3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2020

عقدة المحرقة تطاردها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتم إبتزاز دولة في العالم كما إبتزت ألمانيا، التي تطاردها عقدة المحرقة، التي نفذها النظام الهتلري ضد اتباع الديانة اليهودية اثناء الحرب العالمية الثانية، ومن الواضح ان الحكومة الألمانية تخضع لشرطين متلازمين، الأول عقدة المحرقة، والثاني الإبتزاز الرخيص من قبل أميركا وإسرائيل واللوبيات الصهيونية. فضلا عن ثقل قوى اليمين في المشهد السياسي، مما يضيق الخناق عليها، ويحول دون منحها حرية التقرير والتصرف ببعض المسائل السياسية، وخاصة مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث لا تقوى على إتخاذ موقف محايد، ولا أقول منحاز للقانون الدولي، وليس للدولة الفلسطينية المحتلة.

وعطفا على ما تقدم، طلبت ألمانيا من محكمة الجنائية الدولية إكتساب مرتبة صديق للمحكمة ، حتى تستخدم هذة النافذة للدفاع عن دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتطعن في مكانة الدولة الفلسطينية، وعدم أحقيتها برفع قضايا للمحكمة، بإعتبارها ليست دولة كاملة العضوية، كما تحاول ان تدعي. مع ان الدولة الفلسطينية وفق كل المعايير الأممية ومعاهداتها ومواثيقها وقرارات الشرعية الدولية، هي دولة من حيث الجغرافيا المحددة، والمعترف بها دوليا وإقليميا، وشعبها الفلسطيني العربي قائم، ومتجذر في ارض وطنه الأم، والمؤسسات الحكومية تعمل بشهادة العلاقات الثنائية الفلسطينية الألمانية خصوصا والأوروبية عموما.

إذا إندفاع المانيا لترافع امام المحكمة الجنائية الدولية ضد الدولة الفلسطينية، وحقها في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، هو قرار سياسي وقانون خاطىء، ومدان ومرفوض. لإنه يتناقض مع ابسط القيم والمعايير الأممية، ويتناقض مع محددات السياسة الألمانية، التي تعلنها بشكل دائم بشكل مستقل، وفي إطار المواقف المشتركة لدول الإتحاد الأوروبي، وحتى تصويتها لصالح التسوية السياسية القائمة على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وهي في ذات الوقت، تناصر دولة الإستعمار الإسرائيلية المارقة والخارجة على القانون الدولي، وتبيح الإرهاب الصهيوني ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وتضرب بعرض الحائط ركائز السلام، الذي تنادي به، وتدعي انها تعمل من اجله.

التركيز على المانيا دون سواها من دول الإتحاد الأوروبي، لم يكن بالصدفة، ولا هو للإفتراء على أحد الأعمدة المركزية في اوروبا، والدولة الأقوى إقتصاديا، انما بالضبط لثقلها ومركزيتها في دول الإتحاد الأوروبي، ولمكانتها على المستوى العالمي. وللإسهام في ترشيد المجتمع الألماني ونخبه السياسية، ودعوتها بضرورة التخلص بعد ثمانية عقود من عقدة المحرقة. لا سيما وان النظام الحالي لا يتحمل وزر جريمة النازية الهتلرية، اضف إلى ان المانيا دفعت مبالغ هائلة لإسرائيل، وهي التي بنت قواعد الإقتصاد الإسرائيلي. مع ان إسرائيل ليست ممثلة الديانة اليهودية، بل هي أداة إستعمارية إستغلت اليهود لتنفيذ المشروع الكولونيالي، الذي انتج محرقة جديدة ضد الشعب العربي الفلسطيني، وايضا ضد اتباع الديانة اليهودية المقيمين في الدولة العبرية. وبالتالي مرافعة المانيا امام المحكمة الجنائية دفاعا عن مجرمي الحرب الإسرائيليين لا يصب في مصالح ألمانيا، ولا يخدم مكانتها الدولية، ولا يساهم في تعزيز علاقاتها مع دول العالم العربي. الأمر الذي يفرض عليها إعادة نظر في موقفها المرفوض، والمعادي لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني.

اما الدول الأخرى مثل التشيك والنمسا فشأنها مختلف، ويعود السبب في إنحيازها لدولة الإستعمار الإسرائيلية لسيطرة اليمين القومي المتطرف في كلا البلدين، ولخضوعها لإملاءات إدارة ترامب، وايضا لنفوذ جماعات الضغط الصهيونية. لكن مواقف هذة الدول متحركة، ولا تعاني من عقد تجاه المسألة اليهودية، والتأثير في مواقفها أكثر سهولة، شرط التركيز عليها، وتوسيع دائرة العلاقات مع القوى المؤثرة في صناعة القرار فيها. ومع ذلك، واي كانت مواقف الدول، التي ستدافع عن إسرائيل امام المحكمة، فإن ملاحقة إسرائيل وقادتها مرتكبوا جرائم الحرب عملية كفاحية هامة، تستدعي حشد كل الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية الصديقة للإنتصار على دولة الإرهاب والجريمة المنظمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه

3 اّب 2020   في رثاء شاعر العودة هارون هاشم رشيد - بقلم: شاكر فريد حسن


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية