3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2020

فلسطين عصية على الغياب والتغييب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فلسطين نقطة المركز، وكلمة السر في الحرب وفي السلام، في معادلات العالم القديم والجديد، على مرِّ التاريخ هدفٌ لذاتها، وهدفٌ لما تمثله لغيرها.

فلسطين قضية دائمة مزمنة، تبحث عن حلٍ عادل لها ولغيرها من شعوب المنطقة، فلسطين منطق الحقيقة الغائبة، ولسان الواقع والتاريخ والأيديولوجيا، فلسطين التي يمتزج فيها نسيج العالم الثقافي والسياسي والاقتصادي، فلسطين حالة خاصة جداً ليس كمثلها شيء.

في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1947م الجمعية العامة وفي ظروف خاصة وتحت ضغوط أمريكية أصدرت توصيتها الرقم 181 لتقسيم فلسطين إلى دولتين، لتعطي مشروعية للمشروع الاستعماري الصهيوني في فلسطين، وفي التاسع والعشرين من نوفمبر 2012م تتقدم منظمة التحرير الفلسطينية للجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب الارتقاء بعضوية فلسطين إلى درجة دولة غير عضو أي دولة عضو مراقب وهكذا صدر القرار رقم 19/ 67 بإعتمادها.

إنها مسيرة طويلة من الغياب والتغييب استهدفت فلسطين الأرض والشعب والسلطة أي عناصر الدولة الثلاثة، استهدفها المشروع الصهيوني واستهدفتها شبكة تحالفاته الإقليمية والدولية، لكن مسيرة الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني كسرت هذا الغياب والتغييب، فكانت فلسطين عصية على الغياب والتغييب، وبقيت مقدساتها الإسلامية والمسيحية شامخة تعلن هوية فلسطين العربية، وواصل الشعب  الفلسطيني تمسكه بأرضه ووطنه وهويته وثقافته وكافة حقوقه المشروعة في وطنه.

فلسطين اليوم تمرُّ بلحظة تاريخية حاسمة في سياق نضالها الطويل، حيث المعركة الدبلوماسية التي تخوضها مع المشروع الصهيوني وحلفائه الذين ما زالوا ينكرون على فلسطين وشعبها حقوقهم المشروعة ويسعون لاستمرار اغتصاب وتغييب هذه الحقوق، تأتي "صفقة القرن" الأمريكية التي أعلنها الرئيس ترامب يوم 28 يناير الماضي، لتمثل قمة التحدي الأمريكي الصهيوني لهذه الحقوق التي نص عليها قرار التقسيم 181 لسنة 1947م، واليوم 11/02/2020م يشهد مجلس الأمن المرافعة التاريخية والحقوقية والسياسية للرئيس الفلسطيني أبو مازن أمامه عن أحقية الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والإستقلال، مؤكداً رفض الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية مسلميها ومسيحييها ومعهم دول العالم الوازنة جميعها رفض ما جاء في (صفقة ترامب نتنياهو) الهادفة إلى شطب فلسطين التاريخ والجغرافيا والمقدسات، ومصادرة حريتها وإستقلالها وطمس حقوقها كاملة، إن العدالة لابد أن تتحقق ولابد لقيد الإستعمار الكولنيالي الإستيطاني العنصري أن ينكسر، ولابد أن ينال الشعب الفلسطيني حريته وإستقلاله وحقه في العودة إلى وطنه، والعيش في دولة آمنة ومستقلة على الأقل وفق الشرعية الدولية، والتي تؤكد جميعها على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه، فعلى مجلس الأمن أن يعترف بدولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة وفق قرارات الجمعية العامة 181 و19/ 67 وأن يعلن رفضه لـ"صفقة القرن" المتعارضة مع القانون والشرعية الدولية، فدولة فلسطين المستقلة قادمة رغماً عن بلفور صاحب الوعد المشؤوم وعن ترامب وكوشنير ونتنياهو وغانتس صانعي صفقة العار، وستسجل الدبلوماسية الفلسطينية  نصراً جديداً في مجلس الأمن على الدبلوماسية الأمريكية الصهيونية، على طريق إنجاز هدف الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م وعاصمتها القدس، وسَيُحكَم الحصار الدبلوماسي العربي والدولي على ما يسمى بـ"صفقة القرن"، وستكون أمريكا منفردة ومنعزلة في مواجهة بقية أعضاء مجلس الأمن تتغطى بالفيتو، وستكسر إرادتها على صخرة صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الثابتة في وطنه.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية