3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2020

البرهان يلتقي نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يجف حبر بيان وزراء خارجية الدول العربية، الصادر يوم السبت الماضي (1/2/2020) في أعقاب الإجتماع الطارىء، الذي دعت له دولة فلسطين بعد نشر الصيغة الرسمية لـ"صفقة القرن". والذي اكد على الثوابت العربية المعروفة تجاه قضية العرب المركزية، ومنها أولا رفض التطبيع المجاني مع إسرائيل؛ ثانيا الرفض بشكل قاطع لـ"صفقة القرن" الأميركية وتداعياتها؛ ثالثا التمسك بمبادرة السلام العربية وفق محدداتها الأربع الأساسية دون تغيير؛ رابعا الدعم الكامل للموقف الفلسطيني في مختلف المنابر والمحافل. حتى سمعنا خبر لقاء رئيس المجلس السيادي السوداني، عبدالفتاح البرهان مع بنيامين نتنياهو في أوغندا أمس الإثنين (3/2/2020) بتنسيق مسبق مع الرئيس الأوغندي، يوري موسفني، الذي بدوره ابدى الإستعداد لفتح سفارة لبلاده في القدس العاصمة الفلسطينية، وهي خطوة خطيرة، ومسيئة للعلاقات المشتركة الفلسطينية العربية الأوغندية، وتشكل إرتدادا غير مسبوق عن ثوابت منظمة التعاون الأفريقية.

وعلى خطورة الموقف الأوغندي، وتداعياته السلبية على القضية الفلسطينية في القارة السوداء. فإن الموقف الأكثر خطورة، وغير المفهوم، ولا المبرر، هو الزيارة غير المعلنة للبرهان لأوغندا، والتنسيق مع موسفني للقاء نتنياهو، والإتفاق على التعاون الثنائي بين البلدين. والمصيبة ان تأتِ الخطوة السودانية المرفوضة جملة وتفصيلا بعد مضي عام على الثورة السودانية، التي اطاحت بحكم الرئيس عمر حسن البشير الإخواني. لكن يبدو ان جذور النظام السابق مازالت متغلغة في اوساط العسكر، الذين إختطفوا الثورة وعلى راسهم البرهان نفسه.

وهنا تثار مجموعة أسئلة على القيادة السودانية: لماذا التواطؤ الآن على القضية الفلسطينية؟ اين هي مصلحة السودان، وماذا جنت من لقاء رجل فاسد ومارق، يقود دولة قائمة على التطهير العرقي والعنصرية والحرب على الشعب الفلسطيني؟ هل الثمن بقاءك على كرسي الحكم؟ ألم يدفع السودان فاتورة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية  بتقسيمه؟ وإلى متى سيبقى العرب يقدموا التنازلات عن الحقوق والمصالح الوطنية والقومية؟ أهذا هو الموقف "الوطني" و"القومي" السوداني تجاه ابناء جلدتك؟ أليس من الأجدر ان يكون المجلس السيادي السوداني مع فلسطين، وضد الخطوة الأوغندية في فتح سفارة في القدس العاصمة الفلسطينية؟ لماذا لا تدافعون عن مصالحكم وحقوقكم الوطنية والقومية بوجولة؟ هل لقاء نتنياهو سينقذك من لعنة الشعب السوداني؟ ماذا ستقول للثوار السودانيين؟ وهل وجودك على رأس المجلس السيادي يمنحك الإساءة لإبسط ثوابت الموقف السوداني والعربي القومي؟ وهل أنظمة الرذيلة والتطبيع المجاني مع إسرائيل، هي نموذجك وعنوانك؟ ألم تتعلم من تجربة جعفر النميري وتهريبه الفلاشا لإسرائيل؟ وهل تعتقد ان الشعب السوداني ونخبه السياسية الوطنية والقومية والديمقراطية ستغفر لك؟

عبد الفتاح البرهان إرتكبت خطيئة فادحة بحق شخصك، وبحق الشعب الشقيق. لأنك ورطت السودان بما لا يريده، ولا يتمناه، لا بل يرفضه من حيث المبدأ، ولم يكن يتصور حدوثه نهائيا. انك سلكت الطريق المحفوف بالمخاطر. وإن كنت معنيا بإعادة الإعتبار لذاتك، عليك ان تراجع نفسك، قبل فوات الآوان، وأن تعتذر للشعب السوداني الشقيق، وللشعب العربي الفلسطيني ولشعوب الأمة العربية.

نعم الواقع العربي صعب ومعقد ومتهالك، ولا يمكن الرهان عليه الآن. لكن تاريخ الأمم لا يقاس بلحظات الضعف والهوان فقط. انما بإستحضار لحظات الصعود والمجد، والقوة، كي يتعظ كل قائد ومسؤول من تجارب من سبقوه، ومن مراحل التاريخ العظيمة للسودان خصوصا والأمة العربية عموما. ما حصل خطير وجريمة ضد السودان قبل فلسطين. على الشعب السوداني ونخبه وضع حد لما إرتكبه البرهان بحقه وحق فلسطين والأمة العربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   لا وقتَ إلا لكِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 اّب 2020   تحت ظلال "سجن" كوفيد 19 - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية