26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2020

الصهاينة يصلبون الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك تأتأة، وتعلثم، وخشية في تشخيص وتحديد طبيعة النظام السياسي في دولة الإستعمار الإسرائيلية، مازال بعض المفكرين السياسيين يرى انه لم يرقَ إلى المرحلة النازية، ويراوح حتى الآن بين النظام اليميني المتطرف ويمين الوسط، الذي ينحو للتعايش مع قشور الديمقراطية الشكلية، والبعض الآخر يرى أن إسرائيل رسخت حضورها النازي في الواقع المعطي، وكل المساحيق الديمقراطية ليست أكثر من قناع لتضليل الرأي العام الإسرائيلي والإقليمي والعالمي. ولهذا التشخيص ركائزه الذاتية والموضوعية، وليس نتاج إسقاطات رغبوية، أو مسألة إنتقامية، وطيش فكري، وردة فعل آنية على حدث محدد. فالأنظمة السياسية في العالم كله بما في ذلك الأنظمة الديمقراطية تشهد إنعطافات وأحداثاً خطرة تسسم الأجواء الديمقراطية. أضف إلى ان الأنظمة المصنفة بالديمقراطية، هي بالأساس انظمة برجوازية، وفي جوهرها دموية، ولا تتوانى عن الإنقضاض على الديمقراطية في حال تعرض النظام للتهديد. لكن تلك الأنظمة بسمة عامة تلتزم معايير الديمقراطية من حيث حرية الرأي والرأي الآخر، التعبير، والتداول السلمي للسلطة، والإنتخابات الدورية، وتكفل حق التنظيم والتظاهر والإعتصام ..إلخ.

طبعا وللموضوعية حتى الآن النظام السياسي الإسرائيلي يلتزم بمعايير الإنتخابات، والتداول السلمي للسلطة، وحرية الرأي والتعبير، والحق في التنظيم والتظاهر. لكن هذة المعايير أخذت في الإضمحلال التدريجي، ولم تعد حرية الرأي والتعبير مكفولة تماما، وبات التحريض على الرأي الآخر حد القدح والذم والتشهير متسيدا، ويقوده اليمين النازي الحاكم، وحتى موضوع الإنتخابات، والتداول السلمي للسلطة بات محل عدم يقين، لإن الحاكم بأمره، بنيامين نتنياهو مازال يرفض التنازل عن السلطة، ومركز القرار لإقرانه في "الليكود" وتيار اليمين المتطرف، ويلاحق كل من يحاول منافسته، أو مطالبته بالإستقالة بكل الأسلحة السياسية والحزبية والقانونية والتحريض ..إلخ وبالتالي الإقرار بالجانب الشكلي الهامشي لتلك المعايير، لا يغطي عورات النظام السياسي الإسرائيلي.

وقبل هذا وذاك، لا يجوز لإي مفكر ان يقفز عن طبيعة ومحتوى النظام السياسي الصهيوني، فهو: أولا ليس نظاما سياسيا طبيعيا، بمعنى انه نظام مصطنع، ومفبرك؛ ثانيا النظام في جوهره مجرد أداة وظيفية لخدمة أهداف النظام الرأسمالي العالمي؛ ثالثا قبل واثناء وبعد قيامه إعتمد لغة الإرهاب الدولاني المنظم، ولجأ لتحقيق ذلك عبر إستخدام المجزرة والمذبحة والتنكيل والبطش والطرد لابناء الشعب الفلسطيني، التي اصبحت خياره الأساسي في عملية إضطهاد الشعب الآخر؛ رابعا كما إعتمد تاريخياعملية التطهير العرقي ضد الشعب  الفلسطيني، ومازال حتى اللحظة الراهنة؛ خامسا تعتبر العنصرية والكراهية والتحريض على الشعب الفلسطيني وقياداته عنصرا اساسيا في سيرورته وصيرورته، ولم يتوقف للحظة واحدة عن الغرف من مستنقعاتها. لا بل انه يضاعف ويعمق من حربه العنصرية والتحريضية ضد الفلسطينيين وحقوقهم ومصالحهم، حتى بلغ حد النفي المطلق لوجودهم ولحقوقهم الممكنة والمقبولة، ويرفض الإمتثال لقرارات الشرعية الدولية، ولمرجعيات عملية السلام، وغيب كليا حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

هذا التشوه التكويني للنظام الإسرائيلي جعله يتقوقع في مواقع النازية والفاشية. ولا يتوانى قادته وضباطه وجنوده عن إستخدام ابشع عمليات القتل ضد ابناء الشعب الفلسطيني وعلى مدار تاريخ وجوده على الأرض الفلسطينية. وما حدث مع الشهيد محمد الناعم يوم الأحد الماضي (23/2/2020) شرق خانيونس يكشف دموية ونازية إسرائيل، عندما صلبته اسنان الجرافة الإسرائيلية، وهو دليل على المستوى اللا أخلاقي، الذي بلغه النظام الإسرائيلي الإستعماري، وهو يعيد للذاكرة ما حصل مع راشيل كوري، المتضامنة الأميركية الأممية، التي قتلتها جرافة إسرائيلية في رفح قبل 17 عاما، كما تستحضر مجزرة الحرم الإبراهيمي قبل 26 عاما خلت.

النازيون الصهاينة بصلبهم الشهيد الناعم يعيدوا للذاكرة الإنسانية صلب اليهود للسيد المسيح، عليه السلام، وهو الفلسطيني الأول، وصاحب رسالة التسامح العظيمة، وما زالوا حتى يوم الدنيا هذا ينضحون من مستنقع النازية، وإعادة إنتاج المحرقة ضد أتباع الديانة اليهودية والفلسطينيين في الوقت الراهن. لذا على العالم الحر، الذي يتحمل المسؤولية الأولى عن وجود إسرائيل، ان يتصدى للنازية الصهيونية، التي تشكل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الإقليميين والعالميين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 نيسان 2020   أين تذهب بنا كورونا؟ - بقلم: د. عبد الستار قاسم


6 نيسان 2020   أضاليل الحكومات في جائحة الـ"كورونا"..! - بقلم: محمد أبو مهادي

6 نيسان 2020   "فايروس القرن".. ومناعة الجسد الفلسطيني..! - بقلم: جهاد سليمان


6 نيسان 2020   عبور الأزمات وتحقيق الغايات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

6 نيسان 2020   لتسقط مؤامرة "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر


6 نيسان 2020   دايان يعترف..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 نيسان 2020   الأقفاص البشرية.. ما بعد "كورونا"..! - بقلم: حسن العاصي


5 نيسان 2020   السؤال: ماذا بعد؟! - بقلم: فراس ياغي

5 نيسان 2020   "كورونا" يرسم ملامح نظام دولي جديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 نيسان 2020   هل يعيد "كورونا" تشكيل العالم؟ - بقلم: إياد خالد الشوربجي







29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



5 نيسان 2020   عن الشعر و"كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 نيسان 2020   "سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..! - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية