة بين الحزبين "الديمقراطي" و"الجمهوري" بشأن الملف الفلسطيني وتظهير هذه التعارضات، ومابين النظر إلى مواقف ساندرز وعدد من زملائه باعتبارها "سياسة أميركية جديدة" تجاه مآلات التسوية الساسية للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وبالتالي، النظر إلى فوز مرشح "الديمقراطي" وهزيمة ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية باعتباره ليس فقط هزيمة لـ"صفقة القرن"، بل وأيضا بوابة "مرتجاة" لعودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مع عودة "الراعي السابق" للتسوية بالشروط التي انطلقت وفقها بعد توقيع اتفاق أوسلو. وتستند هذه النظرة الخاطئة إلى قناعة كارثية تقول بأن "أوسلو" و"صفقة القرن" مساران متناقضان تماما.

صحيح أن ملفات الخلاف مابين الحزبين الأميركيين عشية الانتخابات الرئاسية كثيرة ومتشعبة في السياستين الداخلية والخارجية، وهي ربما الأكبر بينهما منذ عقود، لكن مراجعة الدور الأميركي تجاه التسوية في عهد ولايتي باراك أباما (الديمقراطي) المتعاقبتين، لم يسجل أي ضغط على حكومات نتنياهو بشأن الاستيطان وهدم المنازل والتطهير العرقي ،مع أن أوباما في خطابه الشهير بالقاهرة (4/6/2009) قد دعا إلى تجميد مؤقت للاستيطان وإلى وقف هدم المنازل، وتحدث عن ضرورة قيام دولة للفلسطينيين.

وفق ما سبق، تشكل هزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية ضربة قوية لـ"الصفقة"، لكنها لاتسقطها تماما. ويعود هذا الاستخلاص إلى سببين: الأول هو أن لهذه الصفقة حامل أساسي هو الاحتلال صاحب السلطة الفعلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو نشط في تطبيق عناوينها حتى قبل إعلانها، وسيستمر في ذلك حتى مغادرة إدارة ترامب، باعتبار أن "الصفقة" نتاج اندماج رؤية ترامب مع المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي.

والسبب الثاني أنه في حال قدوم إدارة ديمقراطية فهي لن تفعل شيئا بخصوص الشق الفلسطيني من الصفقة (الاستيطان، القدس، اللاجئين، الحدود). ويمكن العودة إلى ما جرى في "قمة كامب ديفيد 2" (تموز 2000)، للتأكد من أنه كان للإدارة الديمقراطية في ذلك الوقت صفقتها (صفقة كلينتون) بشأن كل القضايا المذكورة، وقد رفضت فلسطينيا على المستويين السياسي والشعبي واندلعت بعد ذلك "إنتفاضة الاستقلال" (28/9/2000).

كما أن هذه الإدارة لن تفعل شيئا بخصوص الشق الإقليمي للصفقة، فهي بحثت في محطات عدة مسألة "الحل الإقليمي" مع استعصاء المفاوضات الثنائية،كما أنها سعت في وقت اسبق من ترامب إلى تطبيع العلاقات الرسمية العربية ـ الإسرائيلية، لكن الظروف التي كانت تعيشها المنطقة ومكانة القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك في ذلك الوقت منعت الكثير من الرسميات العربية من القيام بخطوات تطبيعية معلنة  مع الاحتلال.

وهذا يعيدنا إلى الدور المفترض للولايات المتحدة باعتبارها دولة عظمى ودائمة العضوية في مجلس الأمن، ممايعنى نزولها عند قرارات الأمم المتحدة بدلا من ازدراء هذه المؤسسة الدولية ومايصدر عنها من قرارات. وسيكون الدور الأميركي مطلوبا دائما لما تتمتع به من قوة سياسية،  لكن تحت سقف الأمم المتحدة وليس خارجها وضمن مؤتمر دولي بإشرافها، وليس كما كان الأمر عليه منذ بدء عملية التسوية قبل نحو ربع قرن.

ومن المتوقع، مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية أن تنشط الرهانات مجددا على فوز المرشح الديمقراطي، متكئة على فظاعة ماتطرحة إدارة ترامب بشأن القضية الفلسطينية وآلية فرض خطتها على الفلسطينيين والمنطقة، دون استرجاع التجربة الماضية مع الإدارة الديمقراطية والتي ساهمت في إطلاق يد التوسعية الإسرائيلية وممارسة أشد أنواع الضغط على المفاوض الفلسطيني حصرا.

الرهان الوحيد المجدي هو على الحالة الفلسطينية بكل مكوناتها السياسية والمجتمعية من زاوية إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني التحرري وفق استراتيجية موحدة تعتمد الانتفاضة والمقاومة وتدويل القضية في مواجهة المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي، وعلى طريق التقدم على سكة تجسيد الحقوق الفلسطينية ووفق بوصلة قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

من دون ذلك، وحتى لو هزم ترامب في الانتخابات، سيواصل المشروع الاستعماري الاستيطاني تغوله على حقوقنا ومستقبلنا الوطني، والمضي باتجاه إقامة دولة "إسرائيل الكبرى".

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية