26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2020

هذا الكعك من ذاك العجين..!


بقلم: د. أحمد محيسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما يطالبون شعبنا.. وكلما دق الكوز بالجرة اليوم، بمناسبة وبدون مناسبة، بالإقرار بأن منظمة التحرير الفلسطينية.. كما هي منزوعة الدسم والمضمون.. بأنها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هذا يعني بأن عليك الإقرا  بالإنصياع والإنضباط لسياسة أوسلو والإذعان لها.. ودخول بيت الطاعة في فلك سياسة محمود عباس.. الذي يترأس هذه المنظمة.. ويضبط كل إيقاعاتها.. كما ويترأس كل المناصب الفلسطينية بلا استثناء، إضافة لترؤسه بعض الدوائر في المنظمة التي يهيمن عليها. 

إن منظمة التحرير الفلسطينية التي يقصدون ويطالبون الشعب الفلسطيني بالإقرار بأنها ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني هي المنظمة التي نزعوا منها مواثيقها الأصلية.. وفرغوها من عقيدتها التي تؤمن بتحرير كامل التراب الفلسطيني. إن المقصود بالإقرار بأن هذه المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.. يعني الإقرار تلقائياً بالولاء والطاعة لمحمود عباس ومن معه.. واتباع سياسته المتمسكة بأوسلو وبتقديس التنسيق الأمني..!

فإذا طالبك اليوم أحدهم بالإقرار بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لكل الشعب الفلسطيني.. الأحياء منهم والأموات.. فاعلم بأنك مطالب بالإقرار والإذعان والإنحناء أمام سياسة السلطة ورئيسها وموالاتهم..!

إن منظمة التحرير الفلسطينية التي نعرفها قبل أوسلو.. وقبل اختطافها ووضعها في الثلاجات واستبدالها بالسلطة وهيمنة فئة وطبقة على مفاصلها ومقدراتها.. هي المنظمة التي يعتبرها شعبنا بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.. وهي وطننا المعنوي في الشتات.. وخيمتنا التي تخيم ‏علينا.. ومظلتنا التي نستظل بها.. إنها هي منظمة التحرير الفلسطينية.. منظمة تحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر.. ومن رأس الناقورة حتى أم الرشراش.. ومساحتها 27027 كيلو متر مربع.

إن شعبنا  اليوم محق وهو يطرح العديد من الأسئلة التي لا يجد إجابة عليها.. أين هي منظمة التحرير الفلسطينية.. وما هي مكوناتها..؟! 
من يعدد لنا اليوم من أبناء شعبنا الفصائل التي تنضوي فيها..؟!
من هم الأمناء العامين لتلك الفصائل.. من يعرفهم من أبناء شعبنا ويعرف أسماءهم..؟!
أين هي القوات العسكرية لتلك الفصائل.. التي تسمي نفسها قوى مقاومة.. ؟!
كم هي مخصصات تلك الفصائل من الصندوق القومي الفلسطيني.. وإلى أين تذهب تلك المخصصات ومن هم المستفيدون منها..؟!
ما هي وظيفة هذه الفصائل اليوم في منظمة التحرير.. وما الذي تفعله لشعبنا ولقضيتنا..؟!
من هي  فصائل منظمة التحرير التي تستطيع أن تخالف رأي محمود عباس في مؤسسات المنظمة..؟!

لماذا تقبل هذه الفصائل بأن تكون غطاءً لمحمود عباس.. وبأن يبقى يستخدم اسم المنظمة كممثل شرعي ووحيد لكل الشعب الفلسطيني.. بوجودهم.. دون بذل أي جهد لتغيير الواقع الذي يتجبر فيه محمود عباس فيهم ولا يقيم لهم إطلاقاً أي وزن..؟!

ما هو دور هذه الفصائل في صناعة القرار الفلسطيني؟ وهل يستشيرهم الرئيس عباس ويأخذ برأيهم..؟!

هل هو صحيح كما يطرح البعض حتى من مطبخ محمود عباس بأن أي انتخابات فلسطينية قادمة ستكون نتائجها السلبية وبالاً عليها ومذهلة لهذه الفصائل، ويسمونها كسور عشرية.. حيث أن جلها سيغادر الملعب.. ولذلك هم يتمسكون بمحمود عباس ويرتضون هذا الواقع.. ولن يستطيعوا رفض أي طلب له، ففيه سر بقاء سماع أسمائهم في النشرات؟!

وأما فيما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية.. يؤسفنا القول بأن منظمة التحرير التي يعرفها شعبنا هي تحتاج اليوم إلى تحرير من مغتصبيها.. وبأننا نعيش لحظات للجنة التنفيذية المزعومة .. وهي تفيق أحياناً من سباتها العميق.. ونسمع صدى صوتها فقط.. عندما يستوجب الأمر..  بإصدار بيان أو لتوزيع حصص في هيكلية معينة بتم صناعتها.. وهي أسماء لمؤسسات كرتونية وهمية لا وجود لها على الأرض.. لإيهام شعبنا بأنها مؤسسات تمثل شرائح عريضة من شعبنا.. وتقف خلف الرئيس وتدعم سياسات السلطة.. أو لتبادل أدوار  معينة واستحضار شخصيات يدعون بأنهم رتب فصائلية تمثل  فصائل مقاومة، وهي في الحقيقة كما يقرون لم تعد موجودة على الأرض بتاتاً.. وقد انقرضت وبقي أشخاص منها ويستخدمون اسماء تلك الفصائل لاستكمال التشكيلة.. ومن أجل تمرير قضايا روتينية تخصهم وتخدم مصالحهم الشخصية الضيقة باسم المنظمة..!

مع كل الإحترام لتاريخ كل فصائل العمل الفلسطيني المقاوم التي كانت في منظمة التحرير وذهبت أدراج الرياح هي لَم تعد اليوم قائمة..!

إن شعبنا الفلسطيني يدرك بأنه قد تم سحق منظمة التحرير الفلسطينية فعلياً بعد أوسلو.. وقد حلت السلطة الفلسطينية محلها قولاً وممارسةً وفعلاً..  وأصبحت المنظمة هيكلاً هلامياً فارغاً بلا مضمون.. وإلا فأين الدائرة السياسية والدائرة العسكرية ودائرة اللآجئين ودائرة القدس على سبيل المثال من المنظمة؟ وكذلك بقية الدوائر المهمة، وأين مؤسسات المنظمة وقواعدها..؟!

لقد جعلوا من المنظمة مؤسسة تسيطر عليها الدكتاتورية الفردية بقوة الأجهزة الأمنية إذا لزم الأمر.. والإرتجال والدجل والنفاق السياسي بامتياز.. والمتنفذون القابضون على التصرف بمفاتيحها هاهم وتابعيهم وتابع تابعيهم يستخدمون اسمها فقط في المناسبات التي تتوافق مع مصالحهم وكلما دعتهم الحاجة لذلك.. ويتابعون من خلال ذلك ممارسة الإستخفاف بالجماهير وتهميش دورهم تهميشاً منظماً وممنهجاً، خاصة فلسطيني الشتات في الخارج وفي مخيمات اللجوء..!

لقد وجدت منظمة التحرير الفلسطينية لتكون في خدمة الجماهير الفلسطينية، وتعمل على التنسيق المتواصل بين كافة قطاعات ومؤسسات وهياكل المكونات الفلسطينية، وتعمل على رعايتها وصونها وتنميتها والذود عنها في الداخل والشتات، ووجدت من أجل تعزيز الوحدة الفلسطينية وإزالة العقبات من وجه العمل الفلسطيني حتى ينمو ويتعاظم  بشكل طبيعي وفعال ومؤثر.

والبوصلة  في الميثاق القومي والوطني لتحرير فلسطين.. وليس للمساومة عليها..!

* مهندس وناشط فلسطيني يقيم في برلين. - karmula@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية