3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2020

التحفظ غير المبرر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يسود بعض اوساط الشارع الفلسطيني عدم اليقين، والخشية من تداعيات "صفقة القرن" على القضية والشعب والأهداف الوطنية. ويرى هذا البعض أن الموقف السياسي للقيادة يفترض ان يكون أكثر قوة وحزما للرد على الرئيس دونالد ترامب، وشريكه الفاسد نتنياهو. وبعض آخر يذهب ابعد من ذلك، حيث ينحو بإتجاه التشكيك في تنفيذ ما أتخذته القيادة من قرارات. ويعتقد انصار هذا الإتجاه، ان النمط السلوكي والمعيشي للنخب السياسية والأمنية خلال الـ26 عاما الماضية ستحد من قدرتها على الإقدام نحو خيار كسر العظم مع القيادتين الأميركية والإسرائيلية. لإن الكوابح القائمة، والمكبلة لتلك النخب تلقي بظلال كثيفة على جديتها في تنفيذ ما تم إتخاذه من قرارات. وانا هنا لا أتحدث عن قادة وأنصار حركة "حماس" وجماعات الإسلام السياسي، إنما اشير إلى قطاع من الشارع الوطني.

وبرأيي الشخصي، ان هذا الإحباط والقنوط، أو الإستياء يمكن تفهمه كردة فعل آنية، يعود السبب الأساس فيها لفشل مسيرة التسوية السياسية، وإغلاق إدارة ترامب وإئتلاف نتنياهو اليميني المتطرف أفق السلام، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 كليا، وتراجع وإنكفاء الموقف العربي الرسمي، رغم صدور البيان الأخير لوزراء الخارجية العرب يوم السبت الماضي (1/2/2020)، الذي اكد على تبنيه الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية.

لكن التفهم شيء، وتبني الموقف شيء آخر، لإعتقادي أن لدى التيارين آنفي الذكر خلل عضوي في الإمساك بالحلقة المركزية في مواجهة التحديات، كما ان انصارهما تجاهلا القراءة العميقة للواقع وتشابكاته وتعقيداته، أضف إلى انهم لم يمعنوا النظر في القرارات جيدا، لماذا؟ أولا لم تتراجع القيادة عن القرارات، التي إتخذتها، لا بل عمقتها من خلال المباشرة بوقف العمل بالإتفاقات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية بما في ذلك التنسيق الأمني؛ ثانيا رفض التعامل مع إدارة ترامب، ليس هذا فحسب، انما تحديها، ورفض إملاءاتها؛ ثالثا رغم المواقف العربية الضبابية والسلبية، التي رافقت الإعلان عن صفقة القرن، غير ان القيادة أصرت على عدم إدارة الظهر للأشقاء العرب، ودعتهم لإجتماع طارىء في الجامعة العربية، وإنتزعت رسميا الموقف السياسي، الذي يستجيب لحقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، وفرضت اجندتها الوطنية والقومية على ممثلي الدول المترددة، والمتعلثمة؛ رابعا توجهت لمنظمة التعاون الإسلامي، وحصلت على قرار جديد داعم للحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية؛ خامسا كثفت إتصالاتها مع الأقطاب الدولية المختلفة: الإتحاد الأوروبي، الإتحاد الروسي، الصين، اليابان، الهند، الأرجنتين وغيرها من الدول في القارات الثلاث، وعززت رفض صفقة القرن؛ سادسا الذهاب لمجلس الأمن، حيث سيلقي الرئيس محمود عباس كلمة فيه، وسيتم العمل لإصدار قرار ضد صفعة العصر وجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

بالتلازم مع ما تقدم، يجري العمل بخطى حثيثة لترتيب البيت الفلسطيني، وترميم الجسور بين جناحي الوطن، وستشهد الساحة الفلسطينية حراكا جديا على هذا الصعيد، رغم كل المحاذير من الخيبات قادم الأيام. كما ان الحكومة الفلسطينية ستنطلق لوضع مداميك مشاريع في المنطقة "ب" و"ج"، وتصعيد المواجهة الشعبية في كافة المدن والقرى مع جيش الموت الإسرائيلي، وتعزيز الحضور الفلسطيني في القدس العاصمة، وتطوير عملية الدفاع عن القرى والمدن والمخيمات، والحؤول دون وصول قطعان المستعمرين لإراضي وممتلكات المواطنين مضاعفة الأنشطة والفعاليات في الأغوار والمناطق المهددة بالمصادرة، أو التهويد والأسرلة.

بإختصار شديد ودون إطالة، التحولات الكيفية لا تأتي مرة واحدة، انما تحتاج إلى مراكمة كمية لبلوغ اللحظة المناسبة، وخلق الشروط الملائمة للإنتقال للمحطات الكفاحية اللاحقة. ولم تستثني القيادة أي خيار، أو سيناريو في الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية