30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2020

ماذا وراء تعجيل التطبيع وتأخير الضم؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هرولة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان للقاء نتنياهو في اوغندا فتح باب التساؤلات على مصرعيها لدى كل المراقبين.. هل تنفذ اسرائيل الضم في ظل التطبيع وهل يؤثر الضم على التطبيع؟ اسئلة مهمة في المرحلة الحالية امام حكومة نتنياهو الحالية والمؤقتة والمعنية بكلتا الخطوتين فكلاهما هامتان على طريق تطبيق الخطة الامريكية، لكن قد تؤجل خطوة ضم المستوطنات الكبرى بالضفة الغربية الى وقت قريب دون تأجيل ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" بالقدس لاسباب تتعلق بعدم رغبة اسرائيل اثارة غضب الفلسطينيين اكثر قبل الانتخابات الاسرائيلية وخشية ان تتفجر مناطق الضفة وبالتالي يؤثر هذا الانفجارالحتمي من وجهة نظري على اصوات نتنياهو الانتخابية، وقد لا يحقق ما حققه في الانتخابات الماضية. وكانت اذاعة  الجيش ذكرت ان نتنياهو سيؤخر ضم غور الاردن وشمال البحر الميت الى ما بعد الانتخابات.

الاسبوع الماضي قال جاريد كوشنر امام مجلس الامن ان الولايات المتحدة نصحت نتنياهو بالتأني في تنفيذ خطة الضم وان اسرائيل ابدت عدم نيتها المضي قدما لضم مساحات واسعة من الارض الفلسطينية الآن وقبل الانتخابات.

المعروف ان نتنياهو يسابق الزمن لانجاز خطة ضم المستوطنات الكبرى في القدس والضفة الغربية  قبل الانتخابات الاسرائيلية وتوظيف ما وفرت له صفقة ترامب من دعم سياسي وقانوني كأوراق انتخابية قوية ليحقق فوزا ساحقا في الانتخابات القادمة كما وعد ترامب قبل اعلان الصفقة على اعتبار ان اعلان ترامب الصفقة سوف يمكن نتنياهو من تحقيق هذا الفوز الساحق.. لكن المستوى الاستراتيجي نصح نتنياهو بالتدرج في الضم حتى لا يحدث هذا انفجارا في المناطق الفلسطينية هو في غنى عنه الآن وخاصة ان الشارع الفلسطيني محتقن ويغلي والقيادة الفلسطينية ستنهي العمل بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل عند اول عملية ضم وفرض السيادة على المستوطنات.

الضم قد ينفذ على مرحلتين بهدف تخفيف هجوم المجتمع الدولي على اسرائيل وتخفيف غضب الفلسطينيين وتمرير تطبيق الصفقة بهدوء اكثر، وهذا يعني اننا امام سياسة اسرائيلية للضم تبدأ بمستوطنات القدس ومن ثم الضفة الغربية، وقد يحدث الضم في القدس قبل الانتخابات ويكتمل الضم لمستوطنات الضفة وغور الاردن وشمال البحر الميت بعد الانتخابات.

اما عن علاقة الضم بالتطبيع فلا  اعتقد ان عملية الضم وخطة اسرائيل في هذا الاطار قد تتاثر بالتطبيع مع الدول العربية فلا اعتقد ان العرب الذين ينوون التطبيع مع نتنياهو يهمهم موضوع ضم الضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية وبهذا فلا يعيق التطبيع مع العرب اي ضم اسرائيلي الا في حالة واحدة وهو اذا ما ثار الفلسطينيون في صورة انتفاضة شعبية جماهيرية كبيرة تدفع لحالة تعاطف شعبي عربي واجنبي كبيرة لان الساسة العرب قد يخشون شعوبهم في هذه اللحظة.

مسؤول كبير بالبيت الابيض قال لصحيفة "جيروسالم بوست" الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى بنشاط الى التطبيع بين اسرائيل والدول العربية في الشرق الاوسط وان هناك ثلاث اجراءات مدرجة على جدول الاعمال حاليا، اولها مساعدة الدول العربية على التوصل لاتفاقيات عدم اعتداء مع اسرائيل، وثانيها تسيير رحلات جوية بين اسرائيل والدول العربية، وثالثها السماح لمسؤولين اسرئيليين وساسة بحضور فعاليات ثقافية وسياسية واقتصادية بالعالم العربي. وقالت الصحيفة الكثير من المناقشات دارت مع اطراف عربية وخليجية في هذا الاطار خلف الكواليس. لعل هذا ما يفسر سرعة استجابة كثير من الدول العربية وبعض المسؤولين لخطوات التطبيع دون خجل ودون استحياء ولا شعور بالعار في وقت تستمر فيه اسرائيل بتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا على غرار المسجد الابراهيمي بالخليل، ويعدم الشباب الفلسطيني امام الكاميرات بلا خوف من حساب ولا عقاب، ولو ادركت اسرائيل انها ستدفع ثمن هذا لما قامت بارتكاب كل تلك الجرائم.

الضم والتطبيع خطوتان مهمتان جاءتا في خطة ترامب المزعومة للسلام لكن الولايات المتحدة تريد تأجيل الضم قليلاً والاسراع في التطبيع وفي العلن لانها تريد تفريغ حالة الدعم العربي لموقف القيادة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب وتجعل الفلسطينيين وحدهم في ساحة المواجهة مع النظام الامريكي واسرائيل، كما وتريد ان يتسبب التطبيع في نسف مبادرة السلام العربية التي اعلن مجلس ورزاء الخارجية العرب هذا الشهر انها اهم مرجعيات عملية السلام وحل الدولتين في الشرق الاوسط. واعتقد انه في حالة التطبيع الكبيرة اليوم لا داعي لان يتحدث احد من العرب عن هذه المبادرة او حتى يطرحها كمرجعية او يقول انها ما زالت مطروحة على الطاولة لأي عملية سلام، فقد تمكنت الادارة الامريكية ومعها اسرائيل استبدال هذه المرجعية الهامة في تاريخ الصراع بمرجعية جديدة الا وهي صفقة ترامب المجنونة.

التزامن بين الضم والتطبيع ترغب به اسرائيل، وهو جزء من الخطة الاسرائيلية الامريكية لان لها اهميتها في سبيل انجاز الصفقة وانجاز القسم الاكبر من الشق السياسي ومحاصرة الرفض الفلسطيني عربيا وعلى الارض وتفريغه من مضمونه وجعله رفضا غير فاعل ولا مؤثر وصولا لان يجد الفلسطينيون انفسهم في عمق الصفقة، وبالتالي تجد تلك القوى طرفا فلسطينينا ما يتعاطى مع ما فرضة الامريكان واسرائيل وقبل به العرب من خلال التطبيع وفتح بلادهم للاسرائيليين واليهود دون ادنى شعور بالخزي والعار.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية