3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2020

نميمة البلد: المسارات الأربع في خطاب الرئيس عباس


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه، مساء يوم الثلاثاء الماضي، أربعة مسارات متوازية في مواجهة الإعلان الأمريكي-الإسرائيلي وللدفاع عن المشروع التحرري للفلسطينيين. هذا الخطاب حدد الموقف المبني على القاعدتين الحاكمتين لأية مبادرة أو تحرك سياسي وهما: الحقوق الوطنية المضمونة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمتمثلة بحق تقرير المصير وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ومصالح الشعب الفلسطيني وتحالفاته الاقليمية والدولية وحقه في العيش بكرامة وحرية وحقه في استغلال ثرواته الطبيعية.

يدرك الفلسطينيون، وجزء هام من العالم، أن هذا الإعلان يكرس هيمنة الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ويشرعن جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة في مخالفة لمبادئ ميثاق هيئة الأمم المتحدة، ويخرق قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يجرم نقل السكان الأصليين أو نقل السكان من دولة الاحتلال الى المناطق المحتلة.  كما يدركون أن هذا الإعلان يأتي في سياق الانتخابات الامريكية في نوفمبر القادم في محاولة للحصول على دعم الجماعات المؤدية لإسرائيل في الولايات المتحدة واصواتهم ومحاولة صرف الأنظار عن محاكمته في مجلس الشيوخ الامريكي. وأنها خطوة أحادية منسقة بين الإدارة الامريكية وحكومة اليمين الاسرائيلية لإنقاذ نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية في مارس القادم وفي حرف الأنظار عن محاكمته أمام القضاء الإسرائيلي بتهم فساد.

تتثمل المسارات الأربعة التي أعلنها الرئيس محمود عباس في خطابه باستعادة الوحدة الوطنية وبالاتفاق على برنامج وطني لمحاربة هذا الإعلان في الميدان بغض النظر عن الاختلافات السياسية لهذه القوى، وكما يظهر الاجتماع في مقر الرئاسية بحضور قيادات من حركة حماس والجهاد الإسلامي، والتوجه لعقد اجتماع قيادي في قطاع غزة، نوايا إيجابية لاستعادة الوحدة الوطنية في ظل ظروف استثنائية ومواجهة تهدد الوجود الفلسطيني وحقوقه في هذه البلاد ((المسار الأول). والمسار الثاني يتمثل بتعميق المقاومة الشعبية في جميع المناطق الفلسطينية وتأطيرها وتنظيمها ودعمها وتوسيع المشاركة الشعبية فيها بحيث تصبح نظام حياة للفلسطينيين في مواجهة مفتوحة مع جنود الاحتلال ومستوطنيه.

أما المسار الثالث فيتعلق باستمرار القيادة الفلسطينية في جهودها السياسية والقانونية في المنظمات والمؤسسات الدولية (السياسية والقضائية) لإدانة الممارسات الإسرائيلية وملاحقة قياداته السياسية والعسكرية أمامها. أما المسار الرابع فيتمثل بتغيير الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية وفقا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي؛ وعلى ما يبدو أن القيادة الفلسطينية آخذة بالخطوات العملية، أي أكثر جدية في هذه المرة مقارنة بالسابق، خاصة بعد الإعلان في وسائل اعلام مختلفة عن رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني موجهة لرئيس الحكومة الاسرائيلية تشير الى التحلل من الاتفاقيات بما ذلك التنسيق الامني.

مما لا شك فيه أن الوحدة الوطنية تمثل قوة الدفع الرئيسية للفلسطينيين في المسارات الأخرى والدفع بها نحو تحقيق الوعد الفلسطيني بالانتصار. إن السير في هذه المسارات دون الانتقاص من وسائل وأدوات أخرى كالتأثير على المجتمع الإسرائيلي المنقسم ليس فقط حيال اعلان ترامب-نتنياهو بل أيضا حول مسائل جوهرية داخلية. كما تطرح هذه المسارات قضية جوهرية في عمل الفلسطينيين ترتبط بمسألتين هما الاتفاق على الوسائل أو على الأقل على المبادئ التوجيهية للوسائل المختلفة أولا، والتناغم بين المسارات المتعددة للوصول للهدف الوطني ثانيا.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط

6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية