30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2020

غليان الشارع الفلسطيني من المسؤول عنه؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد إخفاق جاريد كوشنير في إقناع أي من أعضاء مجلس الأمن الدائمين والمؤقتين بجدوى ومصداقية (صفقة القرن)، يوم الخميس 6 فبراير الجاري، أثناء دعوة خاصة لهم على الغداء، جاء إتهامه اللاأخلاقي للرئيس أبو مازن بالمسؤولية عن حالة الغليان والعنف حسب رأيه التي يشهدها الشارع الفلسطيني، والتي تمثل ردَّ الفعل الطبيعي على هذه الرؤيا التي جانبها الصواب، وجميع التقديرات للمراقبين ترى أن الأمر آخذ بالتصاعد ولن يهدأ الشارع الفلسطيني إذا لم تتراجع الإدارة الأمريكية عن خطتها المزعومة للسلام لما فيها من عدوان سافر على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ولما فيها من إنحياز وتبني كامل لرؤية اليمين الصهيوني الحاكم والمتحكم في سياسة المستعمرة الإسرائيلية سواء من قبل الحكومة برئاسة نتنياهو أو المعارضة برئاسة غانتس، بحيث لم تبقي الخطة الأمريكية أي أمل للشعب الفلسطيني بالخلاص من الإحتلال الإسرائيلي، وتقرير المصير وحق العودة، وسلب الشعب الفلسطيني أبسط حقوقه الإنسانية للعيش الآمن في وطنه، كل هذا لا يراه كوشنير مبررا لحالة الغليان التي عليها الشارع الفلسطيني، ويحمل المسؤولية للرئيس أبو مازن بسبب رفضه الصفقة قبل أن يراها حسب رأيه، وكأنه بقي شيء لم يقرأ بعد في صفقة (ترامب كوشنير نتنياهو) بعد شطب القدس من المفاوضات وإعتبارها عاصمة لكيان المستعمرة، وشرعنة الإستيطان وشطب حق العودة والموافقة على ضم الأغوار الفلسطينية وأكثر من أربعين في المائة من مساحة الضفة.

كوشنير بعد كل هذه الصفاقة، التي تضمنتها صفقته، يعتقد أن الشعب الفلسطيني يستقبل هذه الصفاقة بالترحاب، لأنه يجهل معنى حق الشعوب في الحرية والإستقلال والأمن والحياة الكريمة، إنها عقلية رجل الصفقات الذي لا ينتظر سوى تحقيق الربح المادي المستهدف من وراء صفقاته.

الشعب الفلسطيني وقيادته يدركون ماهية حقوقهم ولن يتساوقوا مع أي حل ينتقص هذه الحقوق ولا يقرُّ بها، ولن ترهبهم العقوبات ولا الضغوطات للإذعان لخطط المستعمرين الصهاينة الهادفة إلى بسط السيطرة التامة على فلسطين وتجريد شعبها من حقوقهم الوطنية.

إن تحميل الرئيس أبو مازن ومعه القيادة الفلسطينية، لردة الفعل الرافضة والمقاومة من الشعب الفلسطيني لصفقة القرن تكشف عن نوايا إستهداف القيادة الفلسطينية في حالة صمودها وإستمرار رفضها لهذه الصفقة، وبالتالي العمل على حصارها وإسقاطها أمريكيا، والسعي لإستبدالها بعملاء يذعنوا للرغبة الإسرائيلية الأمريكية بالتسليم بها وفرضها على الشعب الفلسطيني.

لكن كوشنير ورئيسه الجاهلين بتاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ الصراع، وعجزهما عن فهم حقوق الآخرين، وما يعنيه إنحيازهما للرؤية الصهيونية، هو المسؤول الأول والأخير عن ردة الفعل للشارع الفلسطيني وما سيترتب على ذلك من دورة عنف جديدة قد حذر منها أيضاً أعضاء الكونغرس الأمريكي والتي يغيب معها الأمن والسلام عن الطرفين، حتى يجري إنهاء الإحتلال وكنس الإستيطان، وإلتزام الشرعية الدولية والقانون الدولي في أي تسوية بين الطرفين.

إن المسؤولية المباشرة في عودة العنف وتجدده وتصاعده تقع مباشرة على عاتق من جافى القانون والشرعية الدولية، وسعى إلى شطب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وجميع من تبنى الرؤية الصهيونية في شرعنة الإستيطان وضم أراضي الغير بالقوة وقضى على آمال الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والإستقلال والعيش بكرامة وأمن وسلام في دولة مستقلة وعاصمتها القدس.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية