3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2020

ألوان "ترامب" وضحكات نتنياهو..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان بنيامين نتنياهو يتحدث بزهو المنتصر، كالديك المنفوش فليس أمامه سوى الدجاجات، وكان يتحدث خارجا من المعركة وكأنه قد ركّع الليوث الذين منهم الأبطال أمثال ياسر عرفات ومحمود عباس وجورج حبش وأحمد ياسين، هو يظن ويمتليء زهوا.

وكان "نتنياهو" يضحك، والرئيس الامريكي يلقي كلمته وكأنه حاز الدنيا وافترش ظهر العالم، فهاهي روايته الخرافية الممجوجة بأن فلسطين بلده تقع موقع المركز في عقل "ترامب" المشبع بالأساطير الدينية..!

كان "نتنياهو" كما رأيته بالحفلة يتفلت ويكاد يطلق صيحة الفرح كاولئك المنتصرين الهمجيين أي على جثث المهزومين المقطعة اوصالهم في حرب غير متكافئة تماما كتلك الحرب التي خاضها أسلاف "ترامب" الاستعماريين وأسلاف "بلفور" الاستعماريين على جثث الآسيويين والأفارقة والعرب والسكان الأصليين في أمريكا واستراليا.

ها هو "ترمب" وها هو "نتنياهو" يعيدان للعلن الفكر العنصري الاستعماري الاحتلالي البغيض بأوضح صورة، وكأن 100 عام منذ "بلفور" تظهر مجددا ، كما خطب أبومازن، وهو يمتليء مثلنا جميعا بالحرقة والألم، ولكنه ألم العربي الفلسطيني والحر الممزوج بالثبات العظيم والإيمان العظيم والنصر العظيم القادم بإذن الله، فهذا وعد الله والله لا يخلف وعده.

الرئيس الامريكي الذي استعان بالتقانة (التكنولوجيا) لغرض أن ينضبط للنص الذي حاول من خلاله -ولمن كتبوه له- أن يخدع العالم كان يحاول طرح الكلمات الملونة أي تلك الكلمات التي قد يفهمها الأغبياء "توازنا" تكلم عنه ولكنه ما استطاع مطلقا أن يحققه.

وكيف لموبوء بفيروس "كورونا" العصر أي فيروس العنصرية والتشدد والارهاب الديني الخرافي كما عبر عنه، كيف له أن يتوازن أو ينصف؟

ومهما كانت كلمات الرئيس الأمريكي -الذي سيسقط قريبا -فارغة المضمون رغم كلماتها التي بدت مبهرجة قليلا ومنتفخة وذلك بنظر الأغبياء الذين يرون القشور وهم المنتشرين في ثنايا الأمة، إلا أنها جلية وواضحة ولم تأتِ الا بالكثير من الهدايا والمنح (البلفورية) المعطاة لـ"نتنياهو" وعقله التوراتي الأسطوري الذي يظن حالما أن هذه الأرض ليست فلسطين وخاب وسيخيب.

قالها جمال عبدالناصر رحمه الله للرئيس الامريكي جون كندي عام 1962 "لقد أعطى من لا يملك، وعداً لمن لا يستحق، ثم استطاع الاثنان "من لا يملك" و"من لا يستحق" بالقوة وبالخديعة، أن يسلبا صاحب الحق الشرعى حقه، فيما يملكه وفيما يستحقه".

وها هو أبومازن عام 2020 يلطم وجه الخديعة، ويصرخ في وجه العرب، ويستبشر بالشباب، ويرفض التراب الذي تم حثوه في وجوه الأمة كافة، وينفخ في النار تحت الرماد.

لم يستطع المحتل "نتنياهو" أن يكتم فرحه، ولا أن يكتم سعادته، فعبر عن شكره للجميع ممن حضروا الحفلة أي حفلة الخديعة الكبرى، التي للأسف حضرها بعض العربان الذين لن يكونوا الا هوامشا ومن قعر الأمة.

لم يستطع المحتل "نتنياهو" أن يتحمل بعض الالوان والأصباغ التي وضعها "ترامب" على كلماته الباهتة تجاه الأمة وفلسطين محاولا استمالة العالم أو الفلسطينيين بمعسول كلماته فارغة المضمون، فأشرق وجه "نتنياهو" المغبر معلنا النصر، ومعددا المنح والعطايا التي تلقاها من يد سلطان العالم -الموهوم بعظمته الشخصية- كي لا يفهم أحد أن هناك تنازلا او شبه تنازل لاولئك المتسمين العرب الفلسطينيين..!

قال "نتنياهو" بوضوح (أننا أخذنا كل المساحة، وأخذنا شرعية المستوطنات وسنستمر بها، وأخذنا ضم غور الأردن في بلادنا في يهودا والسامرة وكنا قد اخذنا أن لا لاجئين وأن القدس عاصمة اسرائيل..) وغيرها من العطايا السلطانية.

وفوق كل ذلك فهو لم يعِد بشيء؟! هو اخذٌ فقط..! بل قال بكل زهو وقباحة أننا سننظر للفلسطينيين المطلوب منهم فوق كل هذه العطايا التي تلقاها أن يثبتوا حسن اخلاقهم..!

كان نتنياهو قد وضع كتابا اسمه مكان تحت الشمس افترض فيه أنه سيقود العالم العربي! بعد أن يطيح بفلسطين، وها هو اليوم يتحقق حلمه الكبير بعد أن ابتلع كل فلسطين بإرادة امريكية، وانهيار اقليمي فظيع.

وها هم العرب أو هوامشهم يحضرون خطاب اعتلاء هامة الامة وافتكاك بكارتها المرة تلو الأخرى من واشنطن.

ضحك نتنياهو مطولا في خطابه، ولم لا يضحك علينا؟ أمة عابثة لاهية خارقة للعادة..! فهو لم يستطع أن يكتم فرحه وسروره من الحضور بما فيهم هوامش العرب، ومن صديقه أو ربيبه "ترامب" الذي لم تفده الكلمات المزينة المكتوبة والمعروضة الكترونيا امامة فقاطعها "نتنياهو" بصراحته ففقأ عين الأعمى! بعد أن تم ترسيمه سلطانا على المنطقة بلا منازع.

دعهم في غيهم يعمهون، فـ(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ﴿٢٩ المطففين﴾ و(فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢ التوبة﴾.

فالثورة نار لا تنطفئ مطلقا كما قالها أيضا محمود عباس في خطابه، والثوار سيسودون، وفلسطين لنا أبى من أبي وشاء من شاء، والأرض تعرف الأقدام التي تمشي عليها وإنا لمنتصرون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



7 اّب 2020   بيروت الأغنية الخالدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   ابكتني بيروت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 اّب 2020   شفاعمرو ما زالت بانتظارك..! - بقلم: زياد شليوط

6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية