3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2020

حملت أسوأ ما في الخطط والسيناريوهات السابقة..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد انتظار طال حوالي ثلاث سنوات، وفي حفل أراده ترامب دراماتيكياً، وهوليودياً، وأن يكتسب الطابع التاريخي، أعلن رئيس الولايات المتحدة عن «صفقته» ("رؤيته" كما قال) لحل قضية الشرق الأوسط.

سبق ذلك سلسلة تسريبات، من صحف غربية أو عربية موالية للولايات المتحدة عن بعض بنود «الصفقة». لكن الإدارة الأميركية، ولكي تحافظ على الطابع الدراماتيكي لصفقتها، وطابعها كخطة فريدة من نوعها، لم يسبق لأحد أن أبدع مثيلاً لها، كانت تنفي صحة مثل تلك التسريبات، ليتبين في نهاية الأمر، ومع إعلان 28/1/2020، أن صفقة ترامب جمعت أسوأ ما طرحته الدوائر الغربية والأميركية من مشاريع وسيناريوهات حلول للقضية الفلسطينية، وحشرها رئيس الولايات المتحدة في «رؤية» من ثمانين صفحة يقال من 181 صفحة، لم ترَ في كل الأمور سوى مصالح دولة الاحتلال، على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقد حاول ترامب في احتفاله، الذي حاول أن يبهر به أبصار العالم، أن يموه على الكثير من الإنحياز الفاقع والتام لدولة الاحتلال، بعبارات أيديولوجية مفضوحة، لم تنجح في التغطية على المضمون الحقيقي للصفقة. فتحدث مطولاً عن السلام، وعن حق إسرائيل في الوجود، وحق الفلسطينيين في العيش بكرامة، وحق الأجيال الصاعدة في مستقبل مستقر، كما تحدث عن الازدهار الاقتصادي وعن عشرات مليارات الدولارات التي سوف تهطل على الفلسطينيين من سماء «الصفقة»، عبر صندوق، تموله الدول العربية الغنية. ومع ذلك، لم يغادر ترامب مواقعه الإيديولوجية التي شكلت غلافاً لمشروعه الاستعماري، فاعتبر الأرض الممتدة من نهر الأردن إلى البحر المتوسط «إسرائيل»، وأنكر وجود فلسطين، وإن كان قد عرج على ما أسماه «دولة فلسطينية» ليكشف في نهاية الأمر أنه يتحدث عن حكم إداري ذاتي، قد ينتهي خلال 4 سنوات من المفاوضات إلى «دولة ذات حدود مؤقتة»، تعيش في باطن دولة إسرائيل، وتحت هيمنتها السياسية والأمنية والاقتصادية، على غرار ما هو عليه الوضع الحالي، مع وعود للفلسطينيين (إذا ما قبلوا الخطة) لتحسين شروطهم الحياتية وتحسين معاملة الاحتلال الإسرائيلي لهم، إذا ما أحسنوا التصرف وعبروا عن حسن نواياهم نحو دولة الاحتلال.

نتنياهو لم يكذب هذه المرة..
لكن، ما حاول ترامب أن يموه عليه، في عباراته الإيديولوجية، والتوراتية، كشف عن حقيقته بنيامين نتنياهو، الذي، من أجل أن يتباهى بانتصاره في الفوز بالصفقة، كشف عن عناصرها. فإذا بها تشكل طبعة محسنة، ومطورة (طبعاً لصالح إسرائيل) عن النقاط الست التي أعلن عنها نتنياهو، نهاية العام الماضي، بعد فوزه في الانتخابات الداخلية لحزب "الليكود".

• فإسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي، بما تحمله من معايير عنصرية، تؤدي إلى تكريس نظام الأبارتهايد داخل دولة الاحتلال نفسه، وتضع مصير الفلسطينيين العرب أمام احتمال التهجير الجماعي إلى تخوم «الدولة» الفلسطينية، في إعادة رسم حدود إسرائيل وحدود «الدولة» الفلسطينية.
• والقدس الموحدة هي عاصمة لدولة إسرائيل. أما عاصمة «الدولة» الفلسطينية ففي مناطق شعفاط وأبو ديس وغيرها. وللفلسطينيين أن يسموا عاصمتهم «القدس» أو أي اسم آخر.
• والأقصى «معبد» يصلي فيه المسلمون، و«السياح اليهود»، وحرية «الصلاة» فيه مكفولة للجميع. ويبقى تحت السيادة الإسرائيلية، في إعلان كاشف عن خطة للتقاسم الزماني والمكاني له.
•واللاجئون (الذين لا يتجاوز عددهم 50 ألف لاجئ حسب إحصائية الصفقة) يجدون حل قضيتهم في البحث عن «مكان سكن دائم». 
• و«وكالة الغوث» تصبح حاجة زائدة، لا بد من حلها، وتسليم مهامها إلى الدول المضيفة. أما المخيمات، فمرشحة للزوال، على أن تقام بدلاً منها مناطق حضرية (بنايات وأحياء مدينية).
• و«الدولة» الفلسطينية هي حكم إداري ذاتي، على «مساحات» من الضفة الفلسطينية، تربط بين مناطقها طرق وأنفاق وعبارات وجسور، «حدودها» تحرسها قوة ثلاثية (فلسطينية ـ إسرائيلية ـ أميركية)، لا تملك الحد الأدنى من علامات السيادة، بما في ذلك حقها في منح «المواطنة» (أي الجنسية الفلسطينية) لمن هم خارج «الدولة» (أي اللاجئين على سبيل المثال) إلا بحدود تسمح بها إسرائيل. بذريعة «ما يتناسب مع قدرة «الدولة» على الاستيعاب، ومنعاً لتسلل العناصر الإرهابية «خاصة القادمين منهم من لبنان وسوريا» (ناشطون سياسيون ومقاتلون سابقون ولاجئون ولدوا بعد النكبة)».
• وفي ختام مفاوضات الأربع سنوات، الواردة في الصفقة، يتم التوصل إلى حل دائم، تنتفي معه أية مطالب إضافية لأي من الطرفين.

خذها أو دع غيرك يأخذ بها..
هذه «رؤية» (حسب ادعاء ترامب) ليست للتفاوض حولها. المفاوضات تبدأ بعد أن يعلن الجانب الفلسطيني موافقته عليها كما هي عليه في طبعتها الأخيرة، (طبعة 28/1/2020)، وبكل عناصرها غير مجزأة. أما المفاوضات، والتي تتم بعد الموافقة على «الصفقة» فتكون معنية فقط بوضع آليات تطبيق الخطة، وليس شيئاً آخر. أما تصريح وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو، عن استعداده للاستماع إلى الفلسطينيين من أجل أن يقدموا له رؤيتهم البديلة لصفقة ترامب فليست إلا دعوة واضحة لكسر الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة، وشق الصف الوطني، والادعاء باستعداد الولايات المتحدة للحوار، ومحاولة لتوفير ضغوط عربية ودولية على الجانب الفلسطيني للتراجع عن مبدأ الرفض التام للخطة، والتراجع عن التمسك التام بالبرنامج الوطني، ولجره إلى الشروع في الانزلاق خطوة خطوة، نحو ما يسمى الوصول إلى منتصف الطريق، وبحيث يتم تكريس «صفقة ترامب» المشروع الوحيد المطروح للتفاوض لحل المسألة الفلسطينية، ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي، وهذا كله في سياق مبدأ كان شديد الوضوح، في خطاب ترامب الاحتفالي، وفي تراتيل الشكر على لسان نتنياهو، يقول: «خذها أو دع غيرك يأخذ بها».

«الغير» هو هنا الجانب الإسرائيلي أولاً، الذي تعطيه الصفقة الحرية في الشروع في التطبيق دون تأخير. لذلك سارع وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت إلى تشكيل فريق عمل لوضع خطة وآليات ضم غور الأردن وباقي المستوطنات.

و«الغير» هو هنا، من أشارت إليه «الصفقة»، حين تحدثت عن القيادة الفلسطينية الحالية، و «من سيأتي بعدها». في رهان على الزمن، وعلى الضغط في الوقت نفسه، وحيث تفشل الضغوط العربية والدولية في جر الجانب الفلسطيني إلى المفاوضات تحت سقف «الصفقة»، فهناك رهان على «قيادة فلسطينية جديدة» تقبل بالصفقة. تماماً، كما راهنت إدارة بوش في زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات على «قيادة فلسطينية جديدة».

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية