3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2020

قرأناها.. هي ليست رؤية سلام وازدهار بل شرعنة احتلال بموافقة أصحاب الارض..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب هرتزل في يومياته: "يجب أن نتملك الارض بطريقة تدريجية وبلطف.. نشجع الفقراء من السكان بالنزوح الى البلدان المجاورة عبر تأمين اشغال لهم هناك.."، وقال يوسف فيتس المسؤول الثاني عن الصندوق القومي اليهودي: "بيننا وبين أنفسنا يجب أن يكون واضحاً أنه لا يوجد مكان في البلاد للشعبين معا.. الحل الوحيد أن تصبح فلسطين بلا عرب".

مات الرجلان.. ولم تمت الرؤى التي تغذّي العقلية الصهيونية على مدار السنين،  وما دفعني لاستحضار هذا الفكر العقيم ما قرأته مكرّراً في بنود ما يسمى الخطة الامريكية للسلام والازدهار، والتي يجادل عرّابيها "كوشنير وجرينبلات" أن الفلسطينيين والعرب لم يقوموا بقراءتها حتى يرفضوها.

إن لديّ اعتقاد راسخ بعدم الاستهانة بأية خطط توضع أو افكار تطرح لحل الصراع العربي الاسرائيلي، لأن من يتتبع تاريخ المخططات الصهيونية يعلم جيدا قدرتها على الممارسات الفكرية واللعب على حدود الالفاظ والمصطلحات، وإشاعة منطق تعدد الحلول أمام العرب في رحلة البحث عن السلام المفقود.

وبالعودة الى قراءتي للخطة الأمريكية، بالطبع لم أكن أتوقع خيراً بناء على معطيات الحالة السياسية لجميع أطرافها، ولكن.. هالني هذا الكذب والتزوير في الحقائق التاريخية، وهذه العجرفة والفوقية، بل وحجم الركاكة والخداع في الأسس الواهنة التي بنيت عليها هذه الرؤية أو الخطة.

وتبادر إلى ذهني سؤال: لماذا طُرحت؟ وما الداعي للاعلان عنها في حفلة تصفيق كأنها خطبة لحاخام متطرف في كنيس يهودي وليس البيت الأبيض؟ وبغض النظر عن الاعتبارات الانتخابية وانعكاسات السياسات الداخلية على كل من ترامب / نتنياهو في تبرير الاعلان عنها من قبل المحللين، فالفلسطينيون في وضع بائس، والقضية الفلسطينية لم تعد أولوية إقليمياً ودولياً على الاجندة في المناقشات السرية والعلنية كما أن الحرج الذي كانت تمثله لملوك وشعوب لم يعد يهم.. وانتصارات نتنياهو واختراقاته الاقليمية والدولية تزكم الأنوف.. فما حاجة الولايات المتحدة واسرائيل لطرح حلول للنزاع ولشغل العالم بالقضية؟ برأيي الجواب هو الخوف.. نعم الخوف الدائم والراسخ لدى العقلية الصهيونية من الفلسطينيين ومن استمرار وجودية المشكلة.. لن يهدأ بال نتنياهو ومن سيأتي بعده ومن كان قبله حتى انهاء الوجود الفلسطيني لا سمح الله.. فلا طعم لأية انتصارات مزعومة والفلسطينيين موجودين.. فالهدف من الخطة الامريكية هو طمس القضية وهذا ما تنطق به ثنايا سطورها.

ولا يتسع هذا المقال لنسف أساس كل إدعاء ومطلب في الخطة ولكن هناك ثلاث أسس لا معقولة تحدثت عنها تكشف زيفها وزورها وركاكتها:

أولا: الركيزة الاساسية للرؤية (كما ورد فيها) هي الامن. وحين تقرؤها تجد أن الامن المقصود هو أمن اسرائيل فقط وليس أمن الفلسطينيين فهو أمر غير وارد مطلقا، بل العكس ما تتحدث به الخطة هو قياس قدرة الفلسطينيين على تلبية معايير الامن الاسرائيلي، ومدى التزامهم بحفاظ أمن اسرائيل وما يتبعه ذلك من لجان مراجعة وتقييم، واذا لم تنجح فلسطين حسب المعيار الاسرائيلي فإن لإسرائيل الحق في الحضور الأمني في المناطق الفلسطينية. ناهيك أصلاً أن الخطة تعطي اسرائيل الحق  في السيطرة الأمنية جوَّا وبرَّا في الاراضي الفلسطينية وما يتطلبه ذلك من دخول وخروج حر الى هذه المناطق. وطبعا لا تنسى الخطة التنسيق الثنائي والاقليمي الأمني ضمن وضع تفاصيل متشعبة ومتضاربة.

والواقع يقول أن معالجة القضية الفلسطينية من زاوية امنية أثبتت فشلها، فعلى مدار خمس وعشرين عاما مضت تم ابتداع حلول مبتورة بأسماء كبيرة مثل مبادرات السلام الاقليمي وأمن الشرق الأوسط الجديد و.. و ..الخ  من هذه المصطلحات وكانت النتيجة في الاقليم ظهور "القاعدة" و"داعش" وازدياد الفوضى والسيولة الأمنية.

ثانيا: الأرض.. تقر الرؤية الأمريكية أن جميع اراضي فلسطين المحتلة هي "موطن أجداد الشعب اليهودي" بناء على ادعاءات الاسرائيليين ومطالباتهم التاريخية والشرعية، وعليه فما ستقوم به اسرائيل هو تنازل هام..! بمعنى أن الرؤية لا ترى الفلسطينيين، وكأنهم جاءوا من أوروبا وروسيا وأثيوبيا والعراق واليمن ليستوطنوا هذه الأرض. من أين أتى كتبة فرعون بهذا الكلام؟ هذا قلب للحقائق وللتاريخ. فضلاً على أن الخطة لا تعترف بمفهوم السيادة لأنه بنظرها حجر عثرة في المفاوضات السابقة فالأمن والازدهار برأيها أكثر واقعية وأهمية.

أما القدس فالحديث عنها ذو شجون في الخطة فهي بالنسبة لليهود أقدس مكان، وللمسيحيين موطن لأكثر من عشرة من الطوائف المسيحية، بينما للمسلمين ثالث أقدس موقع في الاسلام. هذه الافتتاحية الخبيثة لبيان وزن قدسية القدس للأديان الثلاثة تؤدي الى واقع سياسي هدفه تبرير اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة اسرائيل وعدم خضوعها للمفاوضات. أما المفارقة المضحكة والهزلية فهي أن القدس أصبح لها اسمان جيروزاليم وهي عاصمة موحدة شرقا وغربا للكيان الاسرائيلي/ والقدس (أحياء صغيرة شرق القدس) وعلى الفلسطينيين اختيار ما يرغبوا به من اسم عاصمة لدولتهم (هذا ما تقوله خطة السلام الأمريكية)..!

ثالثا: اللاجئون.. تزعم الخطة بأن عدد اللاجئين اليهود / نتيجة الصراع/ مماثل لعدد اللاجئين الفلسطينيين، وعليه قامت بربط المشكلة المختلقة لما يسمى باللاجئين اليهود مع قضية اللاجئين الفلسطينيين..!

صراحةً مشكلة اللاجئين الفلسطينيين تمثل هاجساً مخيفاً وتهديداً وجوديَّا للدولة العبرية لأنها بمثابة وقود استمرار القضية الفلسطينية، فهي الأساس في وجوديتها  كونها عبارة عن شواهد حية متحركة ومتوارثة لضياع فلسطين. وطالما هناك لاجئ فلسطيني واحد ستبقى القضية..

أما فيما يتعلق بالتشبيه بين الفلسطينيين واليهود في هذه المسألة فهو أمر هراء. لأن من اقتلع من الأرض غصباً وعدواناً لا يساوى من جاء برغبته الى ارض الأحلام.

إنها ليست رؤية.. إنها كابوس.. خليط بشع غير متجانس من أحلام كل يميني صهيوني حشرت حشراً، وتم تجميلها ببعض الجمل والكلمات لما يسمى البحث عن السلام والازدهار..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي




5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية