30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2020

ليس السراب فرصة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"صفقة القرن" الأمريكية ماهي إلا فلسفة سياسية عنصرية استعلائية، مركبة ومعقدة لتعيد تسمية الماء بالماء، بعد جهد جهيد وإنتظار طويل، وفذلكة لغوية نظرية تحاول أن تصنع حقائق مزورة، وتًغيب الحقيقة، وتزور التاريخ والحاضر والمستقبل لإقليم فلسطين وشعبه، إنها لا ولن تقدم شيئاً لأجل الأمن ولا لأجل السلام أي شيء يذكر، بل تُأخرُ المتأخر وتَزيدُ الأمر تعقيداً، وتُبعدهُ عن أي أفق للتسوية الممكنة..!

إنها تفتح الباب على مصراعية لإدامة الصراع واستمرار دوامة العنف، ومعه غياب الأمن والاستقرار في المنطقة إلى أجل غير مسمى.. وتجعل من التسوية هدفاً بعيد المنال.

عندما تُخلقُ وتُولدُ إرادة التسوية الحقيقية للصراع، لدى العقل السياسي الأمريكي.. قد تصبح الطريق سالكة لإنهاء الصراع وبواسطة المفاوضات ذات المرجعية المستندة إلى الشرعية التاريخية والقانونية الدولية، لكنها لازالت غائبة عن العقل السياسي المصلحي الأمريكي المتحكم في إدارة الصراع، الذي لا يجد مصلحته سوى في استمرار غياب الأمن والسلام وإدامة الصراع في المنطقة والإقليم.

الرئيس أبو مازن المتمسك بحقوق شعبه وثوابته، وبالقانون والشرعية الدولية، لم ولن يُهزم أمام هذا الصلف والعنت الصهيوني الأمريكي، الذي بلورته ما يسمى (صفقة القرن)، بل سجل أمامها انتصارا باهراً للاخلاق وللقانون والشرعية الدولية، ولحقوق شعبه الوطنية غير القابلة للتصرف، بمهارة قَّل نظيرها.. وقد عمق هذا الإنتصار من الأزمة الوجودية للمستعمرة الإسرائيلية، التي باتت تعاني من جراء هذا الصمود والثبات الفلسطيني، والحنكة السياسية التي يتمتع بها شعب فلسطين وقيادته وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، ذلك على طريق كسر وهزيمة المشروع الصهيوني العنصري وتعزيز الحصار حوله، وحول السياسة الأمريكية المنحازة له والمجافية للقانون والشرعية الدولية والتاريخية، ذلك برفضه ومواجهته لـ"صفقة القرن"، وصلابة موقفه المدعوم من شعبه الفلسطيني ممثلا بكافة أطيافه السياسية ومن العمق العربي والدولي للقضية الفلسطينية بكل أبعادها.

على هذه القاعدة قد صدر بيان مجلس وزراء الخارجية العرب برفض الصفقة الأمريكية في جلسته يوم السبت 1 /2 /2020م.. وستواجه هذه الصفقة بالرفض أيضاً من كافة المجموعات الدولية.. ومن الأمم المتحدة على مستوى مجلس الأمن والجمعية العامة، بغض النظر عن الفيتو الأمريكي المنتظر أن يواجه به مجلس الأمن.

القيادة الفلسطينية وشعبها لم يفوتوا فرصة للسلام ولا لنيل الحقوق، كما بدأ يروج بعض الإنهزاميين والمستسلمين للقرن الأمريكي والمتساوقين معه، لأن ما تقدمه هذه الصفقة للفلسطينيين ليس أكثر من التخلي المباشر عن روايتهم التاريخية وحقهم المشروع في وطنهم، والتسليم بالرواية الإستعمارية الصهيونية العنصرية كاملة..!

هذه الأصوات النشاز التي بدأت تظهر وتعلن مواقفها ورؤاها المتماشية مع الرؤية الصهيونية، وتتهم الشعب الفلسطيني وقيادته، بتفويت فرصة جديدة على الشعب الفلسطيني لنيل بعض حقوقه، إنها رؤى واهمة قد ترى في السراب ماء، وما أتخذت  مثل هذه لمواقف إلا لتبرير عجزها واستسلامها، وتخليها عن دعم قضية من أعدل القضايا السياسية والإنسانية، لن يلتفت إليها الشعب الفلسطيني وسيستمر في الثبات في مواقفه وكفاحه ولن تحبطه، حتى ينال حقوقه المشروعة كاملة دون نقصان، على الأقل وفق القانون والشرعية الدولية.

على أصحاب نظرية تفويت الفرص أن يطالعوا ما كتبه العديد من الكتاب الإسرائيليين المتنورين أنفسهم وغيرهم من كتاب وإعلاميين وسياسيين ومسؤولين دوليين، عن هذه الصفقة المزعومة وما يمكن أن تؤدي إليه، من كوارث على الطرفين، من أجل أن يستوعبوا ماذا تعني هذه الصفقة بأبعادها المختلفة، وبالتالي كي يدركوا أحقية الموقف الفلسطيني الرافض لها وصوابيته وما يتوجب عليهم إزاءه..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية