3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2020

مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ذهب الفلسطينيون الى بيت الشرعية الدولية، هذا البيت الذي يفترض انه حامي لهذه الشرعية ومحقق الامن والاستقرار بالعالم ومناطق الصراعات بقرارات نافذة لفرض حالة من التفاهم والتسامح والتآخي ووالامن والسلام بين الشعوب.. بيت الشرعية هو اعلى هيئة دولية قادرة على اتخالذ قرارات نافذية لحماية العدل والسلام والامن والاستقرار وحماية ارواح آلاف البشر.. هو البيت الوحيد الذي يمكن ان تشكوا له الدول المحتلة والمظلومة والمقهورة ما يمارس بحقها من قتل واعدام واعتقال وسرقة الموارد والارض وتدنيس المقدسات ومنع الناس من ممارسة العبادات والوصول الى الاماكن المقدسة التابعة وما يمارس من هدم لبيوت المدنين وتصويب الرصاص على رؤوس اطفالهم.. بيت الشرعية وحدة يستطيع انفاذ القانون الدولي وحمايته وتطبيق كل ما جاء على اساسه من اتفاقيات لحماية المدنيين وارضهم وبيوتهم ومزارعهم من الاحتلال والاستيطان وحمايتهم من التمييز العنصري والحروب واستخدام الاسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين، ليس هذا فقط بل تجرب تلك القوى الاحتلالية انواع محرمة من الاسلحة القاتلة الفتاكة وحتى الفيروسية ضدهم وقد تصل لاغتيال قياداتهم كما حدث من الرئيس ياسر عرفات.


ما الذي جرى هناك عندما اراد الفلسطينيون التسلح بقرار دولي لرفض صفقة غير عادلة وغير منطقية لم تستند الى اي من قرارات الشرعية والقوانين والقرارات والمرجعيات الدولية الا وهي  "صفقة القرن"؟ ما وجده الفلسطينيون هناك دولة مركزية تدعم الاحتلال وتتفق مع المحتل لفرض مشروع تصفية للصراع دون ان يكون الطرف المحتل قابلا ومشاركا في ذلك. ما وجده الفلسطينيون هناك هيمنة امريكية اسرائيلية على بيت الشرعية وتدخل غير شرعي في مشروع القرار الذي يحمي الفلسطينيين من هذه الخطة القاتلة ويحفظ حقوقهم من التفكيك والتصفية.. ليس هذا فقط وانما وجدوا حربا كبيرة وقاسية ضدهم وضد شكواهم للعالم لاجبارهم على تغييرمحتوى هذه الشكوى بما يليق بامريكا واسرائيل، ليس رفضا للصفقة وانما قبولها والتعاطي معها من خلال موافقتهم بالجلوس على طاولة مفاوضات مع الاسرائيليين دون اي مرجعيات ولا اعترف بالقرارات الشرعية ولا بحق تقرير المصير ولا مجرد نقاش اي شيء تطرحة الولايات المتحدة على الطاولة.. انها سياسة املاءات على الفلسطينيين يقبلوا ما تقوله واشنطن واسرائيل، يغلقوا افواههم بالصمغ والدبابيس، يمزقوا مرجعيات حل الدولتين وحدود العام 1967 واهم مرجعية هي مبادرة السلام العربية 2002 التي قلبها العرب بالتطبيع، يقبلوا بان يعيشوا في سجون مفتوحة هم وابناءهم لا يخرجوا منها الا اذا وافق المحتل، ويدفعوا له كل قرش يأتي اليهم بدلا عن توفير الحماية وتوفير الامن.

بسبب الوصاية الامريكية تحولت جلسة مجلس الامن من جلسة تصويت الى جلسة نقاش واستماع آاراء  تصدر بعده مجموعة دول وبعض الكتل والدول التي تتوافق مع الورقة الفلسطينية وترى ان  صفقة ترمب تنتهك القانون الدولي والشرعية الدولية وتدمر المرجعيات وتؤجج الصراع بعض البيانات.

لم ترتق الورقة الفلسطينية للتصويت حتى الان بحجة عدم حصولها على تسعة اصوات تؤهلها للمرحلة الزرقاء، واشك من الآن فصاعدا ان نحصل على ذلك ليس بسبب الورقة الفلسطينية لكن للاسف بسبب تخازل عربي واضح في هذه الجولة من النضال الدبلوماسي وتسويف وتلكوء وعقد تحالفات سفلية وتحتية مع ادارة ترمب لاحباط المشروع الفلسطيني قبل وصولة لمرحلة التصويت وبالتالي عدم اضطرار واشنطن لاستخدام حق النقض الفيتوا لافشال القرار. ما صدر عن مجلس الامن بيانات لا اكثر ولا اقل غير مؤثرة علي الخطة الامريكية وبالتالي اعتبرت واشنطن نفسها منتصرة وحققت انتصار تاريخي على الفلسطينيين. كل هذا دفع مندوب اسرائيل "داني دانون" ومندوبة الولايات المتحدة الامريكية "كيلي كرافت" للفجور السياسي وترويج الاكاذيب والاتهامات للرئيس ابو مازن محرضين بشكل لا يقبل التأويل على النيل من حياته وازاحته عن المشهد السياسي الفلسطيني بل والبحث عن بديل يتعاطى مع ما اعلنه ترمب في 28 يناير الماضي وهي صفقة التصفية أو الصفقة المجنونة.

لم يفشل الفلسطينيون في مجلس الامن بل كشفوا للعالم كم هي امريكا بشعة وشنيعة ووجهها اسود وعنصرية، وكم هي ادارة ترامب فاشلة لا تستطيع تقديم حلول تنهي الصراع نهائيا وتعيد للمنطقة الامن والاستقرار وتحسن من نظرية التعايش بدلا من تدميرها وادخال الشعبين في حلقة جديدة من حلقات التحريض والكراهية التي مارستهما اسرائيل في مجلس الامن ومارستها ادارة ترمب عندما اعلنت الصفقة واخذت على عاتقها استكمال الوطن القومي لليهود في فلسطين من النهر الى البحر على حساب الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني واولها اقامة دولة مستقلة قابلة للعيش والتعايش مع جميع دول المنطقة. وما زالت الورقة الفلسطينية في مرحلة التشاورفي مجلس الامن، بيت الشرعية الدولية تتناقل بين الادارج وتتقاذفها الكتل فيما يثبت ان ما يجري هو اهانة مع سبق الاصرار والترصد للشرعية الدولية وتلكؤها عن حماية القانون الدولي ومرجعيات الحل المنطقي للصراع وتطبيق حل الدولتين.

نعم قد يصدر بيان في النهاية غير مؤثر لان واشنطن بالمرصاد للمشروع.. بيان محتواه ادانه واضحة لامريكا وسياسة ترمب لا يقدم ولا يؤخر وكأنه نفخ في الهواء. اما نحن الفلسطينيون فلابد وان نستمر في النضال على الارض بثورة عارمة موحدة في كل مكان للطم اسرائيل وحلفائهاعلى وجوههم، مؤكدين على تغير الرعاية الامريكية والاستمرار في مطالبة المجتمع الدولي والرباعية الدولية والاتحاد الاوروبي انقاذ حل الدولتين من خلال الشراكة الدولية والدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط على وجه السرعة لتطبيق حل الدولتين على اساس الشرعيات الدولية ومرجعيات عملية السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية